لم يكن من المفاجئ أن تكون التوقعات في عنان السماء عندما انضم جيمس رودريجيز إلى ريال مدريد قادماً من موناكو بعدما سجل ستة أهداف في كأس العالم لكرة القدم 2014. واقتنص ريال – الذي سيواجه ديبورتيفو لاكورونيا في دوري الدرجة الأولى الأسباني غدا- هداف كأس العالم مقابل نحو 80 مليون يورو (103 ملايين دولار) ويتوق المشجعون لرؤية الأهداف تنهمر من قدم اللاعب الموهوب البالغ عمره 23 عاماً.لكن كارلو انشيلوتي مدرب ريال تعين عليه اعادة تنظيم فريقه بعد رحيل لاعبي الوسط تشابي الونسو وانخيل دي ماريا واحتاج رودريجيز لبعض الوقت من أجل التأقلم.
وهز رودريجيز الشباك في ذهاب كأس السوبر الاسبانية ضد اتليتيكو مدريد الشهر الماضي لكن أداءه ضد بازل في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء – عندما سجل الهدف الرابع في فوز ريال الساحق 5-1 – هو الذي رجح بأنه ربما عثر أخيرا على موطئ قدم في ناديه الجديد.
وفي المعتاد يحصل رودريجيز على دور اللاعب الحر في منطقة الوسط وراء ثلاثي هجوم ريال كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة وجاريث بيل.
وأمام بازل بدا أنه يشترك في الهجوم أكثر من المباريات السابقة وكان تقريبا أفضل لاعب في المباراة مع تجاوز ريال إلى حد ما خسارته على أرضه 2-1 يوم السبت الماضي أمام اتليتيكو.
وقال رودريجيز للصحفيين في أستاد سانتياجو برنابيو «لعبت مباراة جيدة. أعتقد أن كل شيء سار بشكل جيد معنا وكمجموعة قمنا بكل شيء صحيح.»
وأضاف: «نأمل في الاستمرار بهذه الطريقة وأن نواصل تسجيل الأهداف. هذه المباراة أعطتنا الثقة قبل ما ينتظرنا.»
وكانت هزيمة ريال أمام اتليتيكو الثانية له في الدوري على التوالي ويحتل الان المركز 13 بثلاث نقاط من ثلاث مباريات ويتأخر بالفعل بست نقاط خلف غريمه التقليدي برشلونة.
وفاز ريال بسبع من مبارياته الثماني الأخيرة ضد ديبورتيفو الصاعد من الدرجة الثانية في جميع المسابقات ويحتاج إلى مواصلة الاداء الجيد له ضد بازل من أجل المساعدة في إزالة الشكوك حول مؤهلاته في المنافسة على اللقب.
وبرشلونة في الوقت نفسه هو الفريق الوحيد الذي يمتلك سجلا مثاليا مع استعداده لزيارة بلنسية من أجل مواجهة ليفانتي يوم الأحد القادم. وفاز برشلونة أيضا بمباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا 1-صفر على ابويل القبرصي أمس الأول.


