داعش يطبق التجنيد الإلزامي على الشباب

علاوي يدعو البرلمان العراقي للتحقيق -

الموصل- (العراق)- (د ب أ)- أفاد سكان محليون في مدينة الموصل أمس بأن (الدولة الاسلامية)، (داعش سابقا) فرضت نظام التجنيد الالزامي على شباب المدينة كمقاتلين في صفوفها.

وذكر قادمون من مدينة الموصل أن الدولة الاسلامية أبلغت المحال التجارية والمكاتب والمعارض والدوائر الحكومية وباقي الاماكن التي يتواجد فيها الرجال بالمدينة بقرار فرض التجنيد الإلزامي على المواطنين وتجنيد الشباب كمقاتلين في صفوفها.

وأضاف السكان ان “ عناصر داعش ابلغتنا بعد تجنيد المقاتلين سيتم إرسالهم الى سوريا، للمشاركة في المعارك الدائرة هناك او سيزجون في المواجهات للقتال داخل العراق”.

الى ذلك ذكرت بيانات للشرطةأن تسعة أشخاص قتلوا واصيب ثلاثة آخرون وجرى العثور على 14 جثة لعناصر الدولة الاسلامية في حوادث متفرقة في مدينة بعقوبة (57 كم شمال شرقي بغداد).وقالت البيانات:إن قوة امنية تابعة لقيادة عمليات دجلة تمكنت بعد اشتباكات مع داعش من قتل خمسة من عناصرها بينهم القيادي عبد الرحمن الفريدي وهو يمني الجنسية واستعادت القوات العراقية السيطرة على ثلاث من القرى جنوبي ناحية السعدية.

وذكرت أن قذيفة هاون اطلقها مسلحو داعش من المناطق التي تقع تحت سيطرتهم وسقطت على حي التجنيد وسط ناحية جلولاء ما اسفر عن مقتل اربعة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

وحسب البيانات، عثر ابناء العشائر على 14 جثة لعناصر داعش قتلوا باشتباكات مسلحة في القرى الجنوبية لناحية السعدية شرق بعقوبة وقاموا بدفن الجثث في مقبرة جماعية في نفس المكان الذي تم العثور عليها به.

فيما اكد جهاز مكافحة الارهاب أن قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري يقوم بإجازة مرضية، نافيا الانباء التي تحدثت عن “هروبه”.وقال المتحدث باسم الجهاز في حديث لـ”السومرية نيوز”:إن “قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري يتمتع حاليا بإجازة مرضية”، مشيرا الى ان”الانباء التي تحدثت عن هروبه مجرد”إشاعات مغرضة وعارية عن الصحة”.

في السياق دعا اياد علاوي زعيم الكتلة الوطنية في البرلمان أمس البرلمان إلى الاستفسار من الحكومة العراقية الحالية والقادة العسكريين عن الاوضاع التي أدت الى سيطرة (الدولة الاسلامية) على مدينة الموصل وتراجع الجيش العراقي وترك مواضعه.

وقال علاوي، في بيان صحفي أمس:“لا بد أن يتحمل مجلس النواب مسؤولياته في توجيه الاستفسارات إلى الحكومة الحالية والقادة العسكريين حول ما حصل في- الموصل- ولماذا حصل ولمناقشة، وتحديد المسؤوليات والخروج من نفق الموت والدم والدمار والخراب الذي لحق بالعراق نحو تأسيس دولة عزيزة كريمة تقوم على العدل والمساواة وسيادة القانون واستقلال القضاء “.

وأضاف:”هناك سكوت وعدم اكتراث بما يحصل وانعدام واضح للرؤى في طريقة وطبيعة معالجة الاوضاع السيئة المتفاقمة بمغادرة الطائفية السياسية والمحاصصة الجهوية المقيتة، وتحقيق مصالحة وطنية صادقة وحقيقية تتصدى للإرهاب بكل اشكاله تؤدي إلى إيجاد بيئة سياسية واجتماعية متصالحة مع نفسها لا تلهث وراء الجهوية والطائفية السياسية والاحتراب الطائفي، أو الحصول على المواقع والوزارات والرئاسات في وقت يدفع شعبنا الكريم ثمناً باهظاً من حياة ابنائه”.واشار إلى مأساة نسف المراقد المقدسة ذات المعنى الديني والتاريخي والحضاري وتصعيد محاربة المسيحيين الذين اخذوا يتركون العراق منذ سنوات، لافتا إلى أن القتل على الهوية يشكل الطابع العام للبيئة السياسية الحالية.

وطالب البرلمان بالاستفسار من الحكومة والقادة العسكريين عن “سيل دماء المواطنين من مدنيين وعسكريين بغزارة في عموم العراق، وتقدم قوى الارهاب في مواقع عدة، وسيطرتها على مدينة الموصل واجزاء اخرى من العراق، واضطرار قواتنا المسلحة إلى التراجع او ترك مواقعها ومعالجة الاوضاع الاستثنائية وفق مشروع واضح ومتفق عليه تلتزم به اية حكومة يوصل العراق إلى ضفاف السلام والاستقرار”.