«صندوق البر» و«الوقف الخيري» -
تجمع مبلغ يناهز (35) خمسة وثلاثين ألف ريال عماني، في مشروعي صندوق البر والوقف الخيري بالعوابي بمحافظة جنوب الباطنة؛ حيث بلغت حصيلة أموال صندوق البر بالولاية خمسة وعشرين ألف ريال عماني، حتى أمس الأول، وهي مبالغ جمعت كزكوات وصدقات وكفارات، في حين وصلت مبالغ أموال مشروع «الوقف» إلى عشرة آلاف ريال عماني، وذلك حسبما قال يوسف بن أحمد بن ناصر الخروصي، رئيس مجلس إدارة صندوق البر بولاية العوابي لـ«عمان»: «تجري الاستعدادات لتوزيع حصيلة الأموال المحصلة لمستحقيها من أسر الضمان الاجتماعي، وأسر ذوي الدخل المحدود ممن تنطبق عليهم شروط استحقاق المساعدة وفق الآلية المعتمدة لدى مجلس إدارة الصندوق والذين سبق تسجيلهم ضمن الكشوفات المعتمدة وفق البيانات التي تم تحديثها مؤخرا، حيث تم الاطلاع على الأحوال التي طرأت على الأسر»، وتابع: «سبق أن تم توزيع ثمانية آلاف ريال من حصيلة هذا المبلغ مع بداية هذا الشهر الفضيل على مائة وخمسين أسرة»، مشيرا إلى أن الصندوق قام، مع بداية الشهر، بتوزيع الطرود الرمضانية المقدمة من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية لأربعمائة وخمسين أسرة، وقدم مساعدات عينيه تمثلت في دعم بعض الأسر بأجهزة كهربائية متنوعة، وما يزال الصندوق متواصلا في استقبال الصدقات والزكوات والتبرعات من الراغبين لصرفها لمستحقيها من أبناء الولاية وجميع القرى التابعة لها.
وأوضح رئيس مجلس إدارةصندوق البر بالعوابي أن مشروعي «صندوق البر، والسهم الوقفي» بالولاية يحظيان بالإقبال المتواصل من قبل أبناء الولاية وفاعلي الخير ولهذا حققا نجاحا ملموسا حيث تتنافس جميع شرائح المجتمع، بمن فيهم شباب وأهالي الولاية والقرى التابعة لها، بهدف تنميته وتطويره وزيادة الموارد المالية وتتولى إدارته لجنة أهلية تحت مسمى «مجلس إدارة صندوق البر»، وبإشراف حكومي من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وبمتابعة، وإشراف متواصل من قبل لجنة التنمية الاجتماعية بالولاية برئاسة سعادة الشيخ والي العوابي رئيس اللجنة.
وأضاف الخروصي: يعد هذا المشروع أحد ابرز المشاريع الخيرية التطوعية بالولاية، وما يزال شباب الولاية يواصلون جهدهم لانجاح المشروع الرديف لصندوق البر المسمى «السهم الوقفي» الذي انبثق من صندوق البر بهدف ضمان إيجاد موارد مالية ثابتة.ويعود ريعه لأهالي الولاية المعسرين منهم وخاصة أبناء أسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود ومن في حكمهم على أن تكون المساعدة شبه متواصلة في حال وجود السيولة المالية.
ويشهد المشروع نجاحا متواصلا وتظهر منافعه أكثر لأبناء المجتمع خلال أيام الأعياد وشهر رمضان المبارك وبداية العام الدراسي، ويعتبر من أبرز المشاريع التطوعية ليس على مستوى الولاية فحسب بل على مستوى المحافظة من النواحي الإدارية والتنظيمية ومنح المساعدات، ويعمد مجلس إدارة الصندوق لإطلاع الجميع بالمبالغ المحصلة وكيفية صرفها من باب الشفافية والمصداقية؛ ولزيادة الثقة ومواصلة الدعم كونه مشروع خيري والعاملين فيه هم من المتطوعين والراغبين في المساهمة لمساعدة الأسر المحتاجة، ويتلقى الصندوق أموال الزكاة والكفارات والصدقات الوقفية على حساب رقم (0365019774890015) بنك مسقط أو عن طريق الصناديق التي وزعت على عدد من المواقع بالولاية، وأعرب رئيس مجلس إدارة الصندوق عن ارتياحه الكبير للتجاوب الملموس من قبل أبناء المجتمع؛ حيث يأمل في زيادة حصيلة الصندوق في الأيام القليلة القادمة نظرا للوعي السائد لدى أبناء المجتمع وحرصهم على أداء الحقوق الواجبة عليهم من الزكاة ورغبتهم في دفع الصدقات وأداء الكفارات.


