أمسية شعرية لشوقي عبدالأمير وزاهر الغافري

غدا بالنادي الثقافي -

ينظم النادي الثقافي في تمام السابعة والنصف مساء غد أمسية شعرية يشترك فيها كل من الشاعر العراقي شوقي عبدالأمير والشاعر زاهر الغافري، ويديرها الشاعر والكتاب محمد بن حبيب الرحبي.


يشار إلى أن الشاعر العراقي الكبير شوقي عبدالأمير من الأسماء العربية البارزة في المشهد الثقافي العربي والعالمي، نظراً لإسهاماته الإبداعية والفكرية الثرية في هذا المجال. وهو خبير في العلاقات الثقافية والإعلامية الدولية، ويشغل عدة مناصب ثقافية وإعلامية مهمة منها: المدير الإقليمي لشبكة الإعلام العراقي بأوروبا، مكتب باريس، ورئيس لجنة الإصدار الجديد لجريدة الصباح العراقيّة. كما شغل منصب رئيس مؤسسة “كتاب في جريدة”، وعمل مستشارا ثقافيا للعراق في منظمة اليونيسكو بباريس.


وفي عام 2004م حاز شوقي عبدالأمير على جائزة ماكس جاكوب Max Jacob ـــ فئة الشعر العالمي بباريس.

كما عين مستشاراً ثقافياً لمدير عام اليونيسكو فديريكومايور مكلفا بالمنطقة العربية. وانتقل الى مكتب منظمة اليونيسكو في بيروت لإطلاق أكبر مشروع ثقافي عربي تساهم جميع الدول العربية فيه ثقافياً وإعلامياً ومادياً وهو “كتاب في جريدة”.

أسس شوقي عبدالأمير المركز الثقافي اليمني في باريس وشغل منصب المدير طيلة ثلاث سنوات. كما عين مديرا لمركز رامبو العالمي للشعر في منزل الشاعر ارثررامبوArthur Rimbaud في عدن، وأصدر السلسلة الإبداعية “رقائم الهجرة” Les tablettes de l’Hégir “، وهي سلسلة تعنى بنشر روائع التراث العربي باللغة الفرنسية.

وقد عمل في السلك الدبلوماسي العربي في باريس كمستشار ثقافي لسفارة اليمن الجنوبي وكملحق إعلامي. كما أصدر مجلة “سبأ” SABA باللغة الفرنسية، وهي مجلة متخصصة في الحضارة العربية القديمة وعمل رئيسا لتحريرها مع المستشرق الفرنسي: كريستيان روبان.

قامت مدرسة الترجمة الشعرية المتخصصة “رويومون ــــ Royaumont ” بتنظيم ندوة خاصة لترجمة شعره إلى اللغة الفرنسية بحضور عدد من الشعراء العرب والفرنسيين والمترجمين وأصدرتْ له مجموعة شعرية تحت عنوان: “السنبلة”.

أكمل شوقي عبدالأمير دراساته العليا في جامعة السوربون وحاز على شهادة المتريز في الأدب العربي، وكذلك على شهادة الدراسات المعمقة. وأكب على دراسة الأدب الفرنسي والاتصال بالمثقفين وكبار الكتاب الفرنسيين الذين قام بترجمة أعمالهم إلى اللغة العربية. كما شارك في تحرير عدد من المجلات الأدبية مثل مجلة (مواقف) ببيروت، ومجلة (الكرمل) ببيروت ـــ لارنكا، ومجلة (البديل) ببيروت وأصبح عضواً في تحرير أهم مجلة شعرية فرنسية وهيPO&SIE / شعر ومازال ينشر ويترجم عبرها .

إلى جانب ذلك أصدر مجلة Monde arabe dans la presse Francophone “العالم العربي في الصحافة الناطقة بالفرنسية” وعمل سكرتيرا لتحريرها طيلة عام واحد وهي مجلة نصف شهرية تعنى بالترجمة.

وفي إطار حملة تعريب الجزائر بعد التحرير انتقل للعمل في الجزائر وعمل أستاذاً للغة العربية.

وقد صدرت له العديد من الأعمال باللغة العربية منها: (حديث لمغني الجزيرة العربية) “شعر” و(مدن الدخان البشري) “شعر” و(حدود) “شعر” و(حديث النهر) “شعر” و(حجر ما بعد الطوفان) “شعر” و(ديوان المكان) “شعر” و(ديوان الاحتمالات) و”شعر” و(الأعمال الشعرية)، و(إمضاءات) “مقالات وترجمات” و(ميلاد النخلة) “ملحمة شعرية”، و(حبر على أرق) “مقالات” و(مقاطع مطوقة) “شعر”، و(خُيلاء) “شعر” و(عبور القرن في مجلة) “أنطولوجيا من الشعر العالمي” و(يوم في بغداد) “سرد”، و(مجلة لقمان) “نثر”، و(محاولة فاشلة للاعتداء على الموت) “شعر” و(الوجه الخامس لمسلة الآنا) “شعر” و(أنا والعكس صحيح) “شعر”، و(مشاهدات لا مرئيّة) “انطلوجيا شعريّه”.

كما صدر له عدد من المؤلفات باللغة الفرنسية منها: (أجنة وسراويل صحراوية) و(حديث القرمطي) و(السنبلة) و(أبابيل) و(في ساعة متأخرة من الجرح) و(أمكنة بلا أرض) و(مسلة أنائيل).

وفيما يتعلق بالانطولوجيات الصادرة له باللغة الفرنسية فهي: (يوميات شعر في المنفى) و(لذاكرة العمودية) و(غريب على الخليج).

أما الشاعر زاهر الغافري فقد تخرج من جامعة محمد الخامس بالرباط، قسم الفلسفة، وأقام في عدد من البلدان العربية والأجنبية منها العراق، المغرب، فرنسا، أمريكا، وأقام سنوات طويلة في السويد، وهو يقيم حالياً في السلطنة، ويرأس مجلة “البرواز” المعنية بالفنون البصرية، وله اهتمامات في السينما الطليعية والفنون التشكيلية. وقد ترجمت بعض أعماله إلى لغات عديدة، كالإسبانية الانجليزية وغيرها.

أصدر زاهر الغافري عدة مجموعات شعرية منها: (أظلاف بيضاء) و(الصمت يأتي للاعتراف) و(عزلة تفيض عن الليل) و(أزهار في بئر) و(ظلال بلون المياه) و(كلما ظهر ملاك في القلعة)، وصدر له مؤخراً (المجموعات الخمس)، وله إصدارات تحت الطبع منها: (حياة واحدة، السلالم كثير) و(رحيل بين ضفتين).

حصل زاهر الغافري على جائزة كيكا للشعر عام 2006م، وهو ينشر أعماله في أغلب المجلات الثقافية في العالم العربي.

الجدير بالذكر أن الأمسية تأتي في إطار الفعاليات التي ينظمها النادي الثقافي، والدعوة عامة.