70%من سكان البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع يغادرونها

رام الله – عُمان: ذكر موقع «واللا» الإلكتروني الإسرائيلي، أن 70% من سكان القرى التعاونية اليهودية (كيبوتسات) الواقعة بمحاذاة الشريط الحدودي مع قطاع غزة غادروها، في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتردي الوضع الأمني في جنوب إسرائيل.

ونقل موقع «واللا»،عن سكرتير كيبوتس «كرم أبو سالم»، إيلان ريجف، أمس ، قوله إن أكثر من 70% من سكان الكيبوتسات المحاذية للجدار الحدودي مع القطاع «ليسوا موجودين في بيوتهم، ومعظمهم سافروا إلى منطقتي الوسط والشمال».

وأوضح ريجف أن السبب الذي دفع سكان هذه الكيبوتسات إلى مغادرة المنطقة هو إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من القطاع، وأن السبب الأهم الذي دفعهم إلى المغادرة هو الخوف من قيام مقاتلين فلسطينيين بالدخول إلى هذه الكيبوتسات عبر الأنفاق. وقال رئيس المجلس الإقليمي «أشكول»، حاييم يلين: إنه منذ الحرب على غزة في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009، انضم أربعة آلاف ساكن جديد إلى المجلس الإقليمي «لكن يوجد تخوف الآن من أن السكان الجدد لن يعودوا، والسكان القدامى لن يمتثلوا، في المكان».

وأضاف: إن هناك تخوفا آخر وهو «انخفاض مستوى المناعة بصورة كبيرة، وكل ما بنيناه طوال سنين سينهار. ويوجد تخوف من عدم إزالة تهديد الأنفاق، وألا يصل الشبان والعائلات الجديدة إلى هنا وأن تصبح المنطقة مشلولة».وقال موقع «واللا»: إن العديد من العائلات في هذه المنطقة تفكر بنقل مكان سكناها إلى مناطق أخرى في الجنوب وبعيدة عن منطقة الشريط الحدودي.