الأخطاء الفردية .. العنوان البارز في المواجهات الصعبة

كانت الأخطاء قليلة لحد ما في مباريات الدور الأول وذلك بفضل التعاون وتبادل المراكز بشكل جيد وتقارب الخطوط ومساندة اللاعب لزميله الآخر وهو ما أوجد مؤشرات إيجابية تشير لوجود التفاهم المطلوب بين خطي الوسط والدفاع وساهم ذلك في أن يجد الأحمر الإشادات ويتوقع له الجميع أن يذهب بعيدا في البطولة.

وعلى غير العادة ظهر أداء منتخبنا مغايرا ومختلفا بشكل كبير عن الأداء الذي قدمه في مباريات الدور الأول وتعددت الأخطاء في التغطية والتمرير بصورة متكررة ومحيرة في مباراته المهمة أمام منتخب قطر ليخسر فرصة الوصول للنهائي بسبب الأخطاء الفردية القاتلة.

قدمت مباراة قطر الكثير من الحقائق الفنية للجهاز الفني وجعله يقف على وجود فراغات كبيرة في خط الدفاع وثغرات تتطلب التعديل والعمل عليها قبل الذهاب للمشاركة في بطولة كأس آسيا خاصة أن مبارياتها ستكون قوية وتتطلب التركيز والأداء الدفاعي الجيد.

وأكثر ما ساعد تلك الأخطاء على الظهور في مباراة قطر هو تذبذب المستوى الفني وغياب التركيز عند بعض اللاعبين وكذلك ضعف مخزونهم البدني حيث حدث تباين كبير بين مستواهم في الشوط الأول والشوط الثاني ولم يفلحوا في التعامل مع أحوال ومتغيرات المباراة واستغلالها لتصب في صالحهم وتدعم أهدافهم الفنية التي تقودهم الى تحقيق النتيجة الإيجابية.

وتعتبر مباراة الكويت هي النموذج الجيد لمنتخبنا من حيث الأداء وتسجيل الأهداف وتعد العلامة البارزة في المشاركة لكونها شهدت الكثير من الإيجابيات والأداء المتوازن والقوي والقدرة على استغلال الفرص.