عراقجي يؤكد إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي شامل حتى الموعد المقرر

اتفاقية لإنشاء محطتين ذريتين في إيران بمشاركة روسيا –

طهران – عمان – سجاد أميري:


أكد مساعد الخارجية الإيرانية كبير مفاوضي الوفد النووي الإيراني عباس عراقجي إمكانية التوصل إلى نتيجة من المفاوضات حتى الموعد المقرر في 24 نوفمبر القادم لو أبدى الطرف الآخر حسن النية والمزيد من الاهتمام بمقترحات إيران. وفي تصريح أدلى به للصحفيين أوضح عراقجي بأن الخلافات في المفاوضات النووية مازالت قائمة في جميع المواضيع وقال: «لو أبدى الطرف الآخر في المفاوضات حسن النية اللازمة وأولى المزيد من الاهتمام بمقترحات الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتمكنا من التوصل إلى نتيجة قبل 24 نوفمبر القادم”.

واضاف: «ان الخلافات مازالت قائمة ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق بعد» مؤكدا انه تم طرح رؤى وخيارات عديدة بشان نقاط الخلاف وسنعتمد الاسلوب نفسه في الجولة القادمة من المفاوضات.

وحول الاقتراح المطروح لحل القضية النووية الايرانية والقائم على نقل اليورانيوم المخصب من إيران قال: «إن ما تتناقله الصحف لا أساس له من الصحة بتاتا، اذ لم يتم الاتفاق على أي من الموضوعات بعد».

وأشار إلى إنتاج نماذج جديدة من اجهزة الطرد المركزي تعمل بسرعة فائقة باعتبارها أحدث إنجازات إيران النووية وقال: «لا شك أن جميع منجزات إيران تشكل سندا قويا للفريق النووي الإيراني في المفاوضات».

بدوره اعلن مساعد رئيس الجمهورية الإيراني رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي بأنه سيتم التوقيع قريبا على اتفاقية لإنشاء محطتين ذريتين في إيران بمشاركة روسيا.

وقال صالحي في تصريح للصحفيين، بعد مشاركته في اجتماع للجنة الطاقة بمجلس الشورى الإسلامي: إن اتفاقية إنشاء محطتين ذريتين مع روسيا هي الآن في مرحلتها النهائية ونأمل التوقيع عليها في القريب العاجل.

وأضاف: إن طاقة كل من هاتين المحطتين اللتين نتباحث مع روسيا بشأنهما، تبلغ ألف ميجاواط (من الطاقة الكهربائية).

واوضح أن عملية انشاء احدى المحطتين ستبدأ العام الجاري فيما سيتم البدء بإنشاء المحطة الثانية بعد عامين.

وبشأن ما يقال بأن الروس لا يمكن التعويل عليهم وانهم غير ملتزمين بوعودهم، قال صالحي، ان الروس ليسوا شركاء غير ملتزمين بوعودهم ولا ينبغي النظر اليهم من هذا المنطلق.

في موضوع آخر وصل أمس الأول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى طهران في زيارة هي الأولى له منذ توليه مهامه قبل أكثر من شهر، بحسب مكتبه الإعلامي.

وافاد بيان صادر عن المكتب أن زيارة العبادي تهدف إلى توحيد جهود المنطقة والعالم بمساعدة العراق في حربه ضد داعش الارهابية.

وقال المكتب في بيانه: «ان زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى ايران ستتضمن اللقاء بالمسؤولين هناك ضمن الجهود التي يبذلها العبادي لتوحيد جهود المنطقة والعالم بمساعدة العراق في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة الى تعزيز التعاون في العديد من المجالات».

في شأن آخر قال قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني في تصريح صحفي: «إن التدخلات العسكرية الأمريكية وتحركات «داعش» الإرهابية محكومة بالفشل والهزيمة، وحلولهم ليست مؤثرة ولن تنجح».

بدوره، قال قائد القوة البرية في الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور «إن لدينا إشراف أمني كامل على التحركات داخل العمق العراقي وجاهزون لصدّ الإرهاب في أية نقطة». فيما أعلن أن حدود بلاده مع باكستان جيدة، لكن الأخيرة غير مسيطرة على حدودها، قال: إن طهران تحتفظ بحقّ للرد على التحركات الإرهابية في أي مكان».

و طمأن قائد الحرس الثوري الايراني اللواء علي جعفري إلى إن«محاولات الأعداء لزعزعة أمن المناطق الحدودية فشلت، ونحن نتعاون مع سكان هذه المناطق في ذلك خاصة جنوب شرق إيران»، حذرّ مساعد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء علي جعفري من أن «القدرة العسكرية الايرانية «خط احمر» في المباحثات النووية، ولا نسمح بالتطرّق لها».