تأخر افتتاح أفرعها نتيجة للموازنة -
8 ملايين ريال مصروفات «العمانية للأعمال الخيرية» داخل وخارج السلطنة في رمضان الحالي -
الرئيسي: المساعدات العمانية لا تقتصر على دول معينة بل تتجاوز مستحقيها بالعالم -
كتب-جمعة بن سعيد الرقيشي -
أكدت الهيئة العمانية للأعمال الخيرية أن المبالغ التي صرفت للطرود الرمضانية الخاصة بإفطار صائم خلال الشهر الفضيل للأسر داخل السلطنة وخارجها التي وصل عددها 140 ألف أسرة هذا العام بلغت نحو 8 ملايين ريال تقريبًا. أما بالنسبة للفروع الثمانية الجديدة فقريبًا بإذن الله ستفتتح جميعها في المحافظات الثماني الأخرى، وقد جاء التأخير نتيجة الموازنة، لكن بإذن الله سوف تنحل هذه المشكلة من قبل وزارة المالية في القريب العاجل، ومن خلال ذلك سوف تسعى خلال الأشهر المتبقية من هذا العام بفتح هذه الفروع بعون الله تعالى. وعن توزيع الهيئة لمساعداتها الخارجية فقد استكملت من توزيع الطرود الرمضانية على الأشقاء في الجمهورية اليمنية خاصة في محافظة المهرة وحضرموت، وكذلك في الأقاليم الثمانية من جمهورية الصومال الفيدرالية منذ اليوم الأول من شهر رمضان المبارك بفضل الجهود التي قامت بها فرق الهيئة من خلال تحركها السريع للوصول إلى أهالي المناطق في الدولتين الشقيقتين.
ذكر ذلك علي بن إبراهيم بن شنون الرئيسي الرئيس التنفيذي للهيئة منوهًا إلى أن الدفعة الأولى من المساعدات النقدية لهؤلاء بمناسبة عيد الفطر المبارك قد تم تسليمها لمستحقيها. أما الدفعة الثانية فهي على وشك الجاهزية وستوزع قبل عيد الفطر بإذن الله، كما أن هذا العام وجدنا هناك تفاعلا في الإيرادات أفضل من السنوات القادمة نظرًا لوجود متبرعين من أصحاب الأيادي البيضاء إلى جانب المساعدات التي قدمتها بعض البنوك الوطنية وأخيرا هناك بنوك جديدة دخلت في مثل هذه المساعدات. أما المساعدات التي تقدم للإخوة في اليمن فهي برامج متواصلة طوال العام من خلال أكثر من 5 برامج متمثلة في محافظات المهرة وأبين وحضرموت بجهاتها الأربع الساحل الكبير والساحل الشرقي والوادي والصحراء لكن محافظة المهرة لها برامج ثابتة وأعم عن بقية المحافظات والمناطق اليمنية الأخرى حيث توجد مساعدات تعليمية ومنح دراسية وبناء منازل ومساجد وحفر آبار للمياه وكفالة الأيتام إلى جانب إفطار صائم. أما بالنسبة للصومال فهناك 3 برامج تتعلق حول إفطار صائم لنحو 8 أقاليم وحفر آبار مياه وبناء بعض المنشآت التعليمية والصحية وسوف تكتمل هذه المشاريع مع نهاية عام 2015.
وعن زيارة، وفد الهيئة إلى جمهورية موريتانيا الإسلامية الأخيرة قال علي الرئيسي: هناك رغبة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- لتقديم يد العون والمساعدة لإخواننا وأشقائنا في موريتانيا نتيجة أزمة الفيضانات التي مرت على بعض مناطقها إلى جانب القحط ومشكلة نضوب عدد كبير من آبار المياه، وقد تم تقديم مساعدات سريعة أولية في مجال الزراعة وتقديم مواد غذائية لدعم برنامج الأمم المتحدة الغذائي لموريتانيا والسنغال وقد قمنا بدارسة كافة الاحتياجات لهذا البلد الشقيق وسوف نقوم بتحديد البرامج الخاصة بالاحتياجات الأساسية على أمل توصيلها في القريب العاجل وسيكون للسلطنة دور كبير في مجال تلك المساعدات بإذن الله. كما أن هناك توجهات سامية لمساعدة إقليم جواذر الباكستانية من خلال مساعدة السكان في البنية الأساسية التي تضررت نتيجة الزلزال الذي ضرب الإقليم وتأثرت العديد من مناطقه والتي تتعلق بالمدارس والمساكن وآبار المياه والمستوصفات الصحية والطرق، وبعض الآثار والشواهد التاريخية التي بناها العمانيون هناك وسوف تحدد المشاريع التي تقوم بها الهيئة خلال القريب العاجل حينما تصل التوجيهات السامية للهيئة بعون الله.


