صحار - خالد الروشدي
نظّمت جامعة صحار أوبريتًا فنيًا بعنوان (طابت أيامك مولانا)، بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني 44 المجيد والإطلالة الميمونة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - أبقاه الله - والاستبشار بالنتائج المطمئنة للفحوصات الطبية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تحت رعاية سعاة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية، وحضور عدد من أصحاب السعادة وشيوخ وأعيان ولاية صحار إضافة إلى العاملين بالجامعة والطلاب.
وأقيم مساء الإثنين على مسرح الجامعة المفتوح بالحرم الجامعي بولاية صحار، وبدأ بالسلام السلطاني العماني وقام عدد من الأطفال بتوزيع 44 بطاقة تهنئة على راعي الحفل وبعض الحضور كإشارة للعيد الوطني الـ 44 المجيد.
وألقى محمد بن عبدالله المقبالي مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة كلمة رحب فيها بالحضور وهنأهم بالعيد الوطني الرابع والأربعين المجيد، وقال فيها: " دأبت الجامعة على الإعداد الجيد وبشكل خاص لهذه المناسبة السنوية من خلال الاحتفاء بهذه المناسبة بمختلف البرامج والفقرات الفنيّة وغيرها لتعكس اهتمام جيل الشباب ومؤسسات التعليم العالي الخاصة (كونها أول جامعة خاصة) بهذه المناسبة وغرس قيم المواطنة النبيلة المطيعة لربّها والمخلصة لوطنها وسلطانها. وتقدم الجامعة في هذا العام أوبريت "طابت أيامك مولانا" بمناسبة العيد الوطني 44 المجيد، ويأتي هذا الأوبريت امتداداً لنجاح أوبريت "إشراقة الفجر" والذي قدمته الجامعة خلال احتفالات البلاد بالعيد الوطني 43 في العام الماضي. ويسعدني هنا أن أتقدم بالشكر لسعادة الشيخ راعي المناسبة، ونشكر جميع الحضور الكرام، كما لا يفوتني أن أشكر كل القائمين على هذا الحفل بقيادة الفاضل / سيف بن عبدالله الهنائي - مدير الأنشطة الطلابية المؤلف والمتابع لهذا الأوبريت، الشكر لجميع المشاركين والمساهمين من لجان وأفراد وطلبة. آملين أن ينال العمل رضاكم واستحسانكم."
وعرض الأوبريت الذي اشتمل على أربع لوحات رئيسية سطر كلماتها سيف بن عبدالله الهنائي مدير دائرة الأنشطة الطلابيّة بالجامعة وأخرجه أحمد بن علي العجمي، وتحمل اللوحة الأولى عنوان (بهجة الأنظار) من ألحان سالم المقرشي وتوزيع هيثم هلال وأداء مجموعة من طلبة مدرسة الصويحرة للتعليم الأساسي، واللوحة الثانية بعنوان (لبيك موطننا لبيك مولانا) الألحان من الفن التراثي البحري واللوحة وتوزيع كامل البلوشي وأداء فرقة طيبات صحم البحرية، أمّا اللوحة الثالثة فتحمل عنوان (طابت أيامك مولانا) وهي من ألحان عبد الحميد الكيومي والتوزيع لعوض رجب، وتؤديها فرقة أجيال عمان واللوحة الختاميّة تحمل عنوان (صوت عمان) من ألحان وتوزيع كامل البلوشي وأداء جميع المشاركين.
وجسّدت اللوحات الأربع مختلف معاني الولاء والعرفان للوطن والسلطان كما عكست أفراح الجامعة بشكل خاص وولاية صحار بشكل عام بهذه المناسبة الكبيرة، وكذلك الإطلالة الميمونة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-.
وعكست اللوحة الأولى التي جاءت بعنوان (بهجة الأنظار) تهنئة يزفها أبناء صحار بشكل عام والجامعة بشكل خاص بمناسبة العيد الوطني 44 المجيد للسلطنة قيادة وشعبًا.
وجسّدت اللوحة الثانية التي حملت عنوان (لبيك موطننا لبيك مولانا) الولاء والحب والوفاء للقائد، وتلبية لنداء الوطن والسلطان وتمّ تجسيدها وتلحينها بطابع تراثي من فنون البحر. أمّا لوحة (طابت أيامك مولانا) فجاءت متزامنة مع تواجد جلالته في جمهورية ألمانيا الاتحادية لترفع أكف الدعاء للمولى عز وجل بأن يعيد جلالته إلى أرض الوطن سالمًا معافى، وجسدت اللوحة الختاميّة (صوت عمان) حب الوطن والاعتزاز بالتراث من خلال ذكر معالم عمانيّة تاريخيّة واللبس العماني الأصيل كالخنجر العماني والعمامة العمانية.


