يغادر إلى تايلاند الجمعة -
متابعة – خالد بن محمد الوهيبي -
يواصل المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم تدريباته اليومية حتى موعد سفره صباح الجمعة القادم إلى تايلاند لإقامة معسكر قصير قبل انطلاق نهائيات كأس اسيا تحت 17 سنة لكرة القدم والتي ستقام في بانكوك عاصمة تايلاند خلال الفترة من 6 الى 20 من شهر سبتمبر القادم بمشاركة 16 منتخبا موزعين على أربع مجموعات يلعب منتخبنا في المجموعة الاولى والتي تضم الى جانبه منتخب تايلاند الدولة المستضيفة وكوريا الجنوبية وماليزيا. وكان المنتخب الوطني للناشئين قد اقام مساء امس الاول تدريبه على ملعب حيا للمياه بمنطقة غلا الصناعية، حيث ركز فيه الجهاز الفني المكون من يعقوب بن سعود الصباحي مدرب المنتخب ومساعده هلال بن علي العوفي على كيفية الضغط والتمرير السريع بين اللاعبين واللعب في الاطراف والكرات العرضية وكيفية انهاء الهجمات والتمرير القصير بالإضافة الى رفع معدل اللياقة البدنية وقام مدرب حراس المرمى شاكر بن محمد البلوشي بتدريب منفصل لحراس المرمى قبل اشتراكهم مع بقية افراد المنتخب في التدريبات الجماعية.
التصفيات والاعداد
وكان المنتخب الوطني للناشئين قد مر بثلاث مراحل قبل خوضه للتصفيات النهائية القادمة وهي مرحلة الاعداد قبل التصفيات ومن ثم مرحلة التصفيات الاولى والتي لعب ضمن مجموعة مكونة من المنتخب الوطني ومنتخب قطر وقرغيرستان وبنجلاديش الذي انسحب بعد ذلك حيث لعب ناشئو المنتخب الوطني اولى مباريات التصفيات مع منتخب قرغيرستان انتهت بنتيجة التعادل 2/2 وفاز على منتخب قطر 4/3 وتأهل كأول المجموعة وكان ذلك في 2013.
أما المرحلة الثالثة فكانت خلال شهر رمضان الماضي والتي بدأت مرحلة الاعداد الفعلية للتصفيات النهائية حيث اقيم للمنتخب معسكر خارجي في تركيا خلال الفترة من 13 الى 25 يوليو الماضي حيث لعب على هامش المعسكر خمس مباريات تدريبية مع منتخب السعودية والتي انتهت بفوز منتخبنا بنتيجة 1/صفر ثم لعب مع ناشئي نادي الاناضول التركي وفاز المنتخب الوطني بنتيجة 5/1 ثم خسر تجربته الثالثة من منتخب شباب الاردن بنتيجة صفر /1 ثم فاز بعد ذلك على ناشئي نادي إسطنبول 3/1 وخسر في أخر مباريات معسكر تركيا من ناشئي المنتخب القطري 1/2.
ولعب مباراتين تدريبتين مع منتخب ناشئي اوزباكستان الاولى انتهت بخسارة المنتخب صفر/2 وفاز في الثانية 2/1 ثم شارك المنتخب الوطني للناشئين في بطولة آسيا بدولة قطر تعادل مع قطر في مباراته الاولى سلبيا وخسر من ناشئي ريال مدريد 1/7 وخسر من ناشئي الكويت صفر/1 وفور عودته من قطر واصل المنتخب الوطني للناشئين تدريباته اليومية في السلطنة مع اقامة مباريات تدريبية مع بعض الفرق المحلية.
بعثة المنتخب
من جانبه تغادر بعثة المنتخب الوطني للناشئين صباح بعد غد إلى تايلاند لاقامة معسكر قصير قبل انطلاق البطولة يوم 6 سبتمبر حيث تتكون البعثة من محمد بن سالم الشحي عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم والمشرف على المنتخب ويعقوب بن سعود الصباحي مدربا وهلال بن علي العوفي مساعد للمدرب وشاكر بن محمد البلوشي مدربا لحراس المرمى ويونس بن سالم الشبلي مديرا للمنتخب ومحمد بن عبدالله الحارثي اخصائي علاج طبيعي وبدر بن سلطان البطاشي مسؤول مهمات وحمدان بن راشد المعني منسقا اعلاميا بالاضافة الى 22 لاعبا وهم عمار بن رامس الرشيدي وسلطان بن حمد الرقادي وبشار بن خميس النوفلي وصلاح القاسمي وسالم بن عامر الحارثي وعبد الهادي الهاجري وفيصل بن علي الحارثي وخليل اليحمدي ومحمد العبيداني ولوي الحديدي وفيصل بن علي عاشور واحمد بن جميل العريمي وعمران الحيدي وبدر الجابري وعلي الهنائي ومحمد المخيني وناصر النعماني وزاهر الاغبري وصلاح اليحيائي ويزيد السيابي ووضاح باعمر والقاسم آل عبد السلام.
معسكرات مضغوطة
أشار يونس بن سالم الشبلي مدير منتخب الناشئين ان مشكلة الاعداد المتأخر جدا اوجد معسكرات مضغوطة في حدود 60 يوما وهذه الفترة من الاعداد غير كافية لأن المنتخبات الاخرى لم تتوقف عن الاعداد منذ نهاية التصفيات الاولى، حيث أن بعضها اقام معسكرات مطولة ومشكلتنا الاخرى في هذه التصفيات النهائية لكأس اسيا للناشئين ان كل منتخبات مجموعتنا من شرق اسيا والتي تمتاز بالسرعة والمنتخب لم تتاح له الفرصة العب مع فرق من شرق اسيا بالإضافة الى عوامل الطقس الماطر في مثل هذا الوقت في تايلاند. واضاف: ان هذه اول مرة تتاح لهم فرصة المشاركة في بطولة رسمية قوية ونأمل من الايام القليلة التي يكون فيها المنتخب في تايلاند التعود على الاجواء والمطر.
الصباحي : برنامج الإعداد واجه صعوبات -
اشار يعقوب بن سعود الصباحي مدرب المنتخب الوطني للناشئين الى ان الطريق الى الصعود ليس مفروشا بالورود ونعمل على خطف احدى ورقتي الصعود وهذا لا يعني ان بقية المنتخبات ليس لها طموح او انها لا تعمل على ان تصعد وهذه الحظوظ موجودة لجميع المنتخبات وهذا لا يعني اننا ليس لدينا طموح التأهل من مجموعتنا و لدي ثقة كبيرة في لاعبينا الصغار بأن يقدموا كل ما لديهم ويتوجوا تعبهم ومجهودهم خلال مرحلة الاعداد بصورة جيدة وان شاء الله لن يخيبوا من يتابعهم من مسؤولي الاتحاد او الجماهير العمانية وهذا الشيء الذي نحن نعمل على السعي له وخطف احدى بطاقتي الصعود وبعد ذلك لكل حادث حديث في الدور الثاني وكما اسلفت ان المشوار صعب لعدة عوامل ان جميع فرق مجموعتنا من شرق آسيا وتمتاز هذه المنتخبات بالسرعة بالإضافة الى تعودهم الكبير على الاجواء الماطرة وكما هو معروف ان الاجواء في هذا الوقت في تايلاند ماطرة وهذه ميزة للمنتخبات الاخرى في مجموعتنا.
مرحلة الاعداد
وحول مرحلة الاعداد اوضح الصباحي ان البرنامج واجه بعض الصعوبات على اعتبار ان هذه الفئة أغلبهم من طلبة المدارس ولدينا لاعبين من مختلف المحافظات لذلك فمرحلة الاعداد تحتاج الى ميزانية كبيرة والى بذل مجهود كبير على اساس العمل على تجميع المنتخب بصورة مستمرة في ظل عدم وجود اكاديميات كرة القدم في السلطنة، وفي ظل عدم وجود اهتمام بالمراحل السنية في الاندية والكل عارف عن الظروف التي احاطت بها وهذا شيء معلن بالنسبة للاتحاد وبسبب بعض الصعوبات المادية التي واجهها اتحاد كرة القدم هذه السنة جاء الاعداد بهذه الصورة.
وقال: ان هناك نقصا في بعض الامور وما تمت بشكل مناسب خلال مرحلة الاعداد وعلى الرغم من ذلك نحن علينا ان نعمل ونسعى وفق الامكانيات المتاحة لنا والتوفيق في النهاية من الله ونحن نعلم ان بقية المنتخبات في مجموعتنا تعمل بشكل مضاعف وتهئية الظروف بشكل افضل.
واضاف: نحن كجهاز فني نؤمن بقدرات لاعبي المنتخب ولكن لابد من أن نعمل ونحضر بصورة متكاملة، وهدفنا من خلال هذه المرحلة العمرية من اللاعبين ليس الفوز بالكأس ولكن الهدف الاكبر انك تستخلص لاعبين موهوبين ومجيدين من هذا الجيل يمكن ان يستمر ويتدرج الى مرحلة الشباب والاولمبي ثم المنتخب الاول وهذا الهدف الاسمي للعمل في المراحل السنية وخاصة مرحلة الناشئين والبراعم ولا نطالب هذه المرحلة العمرية بتحقيق النتائج لانه في مرحلة منافسة وليس مشاركة ولا يمنع ان نحاول ونجتهد حتى ننال نصيبا من الصعود ضمن مجموعتنا و نعمل عليه بقوة اثناء البطولة.
واضاف: اننا كجهاز فني اضطررنا ان نعمل في تدريب اللاعبين من الالف الى الياء وهذا العمل كان يجب ان تقوم به الاندية وبالتالي فإن عملنا اليوم مفروض ينصب في الجانب الفني فقط ولكن نحن مجبرون على ان نعمل كل شيء وهذا الشيء لا يمكن ان يتحقق في ظرف شهرين ودائما هذا العمل تراكمي وعمل يعتمد على الخبرة واللاعب اليوم يكتسب خبرة من هذه المرحلة وغدا خبرة مضاعفة وبعدها تتكون شخصية لاعب كرة القدم.
مطالب بالنتائج
واوضح يعقوب الصباحي ان المطالبة بتحقيق النتائج لا يمكن بهذه الطريقة من التدريب لمدة شهرين فقط في السنة والعشرة اشهر بدون تدريب او تجمع والعمل في الاندية نحن نعرفه وفي النهاية نطالب ونضغط على تحقيق النتائج وهذا لا يمكن وعلينا ان نكون واضحين ان العمل في المراحل السنية الصغيرة ليس سهلا وليس مطلوبا منهم تحقيق نتائج بقدر اعداد لاعبين للمستقبل بصورة سليمة وتخريج لاعبين للمنتخبات الوطنية في مختلف المراحل. واضاف: طالما وجدت الفرصة بتحقيق نتائج وتحقيق بطولات فهذه لا احد يرفضها وانا كمدرب اكون اول واحد سعيد في حالة تأهل المنتخب للأدوار النهائية والصعود لكأس العالم فهذا الشيء الذي تترقبه الجماهير والذين يتكلمون عن المرحلة السابقة والتي حققت فيها منتخبات ناشئي السلطنة البطولة على مستوى اسيا والوصول الى كأس العالم ان لكل مرحلة خصوصيتها وظروفها وعلينا ان نكون واقعيين في تقييمنا وكما يقول المثل «اذا اردت ان تطاع فاطلب المستطاع» فما يجب ان ننسلخ من جلدنا وننسى الامور والظروف ومرحلة الاعداد والامور الموجودة في الاندية بالنسبة للمراحل السنية الصغيرة.
بدون توقف
وأوضح مدرب المنتخب الوطني للناشئين اننا يجب ان نكون واقعيين ويجب ان تكون لدينا الثقة بالله وبهؤلاء اللاعبين والجهاز الفني واذا حققنا نتائج جيدة ان شاء الله وحتى اذا لم نحقق شيء يجب علينا ان لا نتوقف وان لا نرمى بسهام الفشل على المنتخب الوطني للناشئين ونحن نعرف ان العمل قد شابهه النقص ومرحلة الاعداد لمدة شهرين فقط لا يمكن ان توصل الى الجاهزية الكاملة لوجود نقص كبير لدى اللاعبين وفي عدة جوانب منها الجوانب الفنية والنفسية وعملنا على اكساب اللاعبين اقصى استفادة في خلال الشهرين.


