"تطبيقية صحار" تنظم الملتقى الإعلامي الخامس تحت شعار "الإعلام مرآة المجتمع"



صحار - الرؤية




نظمت كلية العلوم التطبيقية بصحار ممثلة بجماعة الملتقى الإعلامي الخامس تحت شعار الإعلام مرآة المجتمع، تحت رعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم وبحضور الدكتور علي بن حسن اللواتي عميد الكلية وأعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة والإداريين والطلبة بالكلية.


وبدأ حفل الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم، وقدمت الطالبة بيان البلوشية رئيسة جماعة الإعلام كلمة الجماعة وقالت فيها: الملتقى الإعلامي الخامس جاء وفق خطط تشغيلية واستراتيجية معدة منذ بدايات الفصل الأكاديمي لنأتي لكم بالجديد والمنفرد والغني بالإبداعات الطلابيّة بتطبيقية صحار، هو نِتاج طلابي بَحت كرؤية وفكر ورسالة". تلا ذلك عرض فيلم طلابي قصير بعنوان "العطاء الخامس".


وعقدت خلال أيام الملتقى حلقة نقاشية ثقافية حول الإعلام التقليدي في مواجهة قضايا المجتمع ومتطلباته، أدار الجلسة عاصم السليمي وبحضور نخبة من أبرز الإعلاميين وهم الإعلاميّة عزيزة الحبسية الرئيس التنفيذي لمؤسسة المرأة العربية للإعلام والدكتور علي البادي رئيس قسم العلاقات العامة بغرفة تجارة وصناعة عمان بفرع صحار والفاضل بسام أبو قصيدة مهتم بشبكات التواصل الاجتماعي، حيث ناقشت الجلسة محاور عدة أهمها دور الإعلام التقليدي في التعاطي مع قضايا المجتمع وقضايا الشبب خاصة.


وأقيمت ندوة بعنوان "الشباب بين مؤثر ومتأثر في وسائل الإعلام الاجتماعي" تحت رعاية الدكتورة ريا المنذرية نائبة رئيس اللجنة الوطنية للشباب، تضمنت الندوة جلسة حوارية أدارها الطالبان عبدالله الكعبي طالب بالكلية التقنية بشناص، والطالبة بيان البلوشية رئيسة جماعة الإعلام بالكلية وعرض أوراق عمل لكل من الفاضل هلال السعدي مهتم وباحث بقضايا الشباب وهانية الزدجالية رئيسة فريق منشن والفاضل حسن بن علي العجمي المدير التنفيذي لشركة إسناد والأستاذ موسى البلوشي مشرف أنظمة بوزارة التربية والتعليم ورئيس تحرير مجلة نوت الإلكترونية.


وقدم هلال السعدي ورقة عمل بعنوان الأخلاق العمانية بشبكات التواصل الاجتماعي استهلها بعرض صور لبعض الأشخاص الذين مدحوا أخلاق العمانيين في بعض وسائل التواصل الاجتماعية مثل تويتر والفيس بوك, وانتقل لمشكلة الإعلام المفتوح خاصة في وسائل التواصل الحديثة وعدم التزام البعض بأخلاقيّات التواصل والنشر وتطرق لبعض الحلول مثل توعية الشباب بأخلاقيات استخدام هذه البرامج والعمل على التنسيق مع مؤسسات التعليم لتثقيف الطلبة بأخلاقيات الحوار.


وعرضت هانية الزدجالية مؤسسة فريق منشن تجربة الفريق، وبدأت بالتعريف باسم منشن الذي يعني التنويه أو الإشارة إلى قضيّة معينة وتسليط الضوء عليها وفتح باب النقاش فيها مع المجتمع من خلال اليوتيوب أو مختلف مواقع التواصل الاجتماعي, وقالت إنّ الهدف من البرنامج ليس التأثير وإنّما خلق همزة وصل بين مختلف شرائح المجتمع خصوصاً الشباب. وقالت الزدجاليّة: "كمال المجتمع وأساس قوته في إدراك أفراده بأنّهم ليسوا كاملين وإنّ كمالهم يأتي بالتكاتف والنقاش والاعتراف بالأخطاء إن وجدت وتصحيحها وتقبل النصائح والشورى بكل ما هو جديد على المجتمع والاستفادة منه بأكبر قدر ممكن".


وقدم حسن العجمي ورقة عمل بعنوان "الخصوصية وثقة المستخدمين بشبكات التواصل الاجتماعي", وعرض استبيانًا حول الخصوصية في شبكات التواصل، وبلغ عدد المشاركين 496 شخصاً, وتحدث موسى البلوشي عن الإعلام الاجتماعي والتعليم بين الفكرة والأداء، وأشار إلى أهميّة توظيف الشبكات الاجتماعية في التعليم لضمان سرعة وسهولة إيصال المعلومة والتفاعل بين المشتركين باستخدام مواقع التواصل الاجتماعية، وتطرق البلوشي إلى مشروع تفعيل شبكات التواصل الاجتماعية في مؤسسات التعليم العالي واختتم ورقته بالحديث عن المواطنة الرقمية وحماية الحقوق الفكرية وتوفير دليل سياسات استخدام الشبكات الاجتماعيّة في التعليم.