الجزائر – عمان – مختار بوروينة -
تمكنت وحدات الجيش الجزائري من القضاء على 4 إرهابيين ينتمون إلى سرية نور الهدى الموالية لحركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا بزعامة الإرهابي الأزوادي الخطير أحمد ولد عامر المكنى أحمد التلمسي واسترجاع 4 قطع أسلحة من نوع كلاشنيكوف وقذيفتي أربيجي وهاتف ثريا بالإضافة لمركبة رباعية الدفع من نوع تويوتا ستايشن بدون رقم تسلسلي. وأفادت مصادر أمنية بأن عناصر المجموعة المسلحة المقضي نهاية الأسبوع الماضي عليها بالمنطقة المسماة عرق شاش جنوب غربي دائرة رقان بولاية أدرار تم رصد توغلها المعمق في قلب صحراء تنزروفت بإقليم ولاية أدرار بناء على معلومات ميدانية أدلى بها سبعة عناصر من شبكة دعم وإسناد إرهابية تم توقيفهم بالطريق الرابط بين مدينتي أولف ورفان بولاية أدرار حيث تبين أن الجهاديين المذكورين ينحدر ثلاثة منهم من إقليم شمال مالي كانوا قد تمردوا عن المجلس العسكري لحركة الأزواد مطلع العام الماضي.
وأضاف نفس المصدر بأن القضاء على هذه المجموعة جاء إثر عملية نوعية قامت بها القوات الخاصة المعروفة بالصاعقة بالتنسيق مع وحدة عسكرية متخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. على محور آخر تمكنت قوات الجيش أمس الأول من اعتراض قافلة مسلحة مكونة من 6 سيارات رباعية الدفع اخترقت الحدود الجزائرية قادمة من الأراضي الليبية قبل أن يتم توقيف كافة عناصر القافلة وعددهم 20 مسلحا كانوا مدججين بأسلحة رشاشة.
وحسب مصادر مطلعه لومية الخبر فإن العملية جرت في منطقة تادرارت على بعد 200 كم جنوب شرقي مدينة جانت قرب الحدود مع دولتي النيجر وليبيا عقب رصد قافلة مسلحين متكونة من 6 سيارات رباعية الدفع كان على متنها 20 شخصا كلهم يحملون الجنسية الليبية وقالوا إنهم كانوا في مهمة صيد وتاهوا في الصحراء.
وحسب المعطيات فإن عملية مطاردة القافلة المسلحة تمت بعد قيام هذه الأخيرة باختراق الحدود الجزائرية الليبية ودخلت في اشتباكات مسلحة مع قوات الجيش الجزائري التي تمكنت من اعتقال كافة عناصر القافلة المسلحة.
وتجري المصالح الأمنية المختصة تحقيقات معمقة مع الموقوفين ألـ20 بشأن انتماءاتهم وعلاقاتهم بالجماعات الإرهابية الناشطة بالصحراء ومعرفة الوجهة التي كانوا بصدد الذهاب إليها إلى جانب تبيان أسباب دخولهم التراب الجزائري خصوصا بعد ضبط ترسانة أسلحة بحوزتهم. وتظهر عملية رصد تسلل القافلة المسلحة والتمكن من مطاردتها وتوقيفها في ظرف قياسي دون تمكن عناصرها من الفرار .


