تكريم 300 تربوي في احتفال تعليمية الداخلية بيوم المعلم

يسرجون عزائم العمل ويضيئون منارات العقول لمستقبل أفضل -

العامري: إعداد أجيال قادرة على التعاطي مع تحديات الحاضر يحتاج إلى عزيمة وإصرار وتعاون -

نزوي – سيف العبري -

كرّمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية أكثر من ثلاثمائة من المعلمين والمعلمات والعاملين بالحقل التربوي، في حفل نظمته بقاعة نزوى بكلية العلوم التطبيقية تحت رعاية سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية، يأتي تكريم المعلم الذي تقف على عاتقه مسؤوليات عديدة منها التعليم والتهذيب والتدريب للطالب وتزويده بمختلف المعارف والعلوم.في بداية الحفل قدمت مدرسة سيح الشامخات لوحة ترحيبية، ثم ألقى الدكتور سعيد بن سيف العامري مدير عام التربية والتعليم بمحافظة الداخلية كلمة قال فيها: إن إعداد أجيال متزنة الشخصية قادرة على التعاطي مع تحديات الحاضر واستشراف آفاق المستقل يعد مسؤولية مشتركة بين القطاعات المختلفة في هذا الوطن العزيز، وهي مسؤولية كبيرة، تحتاج منا إلى عزيمة وإصرار، وتعاون وثيق يسمو بعطائنا، ويجسد حبنا، وصادق انتمائنا لهذا البلد الكريم، وتقع على عاتقكم – أيها الإخوة المعلمون والمعلمات – مسؤولية أكبر في تبصير هؤلاء الأبناء بالصعوبات التي تواجههم في ظل المتغيرات التي أفرزها العصر، وساعدت التقنية على بثها وانتشارها؛ وذلك بتحصين أبنائنا وبناتنا بثقافة الوعي والإدراك، وتمحيص ما هو نافع مما هو غير ذلك، وغرس المبادئ الإسلامية السمحة في نفوسهم، وقيم المجتمع الأصيل وثقافته، وروح الانتماء لهذا الوطن العزيز وقيادته. وتكرم وزارة التربية والتعليم رسل العلم، وبناة الأجيال لتكرم في جمعهم النبوغ والتفوق، وتعزز فيهم روح العزيمة والإصرار، وتشجع لديهم حسن الانجاز والإجادة فيه، ليمضوا بهممهم العالية، ويسرجوا عزائم العمل، يضيؤون منارات العقول، ويوقدون الطموح ليتوهج عطاءً لهذا الوطن العزيز.


تفان في أداء الرسالة


بعد ذلك قدم طلاب مدرسة بلعرب بن سلطان للبنين (11-12) فن الرزحة الشعبي احتفاءً بهذه المناسبة، بعدها ألقى خالد بن علي بن هديب الخليلي كلمة المكرمين قال فيها: نحن ننعم بهذا التكريم الذي يسعى إليه كل معلم والذي ينم عن جهد مبذول وتفان في أداء الرسالة الجليلة التي تشرفتم بحملها بكل أعبائها ومسؤولياتها، وليس بخاف عليكم أن العالم في تقدم دائم والتقنيات الحديثة أصبحت ضرورة ملحة في تغذية الأذهان بالمعارف، فمواكبة هذه التطورات التي يشهدها العالم وخاصة ما يعنى بالمجال التربوي أضحى مهما بالنسبة للمعلم، وهنا نسجل كلمة شكر وامتنان لوزارة التربية والتعليم على ما تبذله من جهود مخلصة في سبيل رفع مكانة المعلم وتشجيعه وتطويره من برامج إنمائية مختلفة ولقاءات تربوية هادفة.


تكريم الفئات المُجيدة


تلي ذلك تقديم أوبريت غنائي بعنوان “المعلم نبض وعطاء” الذي يحمل رسالة تبرز دور المعلم في المدرسة والجهود التي يبذلها للرقي بمستويات الطلبة وتحفيزهم على الابداع والتجديد والعطاء.

بعد ذلك قام سعادة راعي المناسبة بتكريم الفئات المُجيدة في الحقل التربوي والذين يزيد عددهم عن ثلاثمائة معلم ومعلمة والهيئات الإدارية بالمدرسة والمشرفين التربويين والاخصائيين.

لحظة التتويج


وقد أعرب المكرمون في الحفل عن سرورهم بهذه اللفتة الطيبة ليكون أحد الأيام المميزة في حياتهم وإحدى المناسبات التي تتذكر دور المعلم في تربية أجيال المستقبل، فقال محمود بن عبدالله العبري معلم لغة عربية: هي لحظة تتويج أعتز بها بين جميع المعلمين فكلمة شكر وعرفان للمديرية العامة للتربية والتعليم على هذه الاحتفالية الجميلة والتي تشعرنا بعظمة الدور الذي يلعبه المعلم ليتكفل بمخرجات منتجة لهذا الوطن، وفرحتي في هذا اليوم تدفعني لبذل المزيد من العطاء، فالتكريم المعنوي خطوة تشكر عليها وزارة التربية والتعليم فهي تعزيز للمجيد في الحقل التربوي ورمز للوفاء ليستمر عطاء المعلم لأجيال متواصلة.

أما عبدالعزيز بن خليفة بن خالد الهنائي أخصائي اجتماعي بمدرسة مصعب بن عمير للتعليم الأساسي فيقول: يراودني الشعور بالفخر في يوم يحتفى فيه بكل معلم يبذل قصارى جهده، وأعتبر هذا اليوم ذكرى طيبة في قلوبنا ودافعا الى الإجادة لخدمة مدارسنا ووساما نفتخر به.

بينما قالت شيخة بنت عبدالله بن حمد الفارسية فني حاسب آلي بمدرسة الشمائل للتعليم الاساسي: جميل أن يستمر هذا التتويج ليعم جميع معلمي ومديري المدارس،ونشكر المديرية العامة للتربية والتعليم على هذه اللفتة الطيبة، فهذا التكريم يبث في نفوسنا الحماس لنبتكر طرقاً وأساليب تعليمية تربوية ليكون الناتج أجيالا قادرة على التحدي والعطاء لغد مشرق ومستقبل واعد في بناء الوطن المعطاء.

ووصفت أمل بنت خميس بن حمد المحروقية معلمة فيزياء بمدرسة عائشة بنت طلحة للتعليم الاساسي الاحتفال بيوم المعلم بأنه يوم رائع حيث يتم فيه تكريم المعلمين المجيدين من مختلف التخصصات والسعادة تغمرني فقد كان تكريمي نتاجا لجهود بذلتها خلال الأعوام الماضية، حيث كنت أسعى دوما للتطوير في مجال عملي وتقديم الجديد والمميز في مجال الأنشطة المدرسية، كما عبرت كاذية بنت سليمان بن صالح الزهيمية معلمة كيمياء بمدرسة عائشة الريامية للبنات (11-12) عن فرحتها بقولها: أنا سعيدة جدا بهذا اليوم الحافل بثمار الاجتهاد ويأتي هذا التكريم ليجدد في نفوسنا معاني البذل والعطاء وأتمنى أن يكون هذا دافعا للعمل بجد واجتهاد لنسمو بالعملية التعليمية.