47 قتيلا بينهم 45 مسلحا في عنف وغارة للتحالف ببعقوبة وتكريت

وفد جامعة الدول العربية في بغداد لدعم الحكومة والعبادي في طهران اليوم –

بغداد-(د ب أ)-( أ ف ب): أعلنت الشرطة العراقية أمس مقتل 25 من مسلحي «داعش» وإصابة ستة من المتطوعين واعتقال 24 مطلوبا في حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة على بعد 57 كم شمال شرقي بغداد.وقالت مصادر أمنية إن طيران التحالف الدولي نفذ طلعات جوية وقصف مواقع تنظيم «داعش» في منطقة الغربية التابعة لناحية العظيم شمالي بعقوبة ما اسفر عن مقتل 25 مسلحا من عناصر التنظيم وتدمير أربعة مخابئ وتجمعات لمسلحي التنظيم في الناحية.

وأضافت أن قوة امنية تابعة للشرطة ومديرية السيطرات الخارجية ألقت القبض على 24 مطلوباً للقضاء بتهم جنائية مختلفة أحدهم بتهمة الإرهاب في مناطق مختلفة من مناطق بعقوبة.

وأوضحت أن عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق في منطقة الاسود شمالي بعقوبة انفجرت لدى مرور دورية لمتطوعي الحشد الشعبي ما اسفر عن اصابة ستة من عناصرها بجروح.

أفادت مصادر أمنية عراقية أمس بأن 20 من عناصر «داعش» قتلوا في غارة لطيران التحالف الدولي استهدفت رتلا للعجلات المدرعة كان قادما من الموصل باتجاه مناطق شمالي تكريت على بعد 170 كم شمال بغداد.

وقالت إن طيران التحالف الدولي شن في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية غارة جوية استهدفت رتلا يضم عجلات مدرعة لعناصر «داعش» قادمة من محافظة الموصل باتجاه محافظة صلاح الدين للمشاركة في المعارك الدائرة حاليا في عدد من قرى المحافظة لتطهيرها من المسلحين ما تسبب بمقتل 20 مسلحا وتدمير عدد كبير من العجلات المسلحة.

من جانبه صرح مسؤول عراقي أمس بأن اثنين من عناصر البيشمركة الكردية قتلا في انفجار عبوة ناسفة غربي قضاء طوز خراتو جنوبي مدينة كركوك على بعد 250 كم شمال بغداد.

وقال شلال عبدول قائمقام قضاء طوز خرماتو، في تصريح صحفي، إن عبوة ناسفة انفجرت وسط منطقة ينكجا غرب قضاء طوز خرماتو ما أدى الى مقتل اثنين من عناصر البيشمركة ينتسبان الي قوات شرطة النفط والغاز في الإقليم.

وكانت قوات البيشمركة ومتطوعي الحشد الشعبي تمكنت من تطهير البلدة قبل اسابيع من سيطرة عناصر «داعش».

وقررت السلطات العراقية رفع الحظر الذي فرضته الجمعة الماضية على مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار جراء مخاوف من احتمال سعي المسلحين اقتحام المدينة.

وقال صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار أمس إن حظر التجوال رفع .

وأضاف كرحوت أن مقاتلي تنظيم «داعش» لا يزالون يقصفون بعض الأحياء بقذائف الهاون لكنهم فشلوا في الاستيلاء على مزيد من أراضي المدينة. وحققت الجماعة المسلحة مكاسب حول الرمادي في الأسابيع الأخيرة أمام الجيش العراقي رغم الغارات الجوية المستمرة التي يشنها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات على الصعيد السياسي وصل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الى العاصمة العراقية بغداد أمس لإظهار تأييد الدول العربية للحكومة العراقية المشكلة حديثا والتي تواجه تحديا هائلا في مواجهة تنظيم «داعش»المتشدد.

يرافق العربي في الزيارة وزيرا خارجية دولتين عضوين في جامعة الدول العربية هما الكويت وموريتانيا.

واستقبل وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الوفد العربي الزائر في المطار قبل أن يجتمع الوفد مع رئيس الوزراء حيدر العبادي والرئيس فؤاد معصوم.

ووافق وفد جامعة الدول العربية أمس على اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لمواجهة تنظيم «داعش»والتعاون مع الجهود الدولية والإقليمية والوطنية لمكافحة المتشددين الذين يسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي العراقية والسورية.

وصادقت جامعة الدول العربية في وقت سابق على قرار أصدره مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي يدعو الدول الأعضاء الى «العمل على منع تدفق المقاتلين الأجانب والتمويل وسبل التأييد الأخرى للجماعات الاسلامية المتشددة في العراق وسوريا.»

ويتوجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى طهران اليوم في زيارة هي الاولى له منذ توليه مهامه قبل اكثر من شهر، تهدف الى «توحيد الجهود» في المعارك ضد تنظيم «داعش»، بحسب مكتبه الإعلامي.

وافاد المكتب في بيان ان «رئيس الوزراء حيدر العبادي سيقوم اليوم بزيارة الى إيران على رأس وفد وزاري تستغرق يوما واحدا»، مضيفا انها «تأتي ضمن الجهود التي يبذلها الدكتور العبادي لتوحيد جهود المنطقة والعالم بمساعدة العراق في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي»، وهو الاسم الذي يعرف به التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق.

واشار البيان الى ان «العبادي يسعى الى ان تكون علاقات العراق مع دول الجوار خاصة والمنطقة والمجتمع الدولي عامة متميزة وتقوم على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بالاضافة الى احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه».