هدنة في حمص للسماح بانسحاب مسلحي المعارضة

عشرات الضحايا في تفجيرين بريف حماة -

دمشق – وكالات: دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ أمس في الأحياء المحاصرة من مدينة حمص في وسط سوريا، تمهيدا لخروج المقاتلين المعارضين منها، في خطوة تعد نقطة إضافية لصالح النظام قبل شهر من موعد الانتخابات الرئاسية.

ويتزامن اقتراب موعد الانتخابات في الثالث من يونيو مع تصاعد الهجمات ضد مناطق سيطرة نظام الرئيس بشار الأسد وبينها ريف حماة حيث قتل أمس 20 شخصا على الأقل بينهم 12 طفلا في تفجيرين انتحاريين في ريف حماة (وسط)، بينما واصل الطيران السوري قصف مناطق المعارضة في حلب (شمال)، والذي أدى الى مقتل نحو 50 شخصا خلال اليومين الماضيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس “بدأ ظهر الجمعة تنفيذ وفق لإطلاق النار في الأحياء المحاصرة من حمص التي تتعرض لحملة عسكرية منذ نحو أسبوعين، تمهيدا لتنفيذ اتفاق بين طرفي النزاع”.

ويقضي الاتفاق “بخروج المقاتلين من الأحياء المحاصرة منذ اكثر من عامين، على أن يتوجهوا نحو الريف الشمالي لمحافظة حمص، ودخول القوات النظامية الى هذه الأحياء”، بحسب عبد الرحمن.

وقالت قناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله إن القتال توقف خلال فترة الظهيرة تقريبا عندما بدأ سريان وقف إطلاق النار وسيسمح لمقاتلي المعارضة بالتوجه شمالا والخروج من وسط المدينة.