قدم المساعدة للاجئين السوريين بلبنان -
عبري – سعد الشندودي -
يعتبر فريق عمان أمانة بولاية عبري واحداً من الفرق التطوعية الأهلية التي أثبتت وجودها بالسلطنة بل ان هذا الفريق قدم جهودا للمحتاجين خارج السلطنة.
وكان عمان هذا اللقاء مع رئيس فريق عمان أمانة، لمعرفة أهداف الفريق، وأهم الأعمال والإنجازات التي حققها الفريق، وخططه وبرامجه للمرحلة القادمة، بالإضافة إلى الأسئلة التي تدور حول العمل التطوعي وأهميته للأفراد والمجتمعات على حد سواء.
الحث على العمل التطوعي
يوضح نبهان المقرشي رئيس فريق عمان أمانة أن فكرة تأسيس فريق عمان أمانة جاءت انطلاقاً من التوجيهات السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – للحث على العمل التطوعي ومن خلال اطلاق جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي والتي كانت دعوة واضحة من جلالته للمبادرة في خدمة هذا الوطن الغالي.
حملة المحبة
مضيفا: لقد قام الفريق خلال الفترة الماضية بالكثير من الانجازات تمثلت في عدد من المشاركات الثقافية والفعاليات المختلفة حيث تناغم الفريق مع الجهات الحكومية التي قامت بتنفيذ تلك الفعاليات سواء الثقافية منها أو الاجتماعية أو المرورية أو العلمية، كما أن الفريق قطع شوطاً كبيراً في تكريم المجيدين والمتميزين من ابناء الوطن وتعتبر حملة المحبة من اشهر انجازات الفريق حيث وصلت تلك الحملة الى لبنان لتقديم المساعدة للاجئين السوريين وهي بمثابة انطلاقة للفريق للتغريد خارج الوطن.
وعن أهداف الفريق يقول: ان هناك العديد من الأهداف لفريق عمان أمانة ونذكر منها تكريم المجيدين والمتميزين من الموهوبين والمبتكرين والمخترعين من جميع فئات المجتمع، وتحقيق التميز في العمل التطوعي بحيث يتوسع إطار العمل ليشمل مساحات أكبر.
تشجيع المبدعين
ويتابع: خلال الأيام القادمة هناك برامج وفعاليات لفريق عمان أمانة، وسيكون الفريق موجودا حيث توجد الفئات المحتاجة من المجتمع فمن خلال استقبالهم بمطار مسقط الدولي وتقديم الهدايا لهم فهو كفيل برسم السعادة على جباههم واعطائهم جرعة معنوية تحثهم على بذل المزيد.
ويوضح أن الجهات الحكومية متعاونة مع فريق عمان أمانة وقد لمست تلك الجهات أهمية ما يقوم به الفريق وفي مواضع كثيرة، ونتلقى دعوات من تلك الجهات للمشاركة في فعالياتها ومناشطها ونحن حريصون عادة على تلبية الدعوات وتنمية أواصر التعاون مع كافة الجهات الحكومية أو الأهلية.
دعم العمل التطوعي
وعن أهمية العمل التطوعي يقول: انه ضروري جداً في اي مجتمع من المجتمعات وليس بالإمكان الاستغناء عنه وهو أصلاً موجود وقائم ولو أخذنا مجتمعنا العماني على سبيل المثال سنجد التعاون بين جيران الحي الواحد وكل فرد يخدم الآخر بدون مقابل، وكم من التضحيات نسمع ونقرأ عنها يقدمها أفراد متطوعون وهي أعمال يخاطرون فيها بحياتهم احيانا فهو عمل محمود ومقدس وضرب من التكافل الاجتماعي البحت.
ويختتم المقرشي حديثه قائلاً: إنه من أجل تطوير وتفعيل العمل التطوعي بالسلطنة نطالب الجهات الرسمية والخاصة للعمل على دعم العمل التطوعي بقوة وتسهيل اجراءاته فهو عمل يتطلب وقوف الجميع معه ليكون ناجحاً ومحققاً للأهداف،وهذه ثقافة يجب أن يعيها الكل وأن يساهموا بالدعم وبذلك تكون لهم بصمة في مجال العمل التطوعي فالمنظومة يجب ان تكون متكاملة بين الفرق التطوعية ومؤسسات المجتمع المدني وبذلك نسمو جميعا.


