هل من المحتمل عودة الجنود البريطانيين إلى بغداد لمساعدة الجيش العراقي في حربهم ضد داعش؟
يبدو أن بعض الوزراء في حالة استعداد لبعث عدد من الضباط للمشاركة في التدريبات التي تقودها الولايات المتحدة في العاصمة العراقية بغداد.
فإن حدث هذا فسيبدو توسعا للتدخل البريطاني في الحملة، بعد أن ذهبت مجموعات من المختصين في التدريب العسكري إلى البيشمركة الأكراد في شمال مدينة أربيل في الشهور الماضية.
ونقلت مصادر عن وزير الدفاع أن من المتوقع الإعلان عن المشاركة في التدريبات في وقت لاحق (نحن نبحث لنجد طرقا تفيد الجيش العراقي في حربه مع داعش). هذا ما صرح به مصدر رفيع من وزارة الدفاع للتايمز.
ويبدو أن الضغوط في لندن تتزايد على الحكومة لمد يد العون لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حيث يواجه الجيش العراقي صعوبات في استرجاع الأراضي في الشمال والغرب، حيث لم يستطع زحزحة داعش إلاّ من منطقة صغيرة من المناطق التي استولت عليها داعش إثر هزيمة جماعية للقوات العراقية.
أمريكا بعثت تقريبا 12 مجموعة من المختصين لتقديم نصائح للمقاتلين العراقيين في بغداد وأربيل. ومن المعلوم أن الجيوش البريطانية كانت جزءا من احتلال العراق في مارس 2003 والتي أطاحت بصدام حسين، ومن بعد استلمت مسؤولية البصرة وجنوب العراق.
آخر الجنود المحاربين غادروا العراق في إبريل 2009، وبقي عدد صغير لتدريب الجيش العراقي إلى 2011. الطيران الحربي شارك في الهجمات الجوية التي تقودوها الولايات المتحدة ضد داعش.
و لكن رئيس الوزراء ديفيد كامرون استبعد احتمال إرسال جنود مشاة لمحاربة داعش التي تحتل أجزاء من العراق وسوريا المجاورة.


