«جمعية الطلبة العمانيين في أستراليا» تقيم حفلها السنوي

1389871980769358200

في تجمع سنوي شبه دائم، أقامت جمعية “الطلبة العمانيين في غرب استراليا” احتفالها السنوي بفندق “بيت الحافة”.

ويعتبر هذا اللقاء فرصة تجمع خريجي جامعة “كيرتن” بغرب أستراليا مع الدارسين هناك وأيضا الراغبين في السفر للدراسة، كان الحفل برعية مستشار وزارة التعليم العالي الدكتور محمود السليمي، وعدد من الشخصيات المهمة القادمة من استراليا.

ونشأت فكرة تأسيس الجمعية باجتماع الطلبة الذين كان عددهم عشرين طالبا تقريبا، حيث كانت الفكرة أن يدرس الطلبة بعيدا عن وطنهم الأم، مما يسبب لهم نوعا من الغربة، وجاءت الفكرة بإنشاء جمعية تمكنهم من اللقاء والاجتماع مرة في الأسبوع يقومون فيها بأنشطة متعدده تقتل وقت الفراغ والغربة، وتظهر ثقافة السلطنة للدولة التي يدرسون فيها.

بدأت الفكرة بين الطلبة ولم يكن هناك دعم مادي لهم فكانوا يقدمون الدعم اللازم لهذه اللقاءات وتم الاعتراف بها في 2005، وبدأت الجمعية بعشرين شخصا في 2003 وتزايدت الأعداد مع الوقت بشكل كبير.

وفي كل عام هناك طلبة يتخرجون وآخرون ينضمون الى الجمعية والأعداد في تزايد مستمر وتتعدد الفعاليات التي يتم تنظيمها ما بين اجتماعية وثقافية ورياضية ليكون هدفها الأساسي شغل الفراغ الذي يعيشه الطلبة وأيضا لتفادي الشعور بالغربة وهذه هي المهمة الأساسية للجمعية في غرب أستراليا أما هنا في السلطنة فالهدف من الاحتفال السنوي توضيح الأمور ومساعدة الطلبة في الإجابة عن استفساراتهم بخصوص الدراسة في استراليا والحياة والمعيشة هناك.

وتساهم الجمعية في ايجاد جو من الشعور بالألفة والانتماء وكسر حاجز الخوف لديهم وتتولى ترتيب أمورهم من وقت سفرهم من السلطنة إلى وصولهم إلى “بيرث” بغرب أستراليا حيث تقوم بترتيب سكن لهم ومساعدتهم في بداية دراستهم إلى أن تستقر الأمور لديهم وهذا هو السبب الرئيسي لعمل هذه الاحتفالية بصورة سنوية.

وما قدمته الجمعية من أنشطة وفعاليات جديرة بالاهتمام والرعاية من قبل الجهات المسؤولة، فإلى جانب برامج التسلية والمتعة والتنسيق والمتابعة، أولت الجمعية عناية خاصة بتعريف الشارع الأسترالي المتعدد الأصول والجنسيات بموروث عمان الفكري والحضاري من خلال إقامة المعارض والملتقيات، ومع قلة الإمكانيات والموارد المالية والدعم ، تبقى الجمعية إدارة وأعضاء على استعداد تام لكل ما من شأنه أن يخدم هذا الوطن الغالي ليرد جزءا من فضله علينا. والطلبة العمانيون بشكل عام مثال يحتذى به من ناحية التكاتف الاجتماعي وروح المودة والإخاء في أغلب البلدان التي يدرسون فيها حيث يلتقون في الغربة، ويتناقشون ويتحاورون ويجتمعون بصفة دورية لمناقشة أمور الحياة المختلفة بالإضافة إلى أنهم يتخذون من العادات والتقاليد المعروفة في الأعياد والمناسبات المختلفة طقوسا مميزة لهم تشعرهم بأنهم في وطنهم الأم.