جولة شاملة في أبرز ما تناولته الصحف البريطانية –
لندن خاص ( عمان ): اهتمت الصحف بالهجوم الوحشي على مدرسة في باكستان مما أودى بحياة أكثر من مائة طفل. وتناولت أيضا ما سمته الإندبندنت بالحرب المنسية عن اختطاف الفتيات والنساء في نيجيريا من قبل بوكو حرام المرتبطة بداعش.
هذا إضافة إلى إنهاء باراك اوباما لأكثر من نصف قرن من العداء بين الولايات المتحدة وكوبا وإنهاء الحصار والإعلان عن فتح سفارة للولايات المتحدة في هافانا، ففي عنوان رئيس للتايمز: الرئيس أوباما حطم الستارة الحديدية بإعلان تاريخي عن إنهاء الحصار على كوبا.
وأما الجارديان فكان عنوانها العريض: باراك اوباما وراؤول كاسترو وجّها شكرا للبابا فرانسيس للمساعدة في الوصول إلى اتفاقية تاريخية تعيد العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، بعد 18 شهرا من المحادثات السرية مما أسفر عن إطلاق سراح السجناء وبذلك انتهت سنين من عدائيات الحرب الباردة.
ورأت التلجراف أن أوباما استطاع أن ينهي نصف قرن من العداء الأمريكي مع كوبا، وذكرت الديلي ميرور أنه تم إطلاق سراح أمريكي متهم بالتجسس من سجن كوبي مع إعلان الولايات المتحدة إنهاء الحصار ومقاطعة دامت 54 عاما مع الدولة الشيوعية.
وفسرت الإندبندنت ذلك بأن (الرئيس باراك أوباما طوى صفحة في التاريخ واعدا بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الدولة الشيوعية، كوبا، وفتح سفارة أمريكية في هافانا وإجراءات تطبيع بين الدولتين بعد نصف قرن من القطيعة)، غير أنها عادت فقالت إن هناك عديدا من الأصوات التي تحرض على محاربة حكومة كوبا الظالمة والاستمرار بمحاربتها.
وبشرت الفاينانشال تايمز بقرب افتتاح الولايات المتحدة محادثات مع كوبا لاستعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة وافتتاح سفارة في هافانا، لإنهاء خمسة عقود من العلاقات المتسمة بالعدوانية وإحدى مخلفات الحروب الباردة.
وعلى الصعيد الداخلي تتواصل معالجة الملفات التي لا علاج لها وبخاصة التعليم والصحة، فقد ذكرت الديلي ميل أن أكثر من 80 ألف طالب بريطاني لا يجدون مقعدا في دورات التمريض مما يكون سببا مباشرا لتشغيل الآلاف من الممرضين من الدول الاخرى.
ونشرت الصحف ومنها التايمز والتلجراف تصريح وزير الدفاع البريطاني الذي اتهم فيه المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان أنهم حاولوا تشويه سمعة الجيش في قضية تعذيب مواطنين عراقيين أثناء وجود الجيش البريطاني في العراق.
ونشرت الجارديان تعقيبا على تعيين أول إمرأة في أسقفية الكنيسة الإنجليزية (بعد قرون من معارضة ترقية النساء لذلك المنصب) وهي ليبي لين.
وكشفت التلجراف النقاب عن تحقيق فضح سرقات من رواتب المتقاعدين قام بها موظفون، وحسب الديلي ميل فإن ذلك المبلغ يتجاوز 232 مليون جنيه إسترليني سنويا، وفي الموضوع نفسه اهتمت الاكسبريس، أيضا.
وفي مقال بعنوان (خيانة المكتبة البريطانية) كتبت الاندبندنت أن خدمات المكتبات على حافة الهاوية، وزادت أنه (ربما يمكن إنقاذ المكتبات اذا صار المكتبيون تجارا للقهوة مع توفير كراس مريحة ومشروبات ساخنة).
الفاينانشال تايمز تحدثت عن أن الصبر على أوضاع الخزينة الأمريكية وقراراتها المتشددة قد يؤدي إلى تحسن في أدائها، فالخزينة الأمريكية بعثت رسالة مؤكدة انها ستتشدد بقراراتها المالية مع منتصف 2015 مع توقع هبوط الثقة لفترة من الوقت، وكتبت الجريدة نفسها تحليلا جاء فيه أن انهيار أسعار النفط سحب البساط من شركات الوقود والطاقة البديلة.


