الحوثيون يبدأون بالانسحاب من عمران -
صنعاء- (عمان)- جمال مجاهد -
أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سلسلة قرارات جمهورية بتعيينات في الجيش أقال بموجبها قادة كبار على خلفية سقوط عمران (شمال اليمن) بأيدي المسلّحين الحوثيين وتدهور الأوضاع الأمنية في محافظة حضرموت (جنوب شرق اليمن).
وعيّن هادي العميد الركن محمد يحيى غالب الحاوري قائداً للمنطقة العسكرية السادسة (ومقر قيادتها في مدينة عمران) مع ترقيته إلى رتبة لواء، فيما عيّن سلفه اللواء الركن محمد علي أحمد المقدشي مستشاراً للقائد الأعلى للقوات المسلّحة.
كما عيّن هادي العميد الركن عبدالرحمن عبدالله الحليلي قائداً للمنطقة العسكرية الأولى (ومقر قيادتها في مدينة سيئون بحضرموت) قائداً للواء 37 مدرعا مع ترقيته إلى رتبة لواء.
وفي القرارات عيّن الرئيس اليمني ثلاثة ضباط هم العميد الركن مبخوت صالح جميل الذعواني قائداً للواء 62 مشاة ميكا احتياط والعميد الركن خالد علي محمد الجائفي قائداً للواء 26 مشاة ميكا والعقيد الركن يحيى محمد مسعد علاو رئيساً لأركان اللواء. كما عيّن هادي أربعة ضباط في ألوية الصواريخ هم العقيد الركن مسعود أحمد حسين الغيش قائداً للواء الثامن صواريخ، والعقيد الركن منصور عبدالله حسين الطرماح قائداً للواء الخامس صواريخ، والعقيد محمد يحيى صالح القسيمي رئيساً لأركان اللواء السادس صواريخ والعقيد أحمد على أحمد مسعود رئيساً لعمليات مجموعة ألوية الصواريخ. بدوره أصدر وزير الداخلية اليمني اللواء عبده حسين الترب قراراً بتشكيل (لجنة أزمات أمنية) بناءً على توجيهات الرئيس هادي برفع درجة الاستعداد الأمني بأمن أمانة العاصمة وأمن محافظة صنعاء في الاجتماع بقيادات وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى.
ويرأس اللجنة وفقاً للقرار الذي اطّلعت عليه (عمان) نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع وعضوية كل من وكيل قطاع الأمن والشرطة وقائد قوات الأمن الخاصة والوكيل المساعد للأمن الجنائي والوكيل المساعد لعمليات الشرطة ومدير عام شرطة الدوريات وأمن الطرق ومدير عام شرطة أمانة العاصمة ومدير عام شرطة محافظة صنعاء ومدير عام حراسة المنشآت وحماية الشخصيات ومدير عام البحث الجنائي، على أن تنسّق اللجنة مع الأجهزة الأمنية والاستخبارية والجهات ذات العلاقة.
كما أصدر وزير الداخلية اليمني قراراً بتكليف نائبه اللواء علي ناصر لخشع بالإشراف المباشر على شرطة أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء.
وكلّف القرار اللواء لخشع بالإشراف الكامل والمباشر على شرطة أمانة العاصمة وشرطة محافظة صنعاء بما فيها الوحدات الأمنية الموجودة في أمانة العاصمة وتشمل قوات الأمن الخاصة، وشرطة الدوريات وأمن الطرق وحراسة المنشآت والبحث الجنائي. كما منحه كافة الصلاحيات باتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لمعالجة القضايا ومواجهة أي اختلالات أمنية طارئة بما يكفل تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السكينة العامة للمواطنين، بحيث يكلّف بالتعقيب المستمر على الإدارات والوحدات الأمنية للتأكد من الجاهزية المادية والبشرية.
وجاءت تلك القرارات على خلفية سقوط محافظة عمران (شمال اليمن) بأيدي المسلّحين الحوثيين في الـ9 من يوليو الجاري، والخطر الذي بات يهدّد صنعاء باقتحامها. في غضون ذلك بدأ المسلّحون الحوثيون بالانسحاب من مدينة عمران (عاصمة محافظة عمران)، بعد معارك عنيفة ضد قوات الجيش ومسلّحين قبليين سقط فيها المئات من القتلى والجرحى في صفوف الجانبين. وأعلن الناطق الرسمي باسم حركة الحوثيين المسلّحة محمد عبدالسلام أن كتيبة عسكرية من اللواء التاسع المرابط في صعدة (شمال اليمن) وصلت لاستلام اللواء 310 مدرّع والإشراف على استكمال التواجد الأمني في محافظة عمران (شمال اليمن)، في إطار تطبيع الأوضاع العامة في مدينة عمران. وقال القيادي الحوثي في بيان (كما بدأت أغلب مكاتب السلطة المحلية والمقرات الحكومية مباشرة عملها على أمل أن ينزل المحافظ للإشراف على أعمال المحافظة والقيام بدوره في محافظة عمران كأي محافظة من محافظات الجمهورية اليمنية).
ورحّب عبدالسلام (بأي دور إنساني ترغب أي جهة القيام به في مدينة عمران). ويأتي انسحاب الحوثيين عقب صدور بيان من مجلس الأمن طالب بانسحاب الحوثيين وجميع المجموعات المسلّحة والأطراف المشاركة في العنف من عمران والتخلّي عن السيطرة عليها وتسليم الأسلحة والذخائر التي نهبت من عمران إلى الدولة.


