جعلان بني بوعلي ـ صالح الغنبوصي -
يواصل السكان في جعلان بني بو علي تدفقهم على أسواق الولاية خلال هذه الأيام لشراء وقضاء احتياجات العيد وسط ازدحام وقوة شرائية لا مثيل لها على مستوى ولايات محافظة جنوب الشرقية حيث تكتظ المحلات التجارية بصورة ملفتة ويقبل الناس على شراء مستلزماتهم الضرورية التي يحتاجونها للعيد السعيد.
الحلوى الطبق المفضل
يقبل الناس على شراء أطباق الحلوى العمانية حيث تكثر المحلات المتخصصة لبيع الحلوى العمانية بأنواعها المزعفرة وحلوى البر وحلوى النشأ وغيرها من أصناف الحلوى التي تجد إقبالا واسعا لكون طبق الحلوى من الأطباق التي تتصدر مائدة استقبال الضيوف في مختلف المناسبات ولا سيما أيام العيد وتتفاوت أسعار الحلوى حسب النوعية والكمية والمواصفات التي أحيانا تفرض وقت الطلب .
ملابس واعطور واحذية
كما يتردد الأهالي على محلات بيع الملابس والخياطين وكذلك محلات العطور والبخور العماني إضافة إلى محلات بيع الأحذية إذ يقبل الناس على شراء احتياجاتهم وتجد ازدحاما شديدا على مختلف المحلات وخاصة وقت المساء وفي الفترة الليلية حتى ساعات الفجر الأولى وتكون فرصة التجار كبيرة للربح حيث إن هذه المواسم من أقوى مواسم البيع والشراء .
حطب السمر
كما يتجه الكثير من الأهالي لشراء حطب السمر الذي يعرض في عرصات واسعة من الأرض بجانب سوق الولاية في حزم منظمة ويشتري الناس هذه النوعية من الحطب الذي تطبخ به وجبة العرسية ويتميز حطب السمر بجودة قوة الاشتعال وقلة دخانه عن بقية أصناف الأخشاب الأخرى مثل الغاف أو غيره.
تواصل وتسامح
تنتشر في الولاية عادات جميلة قبل العيد وهي عادة التواصل بين الأقارب والجيران وهي فترة تسامح وحل عما بدر لإيجاد أجواء التصافي ونقاء السريرة بين الأفراد في صورة جميلة وعلى الرغم من أن شهر رمضان الفضيل هو شهر التواصل والتراحم إلا أن فترة قبل العيد تكون عادة التواصل أكبر وأكثر وكذلك الأمر أيام العيد للتهنئة والتواد والتواصل الجميل كل عام وأنتم بخير وعمان وقائدها المفدى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وشعبها يرفلون في ثياب العز والفخر والسعادة .


