الأمم المتحدة قلقة إنسانيا والولايات المتحدة ترفع حظر الرحلات عن إسرائيل -
غزة – القدس – لندن – وكالات: نالت إسرائيل تخفيفا جزئيا للضغوط الاقتصادية التي نتجت عن حربها على غزة أمس بعد أن رفعت الولايات المتحدة حظرا على الرحلات التجارية لتل أبيب فيما أدت المعارك لارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى أكثر من 750 شهيدا.
ولم يتسن التوصل لهدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) رغم مساعي الوساطة المكثفة.
وقال فلسطينيون: إن سكان قريتين جنوبيتين حوصروا بسبب قصف الدبابات على مدى أيام وأن المسعفين غير قادرين على إجلاء المصابين فيما قالت وكالات تتبع الأمم المتحدة: إن أكثر من 140 ألف شخص تشردوا.
وقال مسؤول أمريكي: إنه من غير المرجح التوصل لأي هدنة بحلول مطلع الأسبوع كما أكد على هذا الرأي وزير في الحكومة المصغرة الإسرائيلية المعنية بشؤون الأمن إذ قال: إن الجيش يحتاج لما بين أسبوع وأسبوعين ليكمل مهمة هدم الأنفاق التي تستغلها حماس لشن هجمات عبر الحدود.
وبلغ عدد الشهداء في غزة 750 حتى يوم أمس بعد أن أدى قصف دبابات إسرائيلية وهجمات قبل الفجر إلى مقتل 31 شخصا في القطاع الساحلي الذي تسيطر عليه حماس. وقال مسؤولون فلسطينيون: إن من بين القتلى طفلا عمره 18 شهرا وستة أفراد من الأسرة ذاتها.
وقالت وزارة الصحة في غزة أمس إن القوات الإسرائيلية قصفت مدرسة تابعة للأمم المتحدة لجأ اليها فلسطينيون في شمال القطاع مما أدى إلى مقتل 15 شخصا، وقالت الإذاعة الإسرائيلية دون الإشارة الى مصدر إن معظم من قتلوا في المدرسة أطفال.
وفقدت إسرائيل 32 جنديا في الاشتباكات داخل غزة ومع مقاتلي حماس الذين يتسللون عبر الحدود المحصنة من خلال الأنفاق. وأكد الجيش وقوع اشتباك جديد أمس لكنه لم ينشر على الفور تقارير بالخسائر.
وأعربت فاليري اموس مسؤولة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة امس عن «قلقها الشديد» إزاء سقوط ضحايا مدنيين في غزة، محذرة من انه «من شبه المستحيل» لسكان غزة أن يحتموا من القصف الإسرائيلي. وأضافت اموس للبي بي سي: «الواقع في غزة هو أنها مكتظة بالسكان. 44% من القطاع أعلنته إسرائيل منطقة محظورة وعليه لم يعد هناك مكان كبير متوفر للسكان» للاحتماء.


