القوات العراقية توسع مناطق نفوذها في محيط تكريت

بغداد – (العراق)- (وكالات) – ذكرت مصادر في الجيش العراقي أمس أن قوات من الجيش شنت هجوما لتوسيع مناطق نفوذها شمالي مدينة تكريت ( 170 كم شمال بغداد). وقالت المصادر إن قوات من الجيش العراقي معززة بالدروع وبإسناد من مروحيات الجيش تمكنت من اجتياز قرية الحمرة الواقعة على بعد 5 كم شرقي قاعدة سبايكر بمحاذاة نهر دجلة وتمكنت كذلك من السيطرة على معسكرات موقع صلاح الدين العسكري التي تمتد لمسافة 10 كم شمالي قاعدة سبايكر وقامت بإنشاء نقاط دائمة على الطريق البري الذي يربط تكريت – بيجي.

وأضافت المصادر أن القوات العراقية أصبحت على بعد 20 كم جنوبي مدينة بيجي التي تضم اكبر المجمعات النفطية والصناعية في العراق.

وذكرت أن الاشتباكات مازالت مستمرة بالقرب من قرية الحجاج الواقعة بمحاذاة المعسكرات بين الجيش العراقي ومسلحي الدولة الاسلامية وتمكنت القوات من قتل عدد من المسلحين والاستيلاء على عجلتين لهم واحراق ست عجلات عسكرية.

بدوره، قال احد المتطوعين ان الاف العناصر من ميليشيات شيعية مثل عصائب اهل الحق ومنظمة «بدر» وغيرهم وصلوا الى بلدة طوزخرماتو في محافظة صلاح الدين استعدادا لشن عملية.

ويواجه حوالي 12 ألفا من التركمان مخاطر شتى بدءا من الموت عطشا او جوعا انتهاء باقتحامها من قبل مقاتلي الدولة الاسلامية وما يلي ذلك من اعمال عنف وقتل محتملة، بحسب مصادر حقوقية.

وقالت المتحدثة باسم بعثة الامم المتحدة في العراق لفرانس برس ان «الوضع لا يزال كما هو، والبلدة لا تزال تحت الحصار، والسكان عالقون فيها».

واضافت اليان نبعة «ليس هناك اي خطة تقضي باخلائهم، باستثناء مساعدات انسانية تصلهم»، مشيرة الى ان «المشكلة الرئيسية التي يواجهونها هي نقص المياه».

اما الضابط فقال ان «الهجوم سيكون الاعنف فهي معركة ستشكل الاساس لنهاية داعش في العراق لان امرلي اصبحت قضية وطنية ودولية لشعب تركماني من الشيعة محاصر منذ اسابيع واستطاع الصمود».

واضاف «هناك معلومات تؤكد ان مقاتلي الدولة الاسلامية يرسلون بدورهم تعزيزات الى مناطق سرحة ومفتول و34 قرية في اطراف امرلي بغرض مهاجمتها». وتابع الضابط ان الهجوم سيكون بالتنسيق مع قوات البشمركة الكردية وبدعم من سلاح الجو.

بدوره، قال العقيد مصطفى البياتي امر قوة عمليات امرلي ان «معنويات الاهالي ارتفعت عقب وصول امدادات عسكرية والقاء مؤن غذائية لهم بواسطة الطائرات». من جهة اخرى، اكد الضابط ان الوضع الانساني «كارثي وخطير جدا فهناك اطفال اصيبوا بامراض جلدية وهناك نقص في حليب الاطفال والغذاء في حين اصيب اخرون بامراض باطنية نتيجة استخدام المياه المالحة من بئر واحد». يشار الى ان الوسيلة الوحيدة لارسال المساعدات الى هذه البلدة هي المروحيات التي تتعرض لهجمات قبل وخلال الهبوط، بحسب احد المقاتلين في البلدة.