غزة تلملم جراحها وتنتظر إعادة الإعمار -
عمان : تحتضن السلطنة عدداً من أبناء الشهداء الفلسطينيين وأبناء الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين انضموا إلى مركز رعاية الطفولة للاستفادة من البرامج والخدمات التي يقدمها المركز التي منها الأنشطة التعليمية والاجتماعية والرياضية والترفيهية والترفيهية. وقد التقى معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية أمس بمكتبه هشام واصف القائم بأعمال السفارة الفلسطينية في السلطنة بالإنابة والوفد الفلسطيني الذي يزور السلطنة مؤكداً لهم أن هذا الزيارة لها وقع خاص على نفوس العاملين في وزارة التنمية الاجتماعية بشكل عام والعاملين في مركز رعاية الطفولة خاصة، ثم تطرق اللقاء إلى تبادل الخبرات واستعراض الجوانب ذات الاهتمام المشترك، وبالأخص في مجال رعاية الطفولة، وما حققته السلطنة من مستوى متقدم في مجال الطفولة ورعاية الأطفال الأيتام وفاقدي الرعاية الأسرية، من جانبه أشاد الوفد الفلسطيني بمستوى منظومة البرامج والخدمات التي يحرص مركز رعاية الطفولة على تقديمها لمستحقيها من الأطفال الأيتام، ومن في حكمهم، وهذا ما لمسه الأطفال الفلسطينيون خلال فترة إقامتهم في هذا المركز، وانخراطهم في منظومة الأنشطة. وفي غزة التزم الفلسطينيون وإسرائيل أمس بوقف إطلاق النار الدائم الذي تم التوصل إليه بعد واحد وخمسين يوماً من حرب مدمرة يؤكد كل من الطرفين انتصاره فيها. وعادت بوادر حياة شبه طبيعية إلى القطاع حيث فتحت المحلات التجارية أبوابها وخرج الصيادون بقواربهم إلى البحر وأمضى الفلسطينيون في قطاع غزة والإسرائيليون حوله ليلة هادئة بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ. ووقف عمال من بلدية غزة لتنظيف الشوارع وإزالة الركام، وبدأت شركة الكهرباء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية بين قطاع غزة وإسرائيل التي دمرت خلال الحرب. إلى ذلك صرح وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس أن بلاده تستضيف مؤتمر إعادة إعمار غزة في أكتوبر المقبل .


