نظمت وزارة الصحة ممثلة بدائرة التطوير المهني المستمر صباح أمس حلقة عمل حول «رواد الإدارة الحديثة – رواد الصف الأمامي» وذلك بدائرة التطوير المهني وبحضور محمد بن سعيد العفيفي مستشار بمكتب وكيل الوزارة لشؤون التخطيط، وبمشاركة عدد من الموظفين بمختلف المؤسسات الصحية من مختلف محافظات السلطنة.
تسعى الحلقة إلى تحقيق عدة اهداف منها عرض المفاهيم والمهارات الخاصة بالإدارة الحديثة وتوفير فرص للتدريب العملي على استراتيجيات التفكير الإداري الحديث والعمل على تطوير حس المسؤولية حيال وضع خطط التدريب الشخصي والمؤسسي وتكوين علاقات مهنية بين الحضور لتبادل الخبرات، كذلك اتاحة الفرص أمام المتدربين لتفهم العلاقة الوثيقة بين النظرية والتطبيق في التربية والعليم وتطبيق مهارات المراسلات الرسمية والإلكترونية وتعزيز مبادرات فرق العمل والتعرف على أساسيات الذكاء العاطفي ووضع خطة تدريب شخصية لكل مشارك.
بدات الحلقة بكلمة ترحيبية لمستشار مكتب وكيل الوزارة لشؤون التخطيط محمد بن سعيد العفيفي أوضح فيها إن المتعارف عليه أن الناس يقتنعون بمشاهدة ما تفعله أكثر مما يستمعون إلى ما يقوله الشخص الذي يجيد المحاكاة او التمثيل قد يحتذى به فكن مثالاً جيداً كذلك القادة والإداريون يهتمون بالآخرين (الموظفين) فقد دأب الناس بعدم اهتمامهم او اكتراثهم بما يختزن القائد أو المسؤول من معارف أو علم تعلمه وعرفه أو ما حصل عليه من شهادات أو أوسمة بل جل اهتمامهم بما تقدم لهم من نصائح والاعتناء بهم كقائد ومسؤول، يجدونك في مقدمة العمل وتعمل على إشهار وإنجاز المصلحة الحقيقية للعمل وللموظفي، كما على القائد أو المسؤول تحمّل كل الصعاب للوصول إلى الهدف والقيمة الإنتاجية للعمل الموكل إليه وهذا النجاح لم يكن مواتياً بمجرد إصدار الأوامر والتوجيهات للموظفين، يلزم التشجيع والتحفيز وليس المادي وإنما المعنوي وهو الأهم تأثيرا فكل قائد أو مسؤول يمر بظروف صعبة عند دعم الموظفين وتشجيعهم وذلك من منظور اختلاف آراء وأفكار الموظفين ودرجات فهمهم وإدراكهم مع مراعاة اختيار الأوقات المناسبة للتشجيع والتحفيز سواء أكان شفهياً أو كتابياً، بذلك سوف تكون مصدر إلهام لهم لرؤية أفضل في وضعهم الوظيفي وفي جعلهم أكثر إحساساُ بالمسؤولية وتشخيص مكامن القوة والضعف لكل واحد من الموظفين.
تتضمن حلقة العمل العديد من المحاضرات في الإدارة الحديثة مثل وضع الاهداف وخطط التدريب الشخصية، تقوية سبل الاتصال في المؤسسة وخارجها، مبادئ الذكاء العاطفي، أسس المبادلات التفاعلية، وأساسيات خدمة الزبائن التي تتطلبها الوحدات الخدمية.


