غول السياسة يهدد خليجي 22

تواجه بطولة كأس الخليج للمنتخبات «خليجي 22» التي تستضيفها العاصمة السعودية «الرياض» في نوفمبر المقبل أزمة كبيرة، بسبب اتساع دائرة الخلافات بين بعض الدول المشاركة في الحدث الكروي على الصعيد السياسي، وهو الأمر الذى قد يؤثر بالسلب على البطولة .

وجاء قرار تأجيل بطولتي منتخبات الخليج للناشئين والاولمبي المقرر لها في اغسطس المقبل في قطر ليفتح المجال لمزيد من التكهنات بأن ينسحب الأمر ايضا على البطولة الخليجية الكبرى لتنضم لضحايا الخلافات السياسية .

وكانت اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة القدم قد قررت تأجيل البطولات المقرر إقامتها في الفترة القادمة ومنها بطولة المنتخبات الخليجية للناشئين تحت 17 سنة وبطولة المنتخبات الخليجية الأولمبية تحت 23 سنة وذلك بعد مقترحات تقدمت بها الاتحادات الخليجية لتأجيل البطولات.

وعقدت اللجنة التنظيمية اجتماعا عاجل الجمعة الماضي بمقر اللجنة بالرفاع، وذلك برئاسة رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية السيد أحمد بن عبدالله النعيمي وحضور أعضاء اللجنة.

وأكد أمين عام اللجنة التنظيمية الخليجية ميرزا أحمد على أن اللجنة ارتأت بعد دراسة المقترحات تأجيل البطولتين على أن يعقد اجتماع سيحدد لاحقاً لتحديد مواعيد جديدة تتناسب مع ظروف الاتحادات الخليجية، مشيراً إلى أن اللجنة حريصة كل الحرص على دراسة كافة المقترحات المقدمة لها ودراستها بعناية ودقة من أجل المصلحة العامة للكرة الخليجية، وجاء قرار التأجيل بعد رغبة من الاتحادات الخليجية لترحيل البطولات لفترة مغايرة.

وكان من المقرر أن تقام البطولتان خلال شهر أغسطس القادم.


تأكيد سعودي

ووسط حالة من عدم الرضاء بين بعض الدول الخليجية على تأجيل بطولتي الاولمبي والناشئين شهد يوم امس تحركات واسعة بين رؤساء الاتحادات الخليجية خوفا ان تتسع نطاق الخلافات الحالية لتصل لدورة كاس الخليج العربية الثانية والعشرين .

ولم يخف السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اتحاد الكرة تخوفه ان تتأثر البطولة بالأجواء المحيطة بالمنطقة وقال (اتمنى ان الا تقع بطولة كاس الخليج ضحية الاجواء السياسية المشحونة بين بعض الدول) .

واجرى رئيس اتحاد الكرة اتصالات ومشاورات مع رؤساء الاتحادات الخليجية خلال اليومين الماضيين وقال حسب التأكيدات التي نقلها لنا رئيس الاتحاد السعودي فان بطولة كاس الخليج قائمة في موعدها ونحن نتمنى ذلك.