تتضمن 3 مجالات رئيسية -
تعزيز ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع وتشجيع التنافسية والابتكار وتوفير بيئة ملائمة لتبادل الخبرات -
عمان: انهت الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة استعداداتها لبدء استقبال الطلبات لجائزة ريادة الأعمال والمرتقب في العاشر من اغسطس القادم، فيماسيعلن عن الفائزين في يناير 2015.
وتهدف جائزة ريادة الاعمال إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع، وتطوير أداء وتنافسية المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وتشجيع التميز والتنافسية والابتكار، وتقدير الشخصيات أو المؤسسات التي ساهمت في دعم الريادة ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير بيئة ملائمة لبناء شبكات التعارف وتبادل الخبرات في مجال الريادة وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وتعتبر الجائزة رافدا أساسيا للشباب العماني لتشجيعهم على المبادرة والاعتماد على الذات، والتوجه للعمل الحر والمشاريع الخاصة، وتفتح المجال للتنافس على أفضل أفكار المشاريع وخاصة المواكبة لتقنيات الاتصال الحديثة والتكنولوجيا، كما ستمكنهم من التفكير والإقبال على تأسيس المشاريع المبتكرة، الى جانب تعزيز القدرة التنافسية لدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتشجع أصحابها على التطوير والابتكار في مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية.
وتنقسم جائزة ريادة الأعمال إلى ثلاثة أقسام رئيسية: جائزة ريادة الأعمال، وجائزة ريادة الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وجائزة الداعمين للريادة.
وتندرج ضمن كل فئة عدة جوائز حيث تنقسم جائزة ريادة الأعمال إلى أفضل رائدة أعمال، وأفضل رائد أعمال وتخصص للشخصيات التي بادرت بالعمل الريادي وساهمت مساهمة فعالة وحقيقية بتنمية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال المبادرات الريادية التي نفذها.
أما جائزة أفضل فكرة مشروع تخصص لأصحاب الأفكار الابتكارية القابلة للتحويل الى منتجات وخدمات مجدية اقتصاديا، وتأتي جائزة أفضل مشروع منزلي كتقدير وتكريم للأسر المنتجةالعاملة من المنزل، والحاصلة على ترخيص مزاولة الاعمال الفردية والإنتاجية من المنازل، والتي تعتبر مثالا على ثقافة العمل الذاتي ومدى انتشار الوعي بريادة الأعمال، بالإضافة الى كونها بداية لإقامة مشاريع صغيرة.
كما أن هناك جائزةلأفضل مبادرة تعلمية، والتي تستهدف مختلف المبادرات التعليمية التي تساهم في غرس ثقافة ريادة الاعمال، وثقافة العمل الذاتي لدى الطلاب من خلال تبني أنشطة وبرامج تعليمية حديثة عن ريادة الأعمال.
وجائزة افضل مبادرة إعلامية خصصت للمؤسسات الإعلامية التي تبنت او نفذت مبادرات ساهمت في نشر ثقافةريادة الاعمال وأهمية العمل الحرفي المجتمع.
ويشترط فيمن يرغب في التقدم لكل فئات هذه الجائزة أن يستوفي بعض الشروط منها ألا يقل عمر رائد أو رائدة الأعمال عن 18 عاما، وألا يتجاوز عمر المبادرة أكثر من سنتين، وألا يقل عمر المشروع من المنزل عن 12شهرا. وتندرج تحت هذه الجائزة ثلاث فئات هي أفضل مؤسسة متناهية الصغر؛ وذلك تقديرا للمشاريع المتناهية الصغر التي تمثل المرحلة الأولى من مراحل تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مع ما يرافق هذه المرحلة من صعوبات وتحديات تنافسية في السوق.
والفئة الثانية:المؤسسات الصغيرة وتعتبر تقديرا لأصحاب المؤسسات الصغيرة بمختلف القطاعات” الصناعي , التجاري , الخدمي والزراعي والسمكي السياحي”؛ لما تمثله من أهمية للاقتصاد الوطني، وسيتم قياس مدى الجاهزية والقدرة على التطور والنمو من خلال تطبيق معايير الجودة والتنافسية.
اما الفئة الثالثة: لأصحاب المؤسسات المتوسطةوهي تمثل دعما حقيقيا وتشجيعالأصحاب المؤسسات المتوسطة بالقطاعات المختلفة ، والتي تميزت بالاستمرارية وتحقيق نسبة التعمين، والتنافسية والابتكار حيث سيتم قياس الإنجازات اعتمادا على نموذج الجودة والتنافسية العالمية.
ويشترط لمن يرغب في التقدم لأي فئة من هذه الجائزة أن تكون المؤسسة مملوكة كليا للعمانيين ومسجلة في وزارة التجارة والصناعة، والهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، وأن تكون المؤسسة ربحية، وأن لا تكون المؤسسة فرعا أو تابعة لمؤسسةكبيرة. وخصصت جائزة الداعمين للريادة للمبادرات التي تساهم بشكل فعال وملموس في دعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كالمؤسسات التمويلية والصناديق الاستثمارية والبنوك التجارية، وتنقسم إلى ثلاثة فئات وهي جائزة أفضل جهة تمويلية داعمة، وأفضل جهة حكومية داعمة، وأفضل شركة خاصة داعمة.
ومن ضمن الشروط التي وضعتها الهيئة ان تكون المؤسسة المتقدمة تعمل في السلطنة، وأن لا يتجاوز عمر المبادرة أكثر من سنتين، وأن لكل جهة المشاركة بمشروع واحد فقط في كل فئة، وأن تكون المبادرات أو الخدمات المقدمة مخصصة بشكل مباشر لدعم ريادة الأعمال في السلطنة.


