سيف بن ناصر الخروصي -
وداعا لرمضان الرضا والتعبد
وداعا به أرجو الشفاعة في غدٍ
وداعا إلى لقـيا بعـون المُــوَحـد
وداعا له في القلب أطيب مرقدٍ
وداعا له حين السحور وبعــده
وعند انشـقاق الفجـر من متعبـدٍ
وداعا له وقت الفطـور وعندما
أرى الجمع في بيتي بجنب الموائـد
وداعا له في كـل ناد ومجــلس
وداعا له في كل بـيـت ومسجـد
وداعا له عند التراويح في الدجا
وداعا لـه من كـل داعٍ وساجـد
وداعا له ما رتل العاكـفـون فـي
جوامعهـم ذكرا بقصـد التهجـد
وداعا له عند الهلال إذا رُئي
وداعا له عند الخـتام المـحـدد
وداعا له من كل من صام مخلصا
وداعا له من كـل عبـد وعابد
وداعا له من كل حامل مصحف
وداعا له في كل ورد لوارد
وداعا له من كل صوت مُرَتِّـل
لآيـات فـرقـان وداع تـودد
وداعا له ماعشت في الأرض باقيا
إلهي حقـق لي مـنـاي وسدد
وداعا به أرقى إلى قمم العلا
يبلغني أنقى وأصفى الموارد
وداعا به أدعو العظيم جلاله
يبلغني حوض النبي المـمجد
وداعا له كف التضرع رافعا
لذي الجود والآلاء ربي مؤيدي
وأختم قولي بالسلام لأحمد
أتانـا بـنـور سـاطع ومخـلد
به كلما تهوى النفوس وترتضي
ومن عذبه تُشفى الصدور لمهتدي
وأزكى التهاني العاطرات أرقها
لباني عمان المجد قابوس سيدي
وكل فتى في الأرض يدعى بمسلم
وخـص الغبيـرا دائما بالتـودد


