مسقط، 18 سبتمبر / اختتمت اليوم أعمال الدورة الثالثة من استطلاع الرأي حول ثقة المستهلك والتي نفذها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات خلال الفترة 8 – 18 من سبتمبر الجاري، وكان للتعاون الكبير الذي ابداه كافة المواطنين المشمولين بالاستطلاع الأثر الكبير في نجاحه، بالإضافة إلى الجهود التي بذلها فريق العمل والمشرفين على الدورة الثالثة، وكان للخبرة التي اكتسبها الباحثون الدور الأكبر في إنجاز العمل بالمشروع في الزمن المحدد حسب الخطة الموضوعة للمشروع، وأشادت سوسن اللواتية القائمة بأعمال مدير عام المعلومات بالمركز الوطني للإحصاء والمعلومات بجميع المواطنين الذين تم التواصل معهم لأخذ آرائهم في استطلاع الرأي حول ثقة المستهلك، فقد كانوا جميعاً متعاونين إلى أبعد الحدود، مما ساهم في تسهيل عملية الحصول على المعلومات وهو الأمر الذي كان له الأثر الكبير في تمكين المركز من إنجاز العمل في الوقت المحدد، كما أشادت بفريق العمل الذي أسند إليه مهمة جمع البيانات والتواصل مع عينة المبحوثين والذي أظهر كفاءة ومهنية في إنجاز العمل، وأشارت إلى أنه تم تدريب فريق العمل في الدورات السابقة للاستطلاع مما ساهم في اكتسابهم المعرفة والخبرة.
وأضافت قائلة: “أرى أن عملهم معنا وفي مختلف المشاريع التي ينفذها المركز يساهم في إكتسابهم قدراً جيداً من الخبرة العملية التي ستساعدهم في حياتهم العملية مستقبلا، حيث أن الاستطلاع يركز على أخذ آراء العينة التي تم اختيارها في هذا الاستطلاع حول توقعاتهم المستقبلية بخصوص الأوضاع المالية والاقتصادية، وإمكاناتهم في الشراء والاستثمار، وفرص التوظيف والأجور، وسوق العمل بوجه عام.
ويأتي استطلاع الرأي حول ثقة المستهلك في إطار الحرص الدائم للمركز على توفير البيانات والمؤشرات والإصدارات الإحصائية الموثوق بدقتها للمجتمع من الباحثين ومتخذي القرار باتباع أحدث المنهجيات والأسس العلمية.
يذكر أن عينة الاستطلاع تكونت من 1200 مواطناً ومواطنة ممن تجاوزت أعمارهم 18 سنة من كافة محافظات السلطنة، حيث تم التواصل معهم عن طريق الهاتف، ويشار إلى أن المركز كان قد نفذ خلال شهري مارس ويونيو الماضيين الدورتين الأولى والثانية من استطلاع الرأي حول ثقة المستهلك، حيث قام بتوظيف مجموعة من الباحثين عن عمل بصفة مؤقتة للمشاركة في أعمال الاستطلاع مما يساهم في إكتسابهم الخبرة العملية عبر احتكاكهم المباشر مع موظفي المركز وقيامهم بالتواصل مع العينات المشتركة في الاستطلاع.


