سيدني – (د ب أ): توجه الناخبون في فيجي إلى صناديق الاقتراع أمس في أول انتخابات عامة تجرى في الجزيرة الواقعة بالمحيط الهادئ منذ انقلاب عسكري وقع قبل ثمانية أعوام.
وتصطف طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع في العاصمة سوفا وحولها، حسبما أفادت تقارير إعلامية.
وسار بعض الناخبين نحو خمسة كيلومترات للوصول إلى مراكز الاقتراع، بحسب ما ذكرته صحيفة «فيجي تايمز» في موقعها الإلكتروني.
وهناك أكثر من نصف مليون ناخب مسجل يحق لهم الإدلاء بأصواتهم لاختيار نوابهم من بين سبعة أحزاب و249 مرشحا.
وتعتبرالانتخابات فرصة لهذه الدولة للعودة إلى الديمقراطية، بعد أن شهدت أربعة انقلابات عسكرية منذ عام 1987 ولكن النشطاء المطالبين بالديمقراطية والمعلقين السياسيين يقولون إن التحول الديمقراطي غير مضمون.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز بالانتخابات فوريك فرانك بينيماراما قائد الجيش السابق الذي قاد انقلابين عام 2000 وعام 2006 هو وحزبه «فيجي أولا».
ويعد المنافس الرئيسي لبينيماراما مرشح الحزب الليبرالي الديمقراطي الاجتماعي تيمومو كيبا.
ويقول معارضون لبينيماراما إنه حكم فيجي التي يقل عدد سكانها عن مليون نسمة بقبضة حديدية منذ توليه السلطة، وألقوا باللائمة عليه في العزلة السياسية والاقتصادية التي تعاني منها فيجي. وقد استقال من منصب قائد الجيش في مارس لخوض الانتخابات وتعهد بقبول النتيجة.
وقال مكتب الانتخابات في فيجي إنه سيتم البدء في فرز الأصوات في غضون 24 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع.
وهناك مراقبون من أستراليا وإندونيسيا والهند والاتحاد الأوروبي في فيجي.


