عيدية استثنائية تمنح شباب -
توج فريق شباب ودام الغاف بطلا لدوري النخبة بنادي المصنعة للمرة اﻷولى في تاريخه بعدما حسم فوزه على فريق القرط بركلات الترجيح 4 / 2 وذلك في المباراة النهائية التي أقيمت أمس على ملعب النادي بالملدة بحضور راعي المناسبة الشيخ عمار بن عبدالله بن إسماعيل الفزاري رئيس الادعاء العام بولاية المصنعة والشيخ راشد السعدي رئيس نادي المصنعة ووسط حضور جماهيري غفير غصت بهم مدرجات النادي عن بكرة أبيها.
وكان الوقت اﻷصلي للمباراة النهائية قد انتهى بالتعادل السلبي بعدما فشل كلا الفريقين في هز شباك اﻵخر نظرا للتحفظ التكتيكي المبالغ فيه وشح الفرص السانحة للتسجيل قبل أن يبوح الديربي بكامل أسراره في ركلات الحظ الترجيحية والتي ابتسمت لصالح فريق شباب ودام الغاف بنتيحة 4 / 2 ليضرب على إثرها موعدا مع التاريخ بتتويجه اﻷول على مستوى المسابقة اﻷكبر في النادي. وعقب المباراة قام راعي حفل الختام بتسليم الكأس والميداليات الذهبية للبطل فريق شباب ودام الغاف والميداليات الفضية للوصيف فريق القرط كما قام بتوزيع الجوائز الفردية للفائزين حيث حصل حارس فريق شباب ودام الغاف عصام جميل على جائزة أفضل حارس في البطولة فيما آلت جائزة أفضل لاعب لزميله في الفريق عبدالله بن عبيد بندوك الملقب بالساحر أما جائزة الهداف فقد ذهبت إلى مهاجم فريق الشعيبة سعيد بن سيف الغداني قبل أن يرفع كابتن فريق ودام الغاف عبدالعزيز عبدالله الكأس الغالية عاليا وسط فرحة عارمة من زملائه اللاعبين وجمهور الفريق.
وبهذا التتويج المستحق نجح فريق شباب ودام الغاف في ضرب عصفورين بحجر واحد أولهما رد الدين من القرط بالذات والذي كان قد ألحق الهزيمة به بهدف دون رد في دورة ودام الساحل وثانيهما الفوز بالبطولة ودخول التاريخ من أوسع أبوابه والذي تمثل في حصد ثمار اللقب اﻷول الذي ولج خزائن النادي عقب سنوات طويلة من الترقب والانتظار.
لاسيما وأن الفريق كان قد اخفق في الصعود إلى دوري النخبة في الموسمين الماضيين بيد أنه نجح في تعويض ما فاته بأفضل طريقة ممكنة وهو تحقيق اللقب المنشود بعد العودة المظفرة إلى دوري اﻷضواء ماسحا بذلك إخفاقا دام لعامين فأرضى به شغف جماهيره المتعطشة للألقاب والتي سرعان ما استعادت البسمة على شفاتها عقب الإقصاء المرير من الجزيرة بهدف دون مقابل في الدور ربع النهائي بدورة ودام الساحل اﻷحد الفائت.
الخطوط العريضة للمصالحة الجماهيرية التي وضعت باﻷمس لم تأتِ من فراغ ولم تكن وليدة الصدفة بل جاءت نتيجة عمل دؤوب ومجهودات مضنية قام بها الجهازان الفني والاداري علاوة على اللاعبين بفريق ودام الغاف والمتتبع جيدا لمشوار الفريق في البطولة سيلحظ عن كثب سلسلة النتائج الايجابية والمستويات المقنعة التي كان عليها حال الفريق ابتداءً بدور المجموعات ومرورا بالمربع الذهبي وانتهاءً بمباراة مسك الختام حيث صعد فريق شباب ودام الغاف إلى مربع الكبار بصفته وصيف المجموعة الثانية خلف العويد المتصدر برصيد 13 نقطة ومتخلفا عنه بفارق اﻷهداف فقط.
وجاءت ضربة البداية مع فريق المجد والتي حسمها الودامي لصالحه بنتيجه 4 / 2 وفي ثاني المواجهات سقط الفريق في فخ التعادل اﻹيجابي أمام البديعة بهدف لمثله قبل أن يخسر أمام العويد بهدف نظيف ولكنه سرعان ما استعاد توازنه في المجموعة بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية جاءت على حساب الانتصار 3 / 1 والتعاون بالنتيحة ذاتها والملدة 4 / 2 ليبصم على أحقيته بالعبور قاطعا تأشيرة التأهل الى الدور نصف النهائي عن جدارة واستحقاق والذي قابل فيه فريق الشاطىء متصدر المجموعة اﻷولى قبل أن يزيحه بصعوبة بالغة بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليحجز موقعه طرفا أول في النهائي والذي حسمه لصالحه في نهاية المطاف.


