مجلس البحث العلمي يدشن برنامج دعم مكافآت الباحثين رسميًا عبر موقعه الإلكتروني

الهنائي: البرنامج يهدف لزيادة الإنتاجية والإقبال على البحوث وتشجيع النشر العلمي -

1500 ريال مقابل نشر البحث فـي مجلة علمية محكمة -
دشن سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي بمقر المجلس بالعذيبة برنامج مكافآت الباحثين بناءً على جودة مخرجات البحوث الممولة من مجلس البحث العلمي ضمن برنامج المنح البحثية المفتوحة، وذلك بحضور صاحب السمو السيد تيمور آل سعيد الأمين العام المساعد للتعاون الدولي والدكتور سيف الهدابي الأمين العام المساعد للبحوث والبرامج العلمية وعدد من مديري القطاعات البحثية بالمجلس. حيث دشن سعادة الدكتور رابطاً إلكترونياً للبرنامج ضمن الموقع الإلكتروني للمجلس يتيح للباحثين الممولين من المجلس التقدم بطلبات الحصول على مكافآت بحثية إلكترونياً.


وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور الأمين العام لمجلس البحث العلمي إن المجلس يهدف من خلال هذا البرنامج إلى زيادة مستوى الإنتاجية والإقبال على إجراء البحوث العلمية، وزيادة أعداد الباحثين الفاعلين في السلطنة، بالإضافة إلى رفع مستوى جودة إدارة المنح البحثية المفتوحة وتحفيز القدرات البحثية العمانية من خلال خريجي طلبة الدراسات العليا، وتشجيع النشر العلمي في الدوريات العلمية المحكمة وكذلك التشجيع على تسجيل ومنح براءات الاختراع، الأمر الذي سوف يسهم في نشر ثقافة البحث العلمي في السلطنة، ووجه سعادته كلمة شكر للقائمين على تنفيذ البرنامج على جهودهم في إنشائه وإعداد لوائحه ونظامه الإلكتروني.

من جانبه قال الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي الأمين العام المساعد للبحوث والبرامج العلمية بمجلس البحث العلمي ان أهمية هذا البرنامج تتمثل في الدور الذي سيقوم به في بناء السعة البحثية في السلطنة، بالإضافة الى دعم وتشجيع الباحثين على البحث العلمي ومواصلة مسيرة البحث والتطوير، واعتبر الدكتور سيف الهدابي هذا البرنامج مؤشراً لقياس أداء برنامج المنح البحثية المفتوحة وذلك من خلال قياس عدد المنشورات البحثية التي سيتم نشرها في المجلات المحكمة ومعرفة عدد طلاب الماجستير والدكتوراة وبراءات الاختراع وغيرها من فئات المكافأة بالبرنامج، مشيراً إلى أن البرنامج مر بعدة مراحل حتى تم اعتماده وذلك بهدف التأكد من كافة التفاصيل المرتبطة به، كما تمت الاستفادة من ملاحظات الباحثين في المؤسسات الأكاديمية من خلال الزيارات الميدانية لفريق العمل للجامعات والكليات والمؤسسات المختلفة.

كما قدم عيسى الشبيبي الباحث المساعد بقطاع التعليم والموارد البشرية عرضاً تفصيلياً حول البرنامج تطرق فيه إلى آلية التقدم للاستفادة من برنامج دعم مكافآت الباحثين والتي تبدأ بتعبئة استمارة الطلب إلكترونياً عن طريق الموقع تقدم من قبل نقطة التواصل بالمؤسسة البحثية وإرسال جميع الطلبات إلى مجلس البحث العلمي عبر النظام الإلكتروني (TRESS).يقوم بعد ذلك مدير القطاع البحثي المعني بمراجعة الطلبات الإلكترونية والتأكد من استيفائها للشروط وصحة المستندات الثبوتية وتحويلها الى مدير دائرة البحوث،وفي كل المراحل في حال عدم الموافقة على الطلب ترسل الملاحظات إلكترونياً للباحث لاستيفائها خلال شهرين، وفي حال الموافقة النهائية تحال لاتخاذ الإجراءات المتبعة فيما يخص دفع المكافآت إلى المؤسسة البحثية. وأوضح الشبيبي أن برنامج دعم مكافآت الباحثين يستقبل طلب المكافأة ضمن برنامج المنح البحثية المفتوحة وقد صمم خصيصاً لتشجيع الباحثين الممولين من هذا البرنامج، وقد تم وضع عدد من الشروط والمعايير لحصول الباحث على مكافأة تشجيعية مالية، فعلى سبيل المثال يجب أن يكون طلب الحصول على حافز مالي مقتصراً على مخرجات المنح البحثية المفتوحة فقط، وأن يكون الطلب مستوفياً الشروط الخاصة بكل مخرج بحثي ومرفقاً معه جميع المستندات الثبوتية ولا يشمل إنجازات أخرى مثل المشاركة في مؤتمر أو المشاركة بورقة عمل أو النشر في مجلات غير محكمة، أو الاختراع الذي لم يسجل كبراءة اختراع.

كما أجازت شروط البرنامج للمؤسسة المشرفة على مشروع البحث تخصيص مالاً يتجاوز 25% من مجموع قيمة الحوافز المالية لدعم جهودها في مجال البحث العلمي، على أن يتم تقسيم النسبة المتبقية على الباحثين المشاركين حسب ما تم الاتفاق عليه في المؤسسة البحثية.

ويتم تسليم الحافز المالي إلى المؤسسة البحثية والتي تتحمل مسؤولية توزيع قيمتها على الفريق البحثي بالنسب المتفق عليها وبالآلية التي تراها مناسبة.