480 ريالا لرأس البقر و270 لرأس الغنم -
شهد سوق الحلقة بالحمراء بداية نشطة في البيع والشراء استعدادا لعيد الفطر حيث شهدت عرصة بيع الأبقار حركة بيع حيث تم جلب أعداد من الأبقار من مزارع الولاية ومن خارجها وكانت الأسعار في متناول الجميع حيث كانت الأسعار مقبولة بالنسبة لما كان متوقعا أن تصل إليه من الارتفاع فقد بلغ سعر رأس البقر 480 ريالا بينما شهدت عرصة بيع الأغنام ارتفاعا في الأسعار مع تزاحم المشترون والباعة بقد بلغ أعلى سعر لرأس الغنم إلى 270 ريالا وهذا السعر بالنسبة لسوق الحمراء أول مرة عما شهدته حلقات أسواق الأعياد بهذه الولاية لكن مقارنة بأسواق الولايات الأخرى والمجاورة فان هذا السعر مقبول وقد أصبح الاعتناء بتربية المواشي بهدف الكسب المادي مهمة لدى الكثير من المزارعين ومربيي الثروة الحيوانية وقد يرجح الكثير من المواطنين بأن هذه الأسعار كانت مناسبة بالمقارنة مع ارتفاع أسعار الأعلاف الحيوانية وكذلك التأثر بارتفاع أسعار المواشي المستوردة والسلع الغذائية المختلفة كما يعول ارتفاع الأسعار أيضا الى تسرع المشترين الذين أقدموا على شراء ما سيحتاجون إليه من المواشي من المزارع ومربي المواشي مباشرة الشيء الذي جعل المربين يحتكرون الأسعار ويفرضون القيمة التي تروق لهم بينما كان يراود الكثيرين الشك بأن المعروض في السوق هذا العام سيكون قليلا لكن السوق شهد حركة بيع وشراء نشطة كما كانت عليه في الأعوام الماضية وتزيد وتتواصل أيام سوق العيد بالولاية حتى لآخر أيام الشهر الفضيل ومن المتوقع أن تنخفض الأسعار من ناحية أخرى فقد شهدت قاعات بيع المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية الأخرى حركة بيع وشراء نشطة حيث اكتظت تلك القاعات بالمعروضات من الإنتاج الزراعي المحلي مثل الثوم والبصل والجلجلان والفلفل المجفف والعسل والتمور وأنواع أخرى من الفواكه والخضروات.
ما يشد الانتباه في سوق الحلقة ما شد انتباهي في سوق الحلقة بالذات وقبلها موضوع الحرص على استعادة الحبل الذي يطوق به عنق المواشي خلال المناداة حيث يصر البائع على استعادة الحبل وعدم تسليم المشتري الماشية مع الحبل فيجبر البائع المشتري على الإتيان بحبل آخر ولتقصي هذه العادة مع المربين يقولون ان العادة والتقاليد جرت منذ القدم على ضرورة استعادة الحبل وعدم تسليم الماشية بنفس الحبل الذي بيعت حيث العادة سرت على ذلك.


