غزة تحصي قتلاها وتنتشل الأطفال من تحت الركام

حماس توافق على الهدنة والاحتلال يراوغ -

القدس وغزة “وكالات”: تباينت الأنباء الواردة من قطاع غزة أمس حول سريان تهدئة إنسانية مدتها 24 ساعة وافقت عليها فصائل المقاومة في القطاع.

ففي الوقت الذي قال المتحدث الرسمي باسم حماس سامي أبو زهري إنه”استجابة لتدخل من الأمم المتحدة ومراعاة لأوضاع شعبنا وأجواء العيد، تم التوافق مع فصائل المقاومة على تهدئة إنسانية لمدة 24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهر الأحد (الحادية عشر ظهرا بالتوقيت العالمي)”، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو إن “حماس تنتهك الهدنة وأن 11 صاروخا أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل منذ إعلان التهدئة”. وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو في مقابلة مع “سي ان ان” إن مقاتلي حماس “ينتهكون وقف إطلاق النار الذي أعلنوه بأنفسهم”، مضيفا أن إسرائيل “ستقوم بكل ما يلزم للدفاع عن الشعب” الإسرائيلي.

وكشفت هدنة الساعات 12 التي أعلنت السبت عن حجم الدمار الذي لحق بقطاع غزة، لكنها ساعدت الغزاويين على انتشال العديد من الضحايا من تحت الركام.

واستشهد أمس 11 فلسطينيا في قصف شمل جنوب وشمال قطاع غزة ليرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 1032 منذ بدء القتال في الثامن من الشهر الجاري. وقالت إسرائيل إنها عثرت على نحو ثلاثين نفقا ودمرت النفق الذي أتاح لمجموعة من حماس قتل سبعة جنود إسرائيليين في العشرين من الشهر الجاري. كما أكدت إسرائيل أنها قتلت 320 مقاتلا من حماس خلال عشرين يوما من العمليات العسكرية.

من جهته أعلن الجيش المصري أمس تدمير 13 نفقا بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة. ولم تحقق الجهود الدبلوماسية التي يقودها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لإنهاء الصراع المستمر منذ عشرين يوما تقدما يذكر. ووضعت إسرائيل وحماس شروطا لا تقبل المساومة على ما يبدو.

وتريد حماس انهاء الحصار الإسرائيلي لغزة قبل الاتفاق على وقف القتال. ولمحت إسرائيل إلى أنها قد تقدم تنازلات في هذا الاتجاه لكن فقط في حالة تجريد نشطاء غزة من أسلحتهم.

وخلال فترة التهدئة الإنسانية لمدة 12 ساعة في غزة أمس السبت خرج السكان إلى الشوارع وسط مشاهد الدمار في بعض المناطق بما في ذلك بيت حانون في الشمال والشجاعية في الشرق.