كرسي أرينا هل يسقط اليوم؟! –
كتب – عــبـدالله الوهيبي –
تتسارع وتيرة الاجتماعات في نادي فنجاء وذلك لبحث الأوضاع التي يمر بها الفريق في هذه الفترة الحرجة من الموسم الكروي بعد أن تلقى أكثر من خسارة وباتت المنافسة على درع دوري المحترفين أكثر صعوبة من ذي قبل خاصة في ظل تصاعد آمال الفرق الأخرى للفوز بالدوري وفي مقدمتهم العروبة وظفار والنصر والشباب وصحم والخابورة تسونامي الدوري الذي أطاح بأبرز الفرق ويحتل المركز الثاني وآخر ضحاياه فنجاء .
اللجنة الفنية بالنادي سوف تعقد اجتماعا حاسما اليوم لبحث قرار البقاء للمدرب الإيطالي أرينا أو إنهاء خدماته بعد أن تراجعت نتائج الفريق في المباريات الأخيرة وتشير مصادر عمان الرياضي الى أن الإدارة بدأت اتصالات مع بعض المدربين لقيادة الأصفر في الدور الثاني بعد أن فقد لقب بطولة الكأس حيث خسر أمام صور بضربات الترجيح .
وتناقش أيضا في الاجتماع الذي يعقد برئاسة المهندس سيف بن عبدالله السمري رئيس النادي وبحضور كافة أعضاء اللجنة كافة الأمور المتعلقة بفرق كرة القدم بالنادي الثلاثة ، خاصة فيما يتعلق بالفريق الكروي الأول الذي يخوض حاليا منافسات دوري عمانتل للمحترفين في نسخته الثانية للموسم الحالي 2014/2015.
وقد صرح سيف السمري رئيس النادي ورئيس اللجنة الفنية بأن من أهم المحاور التي سيتم التطرق لبحثها ومناقشتها في الاجتماع المنتظر هذا المساء هو التقييم الكامل لوضعية الفريق الكروي الأول الذي تراجع مستواه الفني ونتائجه في الفتره الأخيرة بالاستحقاقات المحلية ، مما أدى لتعرضه لثلاث خسائر متتالية اثنتان منها في بطولة الدوري وخسارة واحدة في بطولة الكأس الغالية أمام صور بركلات الجزاء الترجيحية.
وأضاف المهندس سيف السمري أن هناك ثلاثة جوانب سيتم تقييمها بشكل كامل هذا المساء وهم اللاعبون المحليون وأيضا المحترفون بالفريق حالياً بشكل كامل ، بعدها سيتم التطرق لتقييم الجهاز الفني للفريق الذي يقوده المدرب الإيطالي أرينا جولي ، المحور الثالث سيكون الحديث حول مناقشة كافة الأمور الإدارية والأخرى المتعلقة بالفريق على أن يتم رفع التوصيات الكاملة لأعضاء مجلس الأدارة في الاجتماع القادم لاطلاع عليها وبحثها ومن ثم اعتماد القرارات التي ستتخذ من قبل المجلس بهذا الشأن للمصادقة عليها بشكل نهائي قبل استئناف المسابقة من جديد في فبراير القادم بإذن الله.
واعتبر المهندس سيف السمري رئيس نادي فنجاء أن فترة التوقف الحالية لبطولة الدوري هي فرصة طيبة جدا لفريقه من أجل التقاط الأنفاس قليلا من مسألة الإرهاق التي طالت لاعبيه في الفترة السابقة فيما يتعلق بمسألة كثرة التنقلات أولا بين مختلف محافظات السلطنة لخوض مباريات مسابقتي الدوري والكأس ، بالإضافة لضغط المباريات أولا بأول ، معتبرا أنها ستكون فرصة جيده لعلاج وتأهيل العناصر المصابة بالفريق والتي لم تشارك معه في المرحلة الماضية لكي تعد العدة ولتعود مع الفريق مع استئناف مباريات الدوري من جديد وقبلها ستكون المشاركة في منافسات بطولة كأس مازدا للمحترفين للموسم الحالي والتي ستستأنف ثانية في قادم الوقت ويلعب الفريق الفنجاوي مبارياته إلى جانب فريقي صور والعروبة .
لم يحسم بعد
وتطرق المهندس سيف السمري رئيس نادي فنجاء الى أن فريقه لا يزال متواجدا حاليا في منافسات بطولة الكأس على الرغم من خسارته أمام صور ، حيث ذكر والكلام على لسانه أن النادي تقدم مؤخرا باحتجاج رسمي لاتحاد الكرة يطلب فيه حقه بإعادة المباراة ثانية ، حيث أشار بوجود خطأ فني واضح من قبل حكم اللقاء ، وأن ناديه لا يتحمل مسؤولية ذلك الخطأ الفني ، وأنه طالما لم يبت في موضوع الاحتجاج ولم يتخذ أي قـرار رسمي حتى الآن فإن فريقه لا يزال موجودا في أجواء البطولة ، وبدوره يأمل بأن ينظر ويبت في موضوع الاحتجاح بالقريب العاجل. وأضاف أنه في حالة اعتماد النتيجة رسميا لصالح فريق صور ثانية فإن الإدارة سوف تسجل موقفا لذلك ، وستستأنف من جديد ولن يتنازل النادي عن حقه في هذا الجانب وسيسلك كافة القنوات والطرق القانونية لذلك ، حيث أشار بأن المادة واضحة في اللائحة والتي تشير الى أنه في حالة وجود خطأ فني والفريق لا علاقة له فيه فإن المباراة يجب أن تعاد ثانية حسب النظم والقوانين المتبعة فيها. وضرب رئيس نادي فنجاء سيف السمري مثالا على نفس الواقعة قد حدثت لفريقه قبل عدة مواسم، ويتوقع لها أنها حدثت في موسم 2009 وتحديدا في بطولة الكأس ، حيث إن فريقه فنجاء فاز على فريق الخابوره بنتيجة 1/ صفر بعدها تم اكتشاف وجود خطأ فني بالمباراة ، فتم اتخاذ قرار من قبل لجنة المسابقات باتحاد الكرة بإعادة المباراة ثانية ، وعاد ولعب فريقه المواجهة من جديد وكسبها ثانية أمام الخابورة وبنتيجة 3/1 ليتأهل فريقه بعدها للدور التالي . وتمنى بدوره المهندس سيف السمري أن يتم إنصاف فريقه في هذا الجانب ، متمنيا في الأخير التوفيق لناديه فنجاء ولكافة أندية السلطنة الأخرى في مشاركاتها المحلية والخارجية بالموسم الحالي.


