أضيف الأسبوع الماضي شابان بريطانيان إلى القتلى البريطانيين جراء القصف الأمريكي على الحدود السورية في كوباني حيث كانا يحاربان بجانب داعش، وقد أعلن خبر وفاة الشابين المعروفين بأبي عبدالله الحبشي-21 سنة-، وأبو زردة-20 سنة- من لندن على شبكات التواصل الاجتماعي وصفحات مرتبطة بداعش التي أكدت انهما لقيا حتفهما في الأيام الأخيرة.
متحدث باسم مكتب الخارجية والكومنولث قال: (نحن استلمنا تقارير بوفاة بريطانيين في سوريا. ولكن، لأن بريطانيا لا تمتلك أي تمثيل دبلوماسي في سوريا، فإنه من الصعب التأكد من أخبار المقتولين أو المصابين وليس لدينا القدرة لدعم مواطنينا في سوريا).
الحبشي، أيضا معروف باسم الشهرة عبدالله البريطاني، كان قد تربى في شمال لندن في عائلة مسيحية من أريتريا واعتنق الإسلام في السادسة عشرة من عمره.
أبو زردة ذو الخلفية الصومالية البريطانية تربى في غرب لندن وسافر إلى سوريا في ديسمبر 2013 عبر تركيا. وقد قيل ان أبا زردة استجوب من طرف شرطة المطار عند سفره ولكنه تُرك ليكمل رحلته لأنه أقنعهم بأسباب وجيهة لسفره. وبملاحظة تدويناتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ثبت أنهم كانوا في كوباني قبل انقطاعهم عن هذه التدوينات.
وفي نفس اليوم الذي انقطعت فيه تغريداتهم كتب أبو زردة (اننا نتطلع إلى قتل المزيد من الأكراد الذين يحاربون تركيا للاستقلال السياسي والاجتماعي عنها). وكان الحبشي قد أخبر المذيع إسكندر كرماني عبر رسائل إلكترونية أنه كان قد غادر إلى سوريا قبل 9 أشهر. وفي الفترة الأخيرة ظهر الحبشي في شريطين لداعش على الأقل، نشروهما على الشبكة الالكترونية وهو من القليلين الذين حاربوا في العراق.
أبو عبدالله البريطاني أيضا أخبرهم ان عائلته حاولت اقناعه بالعودة من الشرق الأوسط، ولكنه كان سعيدا هناك ولن يعود. ونتيجة دخوله مع هذه المجموعة الإرهابية سقطت أمه فريسة مرض نفسي وعقلي استوجب دخولها مصحا للعلاج. وتعتقد الحكومة البريطانية أن هنالك ما يقارب 500 بريطاني شاركوا في الحرب في سوريا.


