ميل أون لاين: مواصلة داعش التحريض على الكراهية

في شريط طوله سبع دقائق، ابتدأ بحركة رمزية حيث أحرق متطرفون فرنسيون جوازات سفرهم الفرنسية. وكشفوا عن وجوههم بدون أقنعة، وبأيديهم رشاشاتهم. يحرضون المسلمين الفرنسيين على الالتحاق بهم، وتقول الجريدة إن إنتاج الشريط كان مكلفا ماليا، فهو مترجم للعربية والانجليزية.

وتضيف ان حرق جوازات السفر من المناسك التي يتبعها أي شخص جديد يلتحق بداعش. إنها دليل على الوفاء للمجموعة ورفض جنسيتهم وهويتهم السابقة، ولكنه في الوقت نفسه يجعلهم عاجزين عن العودة إلى بلدانهم بعد أن يعايشوا الجحيم ويكتشفوا الخديعة.

ومن المحتمل أن هنالك آلافا من الأجانب الذين سافروا إلى العراق وسوريا لمشاركة داعش.

المجموعة المتطرفة المعروفة بـ(داعش) احتلت مناطق حدودية كبيرة ما بين الدولتين العراق وسوريا وفرضت حكما ظالما قاسيا. وما زالت تتوسع. الجيوش المحاربة وقوة الطيران الحربية البريطانية والأمريكية والفرنسية ودول أخرى تحارب ضد داعش، ولكن داعش ما زالت تنتج أشرطة بصفة منظمة تظهر فيها إعدامات وقطع الأعناق للرهائن والسجناء إضافة إلى أعمال مشينة أخرى.

الشريط الأخير يفتتح بمحارب ملثم يتكلم الفرنسية بسلاسة تامة، شاكرا المسلمين الذين سافروا إلى سوريا والعراق. الكاميرا تظهر مجموعة صغيرة من محاربي داعش يقفون حول نار تشتعل. يبتسمون ويرمون جوازات سفرهم في النار. بعضهم يترددون ويستغرقون بعض الوقت لإحراق جوازاتهم، بينما آخرون يرمونها بكل سهولة لتلتهمها النار. أربعة منهم لا يغطون وجوههم بوشاح أما الباقون فمقنعون بالأوشحة والأقنعة. بعد ذلك تجلس المجموعة مع ثلاثة رجال فرنسيين غير مقنعين في وسطهم. الرجال الثلاثة بدورهم يطالبون المسلمين الفرنسيين بالسفر إلى سوريا والعراق والالتحاق بداعش. حسب الشريط الذي انتجته (الحياة للإعلام) لداعش، الرجال هم أبو أسامة الفرنسي، أبو مريم الفرنسي، وأبو سلمان الفرنسي. ورفضوا ذكر أسمائهم الحقيقية! وأعلن أبو أسامة الفرنسي أن الجهاد هو الطريق إلى الله. وتساءل لماذا لم يشارك مسلمو فرنسا داعش في حربها؟