فتح مراكز الاقتراع للمجالس البلدية وهجوم على القنصلية السودانية

طرابلس- واشنطن-(وكالات):فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمس في عدد من البلديات وذلك لانتخاب المجالس البلدية في عدد من المدن الليبية.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية ” وال ” أن اللجنة المركزية قد فرغت من توزيع مواد الاقتراع على جميع المراكز التي ستتم فيها العملية الانتخابية.

وتجرى عمليات الاقتراع في بلديات طبرق والأبيار وقمينس وسلوق واجدابيا وسرت والجفرة وسبها والشرقية وزليتن والخمس وقصر الأخيار وقصر بن غشير وجنزور واسبيعة والسائح وسوق الخميس والزهراء والماية.

على الصعيد الأمني قال القنصل السوداني لدى مدينة الكفرة جنوب غرب ليبيا عصام عبدالرحمن أن مقر القنصلية تعرض لهجوم بقنبلة نفذه شخص مجهول الليلة قبل الماضية وقال القنصل السودانى لوكالة أنباء التضامن ” فى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية اتصل بي حرس القنصلية وقام بإبلاغي بالحادثة.

وأضاف عبد الرحمن أن الانفجار لم يسفر عن إصابات بشرية سوى أضرار بالمبنى، موضحا ان الأجهزة الأمنية فرضت طوقا أمنيا حول مكان الحادث على الصعيد السياسي نفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية أمس بشدة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام العالمية حول لجوء عدد من الدبلوماسيين الليبيين إلى الجمهورية التونسية.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارةسعيد الأسود لوكالة الأنباء الليبية (وال ) أن ما نشرته بعض وسائل الإعلام حول لجوء عدد من الدبلوماسيين الليبيين إلى تونس أمر عار عن الصحة.

وأكد أن الدبلوماسيين الليبيين شانهم شان بقية المواطنين الليبيين يعبرون الحدود التونسية لقضاء إجازاتهم الأسبوعية في مدينة جربه القريبة من الحدود الليبية التونسية خاصة وان إجازة الأسبوع امتدت إلى ثلاثة أيام لتزامنها مع إجازة عيد العمال العالمي. ودعا المتحدث كافة الوسائل الإعلامية إلى تحري الدقة ونقل الأخبار عن مصادرها وعدم التسرع بحثا عن السبق الإعلامي. على صعيد آخر أعلن الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي خططا لتشكيل لجنة خاصة لإجراء مزيد من التحقيق في الهجوم الذي وقع عام 2012 على السفارة الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية.

ويقول الجمهوريون إن اللجنة ضرورية بعد الكشف مؤخرا عن رسائل بريد إلكتروني أظهرت أن مسؤولا بارزا في البيت الأبيض ساعد في صياغة رسالة حول بنغازي للسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة آنذاك سوزان رايس.

وتسلط رسائل البريد الإلكتروني الضوء على استجابة البيت الأبيض لهجوم بنغازي الذي أودى بحياة أربعة أمريكيين، من بينهم السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز. وفي تلك الرسائل يقول بن رودس مستشار الأمن القومي للعلاقات الاستراتيجية إنه يتعين على رايس أن تركز على أن الاحتجاجات في ليبيا التي سبقت الهجوم جاءت على خلفية فيديو منتشر على الانترنت مسئ للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويقول الجمهوريون إن هذه العملية كانت محاولة لتشتيت أسئلة حول فشل أوسع للسياسة الأمريكية في التعامل مع الإرهاب وسط الانتخابات الرئاسية الأمريكية

وقال رئيس مجلس النواب جون بينر في بيان إن البيت الأبيض “عازم على عرقلة الحقيقة حول بنغازي”، مضيفا أنه يجب أن يفسر وزير الخارجية جون كيري لماذا لم يتم إرسال الوثائق إلى الكونجرس ردا على أمر إحضار صدر في وقت سابق للوثائق المتعلقة ببنغازي؟.

وأكد بينر “يجب أن يجيب شخص ما على السؤال” لماذا لم تظهر الوثائق حتى الآن؟.. قتل أربعة أمريكيين على أيدي إرهابيين منذ 20 شهرا تقريبا، ونحن لم نحصل حتى الآن على إجابات أو مساءلة أو العدالة .