مقتل جميع ركاب الطائرة الجزائرية والعثور على الصندوق الأسود

سوء الأحوال الجوية أقرب الفرضيات لسبب التحطم -

الجزائر – باماكو – (أ ف ب): قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام ابتداء من امس اثر حادث سقوط طائرة الخطوط الجوية الجزائرية أمس الأول في مالي ومقتل جميع ركابها وعددهم 118، اثناء قيامها برحلة من واغادوغو الى الجزائر.

وتم العثور على حطام الطائرة على بعد 61 كيلومترا عن قرية غوسي شمال مالي، بحسب ما اعلن امس وزير النقل الجزائري عمار غول رئيس خلية الازمة.

واكد غول في مؤتمر صحفي ان المكان يقع على بعد 804 كيلومترات من باماكو، و324 كيلومترا من واغادوغو «ما يجعل الوصول اليه والعثور على الجثث صعب جدا».

وتم العثور امس وسط حطام الطائرة، على احد الصندوقين الاسودين الذي يؤمل ان يساعد في تحديد اسباب سقوطها. واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في تصريح متلفز مقتضب «ليس هناك للاسف اي ناج». واضاف انه «عثر على صندوق اسود نقله الى غاو في شمال مالي العسكريون الفرنسيون الذين تولوا تأمين المنطقة، موضحا ان كل الفرضيات قيد الدراسة لا سيما الاحوال الجوية لشرح اسباب الحادث.

ورصدت مروحية تابعة لجيش بوركينا فاسو حطام الطائرة مساء أمس الأول في منقطة غوسي، شمال مالي قرب الحدود مع بوركينا فاسو، وسرعان ما اكدت الرئاسة الفرنسية هذا الخبر موضحة ان الطائرة تناثرت قطعا.

واعلن الوزير الفرنسي المنتدب لشؤون النقل فريديريك كوفيلييه امس «لقد استبعدنا منذ البداية احتمال تعرض الطائرة لصاروخ من الارض، هذا امر غير مرجح وحتى مستحيل» مذكرا بان «الاحوال الجوية كانت سيئة جدا»، وصرح لقناة فرانس 2 «لكن هل كان ذلك السبب الاساسي ام كان خللا فنيا، ام الاثنين؟ يجب تحديد ذلك الان».