ناصر درويش –
مثل كل عام كانت هناك حالة من عدم الرضا من قبل الأندية حول نتائج مسابقة كأس جلالته للشباب والكل يرى من وجهة نظره أن ملفه الذي تقدم به هو الأفضل والأحسن والأجمل وانه يستحق أن يكون في المركز الأول حتى لو كان من ضمن العشرة الأوائل في المسابقة.وحتى نبعد الشبهات والقيل والقال لابد ان تكون هناك وقفة حازمة من قبل اللجنة المشرفة على المسابقة وان تقيّم عمل المرحلة الماضية بسلبياته وإيجابياته من اجل الوصول لأفضل الحلول، وبما يرضي الجميع، ومن وجهة نظري أرى أن لجنة تقييم المسابقة عليها تبدأ عملها بداية كل عام وان لا تكتفي بالملف الذي يتقدم به كل نادٍ للترشح إنما تكون هناك زيارات ميدانية وجولات تفتيشية وبشكل مفاجئ بين الحين والآخر لتقييم أعمال الأندية وما تقوم به من مناشط رياضية وثقافية وتفاعل المجتمع والدور الذي يقوم به كل نادٍ وفق النظام الأساسي إضافة للأعمال التي يقوم به النادي في مجال الاستثمار والجوانب الإدارية والمالية وغيرها من الجوانب التي تتوافر في (كراسة) الترشيح.
ومن المهم أن تشارك جميع الأندية وتكون المشاركة إلزامية على الجميع في ظل الدعم الذي تقدمه الحكومة للأندية بالتساوي، ولا يعقل أن يشارك في المسابقة الموسم الماضي ٢٥ نادياً وهذا الموسم ٢٢ نادياً من أصل ٤٤ نادياً وهذا يمثل تراجعاً في أعداد المشاركين وفي ظل تناقص العدد يمكن أن يأتي اليوم الذي لا يشارك أحد في المسابقة.
اللجنة المشرفة على المسابقة عليها أن تراجع القيمة المادية الممنوحة أما أن توزع على الأندية الثلاثة الأوائل فقط أو أن ترفع قيمة الجائزة إلى نصف مليون ريال وان تكون قيمتها مقاربة من جائزة كأس جلالته لكرة القدم. وفي اعتقادي أن رفع جائزة المراكز الثلاثة الأولى سوف يشجع الأندية بان يكون لها دور اكبر في تحويلها لأندية رياضية ثقافية اجتماعية بدلا من الوضع الحالي الذي يشبه وضع الفرق الأهلية.


