حجم التداولات يرتفع إلى 6.1 مليون ريال -
سهم الوطنية للأوراق المالية يقفز 10% ويتصدر 22 شركة مرتفعة -
كتب ـ حمود المحرزي -
انتعشت أسعار الأسهم بسوق مسقط للأوراق المالية في أولى تعاملات الأسبوع أمس لتعوض جزءا من خسائرها التي كانت قد منيت بها خلال الجلسات الماضية وسط شراء اجنبي لافت شكل 10.7 بالمائة من إجمالي المشتريات.
وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق عند مستوى 6744 نقطة مرتفعا بذلك قرابة 10 نقاط عن آخر جلسات الأسبوع الماضي بفضل الدعم الذي لقيه من القطاع المالي والذي سجل ارتفاعا بنسبة 0.6 بالمائة وهو الارتفاع الوحيد بين القطاعات الرئيسية الأخرى التي أنهت الجلسة متراجعة وفي صدارتها قطاع الخدمات بنسبة 0.21 بالمائة كما تراجع قطاع الصناعة 0.12 بالمائة، ومؤشر السوق الشرعي 0.51 بالمائة.
وشهدت الجلسة حركة تداولات نشطة تمكنت خلالها 22 شركة من الارتفاع فيما تراجعت أسعار أسهم 8 وبقيت 23 أخرى عند مستوياتها السابقة.
وتصدر سهم الوطنية للاوراق المالية الاسهم الرابحة بارتفاعه 10 بالمائة بعد ان اغلق على 187 بيسة.
وارتفع سهم الغاز الوطنية 4.4 بالمائة واغلق على 748 بيسة، كما ارتفع سهم المتحدة للطاقة 4.2 بالمائة، والانوار القابضة 3.9 بالمائة، والشرقية للاستثمار 3.9 بالمائة ايضا.
في المقابل تصدر سهم عمان كلورين الاسهم الخاسرة بعد ان تراجع 9.6 بالمائة واغلق على 600 بيسة.
وتراجع سهم النورس 3.5 بالمائة، واعلاف ظفار 2 بالمائة، وبنك اتش اس بي سي عمان 1.3 بالمائة، والخليجية لخدمات الاستثمار 1 بالمائة. وارتفع حجم تداولات جلسة سوق مسقط امس الى 6.1 مليون ريال مقابل 4.5 مليون ريال في جلسة الخميس الماضي.
وتركزت التداولات امس على سهم عمان والامارات القابضة حيث بغت قيمة اسهمها المتداولة خلال الجلسة 957 ألف ريال تمثل 15.4 بالمائة.
وجاءت في المرتبة الثانية الأنوار القابضة بقيمة 778 ألف ريال تمثل 12.2 بالمائة من إجمالي حجم التداولات.
وسجلت المشتريات المحلية ارتفاعا مشكلة ما نسبته 78 بالمائة مقابل 76 بالمائة للمبيعات المحلية فيما تفوقت مبيعات غير العمانيين على مشترياتهم بنسبة 24 بالمائة مقابل 22 بالمائة، حيث مثلت مبيعات المستثمرين الخليجيين لوحدها 16 بالمائة مقابل 8 بالمائة لمشترياتهم. فيما قفزت مشتريات الأجانب (من غير الخليجيين والعرب) إلى 10.7 بالمائة مقابل 3.3 بالمائة لمبيعاتهم.


