شركة النفط العُمانية تطبق نظاما متطورا لإدارة المخاطر

في المجال الاقتصادي نشر على موقع البوابة الإلكترونية خبرا مفاده:-

بالتعاون مع شركة شلويبن ايه جي الألمانية، قامت شركة النفط العُمانية، الذراع الاستثماري للسلطنة في مجال الطاقة، بتوفير نظام متطور لإدارة المخاطر في الشركات التابعة لها. وسيعمل النظام على تعزيز أداء إدارة المخاطر في هذه الشركات من خلال تحديد وتقييم المخاطر ومن ثَم إصدار التقارير. ويندرج هذا التعاون ضمن الاتفاقية الموقعة بين كل من ملهم بن بشير الجرف، نائب الرئيس التنفيذي لشركة النفط العُمانية وهاينز هاينيكه، أحد المساهمين في المجلس الرقابي لشركة شلويبن ايه جي الألمانية.

وخلال المرحلة الأولى، قامت الشركة الألمانية الرائدة والمتخصصة في خدمات تقنية المعلومات في مجال إدارة المخاطر في القارة الأوروبية بتطبيق الأنظمة الجديدة والمتطورة في 18 شركة من الشركات التابعة لشركة النفط العُمانية. كما أشرف مجموعة من الخبراء والمختصين في إدارة المخاطر وتكنولوجيا المعلومات من شركة شلويبن ايه جي على عدة دورات تدريبية والتي تناولت كيفية استخدام النظام وإدارته.

وفي هذا الصدد، قال محمد بن هلال الهنائي، مدير إدارة المخاطر في شركة النفط العُمانية: “إنّ تطبيقنا لأنظمة إدارة المخاطر المتطورة من شأنه تعزيز الأداء التشغيلي لإدارة المخاطر في الشركات التابعة لنا وبالتالي رفع مستوى كفاءة العمليات، فضلا عن تقليله لمعدل الأخطاء البشرية بما يضمن دقة المعلومات والمراقبة المتواصلة لإتمام خطط العمل خلال فترة زمنية محددة”. واستطرد بقوله: “إنّ توفير الأدوات والبرامج التدريبية المتخصصة لفرق إدارة المخاطر سيسهم في إيجاد سبل للإرتقاء بالأداء، والأهم من ذلك اقتراح الحلول المناسبة للمخاطر المحتملة في كافة القطاعات، بما فيها الأعمال المهنية والمشاريع وعمليات الاستحواذ الاستثمارية.”

من جانبه، أعرب هاينز هاينيكه، أحد المساهمين في المجلس الرقابي لشركة شلويبن ايه جي بقوله: “خلال الأعوام العشرة الماضية، لوحظ الإهتمام المتزايد في استخدام أنظمة ومعدات إدارة المخاطر في الأسواق الناشئة؛ خاصة في القطاعات المرتبطة بالطاقة. وتعد إتفاقية التعاون مع شركة النفط العُمانية هي الأولى من نوعها لشركتنا خارج أوروبا، لذا نحن على ثقة تامة بأن تقديم خبرتنا الواسعة بأنظمة إدارة المخاطر في سلطنة عُمان بشكل عام وشركة النفط العُمانية والشركات المحلية والدولية التابعة لها بشكل خاص ستسهم في دعم خططنا التنموية على المستوى العالمي.”

مهرجان «حب عُمان» السياحي يختتم فعالياته في صلالة


وسياحيا طالعتنا جريدة الشرق الأوسط بهذه الخبر:

اختتم مهرجان صلالة السياحي فعالياته «حب عُمان يجمعنا» مساء الخميس الماضي في مركز البلدية الترفيهي، تحت رعاية المشرف العام للمهرجان وزير الدولة ومحافظ ظفار محمد بن سلطان البوسعيدي وحضور رئيس بلدية ظفار رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري، ونخبة من المسؤولين والضيوف والإعلاميين، ونحو 6 آلاف من المواطنين والسائحين العرب والأجانب.

شهد حفل ختام المهرجان، الذي بدأ في ثاني أيام عيد الفطر المبارك في 29 يونيو الماضي، تكريم الولايات الفائزة في التظاهرة الشعبية التراثية والتي حظيت بمشاركة واسعة من محافظات السلطنة المختلفة، إضافة إلى تكريم الفائزين والمشاركين بالفعاليات والنشاطات في شتى المجالات.

وشمل الحفل عددا من الفقرات الشعبية التراثية إضافة إلى الأوبريت الشعبي «حب عمان» الذي شارك فيه عدد من الشعراء العمانيين وفرق الفنون التقليدية من محافظات ظفار ومسقط وينقل وبهلا. وتألف الأوبريت من 12 لوحة تراثية جسدها ببراعة وتناسق المشاركون من مختلف الأعمار.

وأبرز الأوبريت الذي استمر قرابة 90 دقيقة، الموروث التقليدي الذي يحكي تاريخ عمان من سالف الأزمان، وقدم العرض الفني، الذي أخرجه الفنان إبراهيم قمبر، تجسيدا حيا للبيئات الأربع الحضرية والريفية والساحلية والبدوية بمحافظة ظفار، التي تبعد 1100 كيلومتر عن مسقط العاصمة، وتتميز بخصوصية مناخية منفردة على مستوى المنطقة.

يذكر أن المركز العربي للإعلام اختار في اجتماعه الأخير في شرم الشيخ بمصر مدينة صلالة أفضل وجهة سياحية لهذا العام.

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» تقدم سالم الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان بالشكر لكل الزوار العرب لحرصهم على حضور المهرجان بكثافة، وخص السائح السعودي بالثناء لتمسكه بالهوية العربية والعادات والتقاليد. وقال رئيس المهرجان إن اختيار مدينة صلالة كأفضل وجهة سياحية يعد دافعا لبذل المزيد من الجهد والعطاء والوصول إلى ما هو أفضل من ذلك، وهذا يحملني شخصيا ويحمل بلدية ظفار ومهرجان صلالة السياحي مسؤولية أكبر للارتقاء بهذه المدينة إلى أعلى مستوى.

وعن الاستعدادات لمهرجان العام المقبل أشار رئيس المهرجان إلى مشروع الحديقة المائية الذي بدأ العمل فيه بالفعل لتلبية متطلبات التنمية والنهوض بمستوى الخدمات العامة وتنشيط وتفعيل السياحة بالمحافظة، ويتكون المشروع من الألعاب المائية لمختلف الأعمار والمنحدرات المائية والمتزحلقات إضافة إلى مشروع التلفريك الذي سيربط بين عدة مناطق جبلية بالمحافظة ويمر بأنهار وعيون.