إبلاغ الدعوة الإسلامية فريضة على كل المسلمين فإن هذه الأمة أمة دعوة والله تعالى يقول (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بالله) ويقول(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
فالأمة عليها أن تكون جميعا هذا شأنها أمة دعوة إلى الله تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ويقول الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) فكل من كان من أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم عليه أن يقوم بهذه المهمة وهو عليه أفضل الصلاة والسلام يقول ( بلغوا عني ولو آية ) وإذا كان الناس في العصور السابقة تمكنوا من نشر الدعوة من خلال وسائلهم البدائية فإن في وقتنا هذا من الوسائل ما يمكنهم من نشر الدعوة أكثر فأكثر أضعافا مضاعفة مع تظافر جهودهم وحسن تخطيطهم لهذه الدعوة فكل وسيلة من وسائل العصر يمكن بها نشر هذه الدعوة إذ يمكن للإنسان من خلال الصحافة ومن خلال الإذاعة ومن خلال وسائل الاتصال الجديدة أن ينشر من دعوة الله سبحانه وتعالى ما يطبق الأرض كلها فبإمكان الإنسان من خلال وسائل الاتصال أن يقوم بنشر الدعوة في جهات مختلفة من الأرض والله تعالى يوسع ذلك لمن يشاء.


