ظهر نجم المنتخب الشاب سعيد الرزيقي في مباراة الكويت وبات حديث البطولة عبر الثلاثية التي سجلها في الشباك الزرقاء وما فعله بهز الأرض بالطول والعرض أمام أقدام لاعبي منتخب الكويت وتركه لمدربهم فييرا حائرًَا لا يدري ماذا يفعل، ويومها وجد اللاعب الدعم والمساندة والتشجيع من جميع زملائه الكبار والشباب في الفريق وحظى بتهانٍ خاصة من قائد المنتخب الحارس الدولي علي الحبسي والقائد الثاني هاني الضابط الذي رأى فيه مشروع مهاجم كبير سيواصل تسجيل الأهداف في البطولة.
النجاح الذي حققه الزريقي وبات بين ليلة وضحاها أبرز نجوم المنتخب تلاحقه كاميرات الصحافة والقنوات الفضائية وضعه أمام تحد صعب ومسؤولية اكبر بأن يستغل هذا النجاح لدعم مسيرته الكروية عبر زيادة المجهود والثقة وانتظره الجميع بأن يكون الورقة الرابحة في الفرقة الحمراء خاصة في مباراة منتخبنا أمام قطر وتوقع الغالبية أن يحجز اللاعب مقعده في التشكيلة الأساسية إلا أن المدرب كان له رأي أخير ولم يدفع به أساسيا ولكنه منحه الفرصة في الشوط الثاني عسى ولعل يواصل تسجيل الأهداف ويبرهن على انه يملك حساسية كبيرة تجاه المرمى ولم يظهر الرزيقي بالمستوى المطلوب وغاب بشكل كبير ولم يشكل أي خطورة على مرمى قطر وتكرر المشهد ذاته في المباراة الأخيرة أمام الإمارات التي شارك فيها منذ البداية ليكتفي بالثلاثية التي سجلها في مرمى الكويت.
الفرصة تبدو كبيرة أمام الرزيقي ليواصل جهده ويستفيد من معنويات الثلاثية ليكون مهاجما واعدا في المستقبل يساهم في حل مشكلة اللمسة الأخيرة.


