السلطنة تستضيف "ودية دولية" لناشئي أكاديمية أديسو بمشاركة ستيو بوخارست الروماني

مسقط - الرؤية

تنطلق غدًا البطولة الدولية الودية لكرة القدم للناشئين تحت 16 سنة، والتي تنظمها أكاديمية أديسو لكرة القدم للمرة الأولى في السلطنة، وذلك على ملعب نادي الأمل بمسقط، بمشاركة نادي ستيو بوخارست الروماني، وهو أحد أكبر الأندية الرومانية وحائز على عدة ألقاب دولية أوروبية، وذلك بمشاركة أندية السيب وأكاديمية أديسو الرياضية وأكاديمية موزاك الرياضية.

وأعرب أدرينو توفار رئيس اللجنة المنظمة والمدير العام لأكاديمية أديسو لكرة القدم في مسقط، عن سعادته باستضافة السلطنة لهذه البطولة الدولية الودية، مرحبًا بفريق ستيو بوخارست الروماني تحت 16 سنة في أول زيارة له لسلطنة عمان. وقال إنّ هذه المنافسة والاحتكاك مع الأندية الأوروبية أمر ضروري في هذه الفترة الزمنية من عمر الناشئين، إذ تسهم مثل هذه اللقاءات في منحهم الخبرة اللازمة للمنافسة وتنمية مهارتهم، كما أنها تعطي الفرصة للاعبين المحلين لاستعراض مهاراتهم في كرة القدم أمام مدربي الأندية الأوروبية.

وتنطلق أولى لقاءات البطولة غداً الخميس الساعة الـ3 عصرًا بمباراة بين نادي السيب الرياضي ونادي ستيو بوخارست على أن تقام بعدها مباشرة مباراة أكاديمية أديسو الرياضية وأكاديمية موزاك الرياضية، فيما تختتم منافسات البطولة يوم السبت المقبل.

يشار إلى أنّ أكاديمية أديسو الرياضية بمسقط بدأت نشاطها في عام 2013، وهي أكاديمية متخصصة في تعليم مهارات كرة القدم للناشئين من سن 6 سنوات، وتعتمد في أسلوبها التدريبي على مدربين ذوي خبرة دولية وأكاديمية في مجال كرة القدم، بجانب توفير المناخ المناسب للناشئين لتعلم مهارات كرة القدم.

الشباب يطيح بالنهضة .. والعروبة يكرم وفادة صحم بهدفين بدوري المحترفين

مسقط - الرؤية

ألحق نادي الشباب الهزيمة بغريمه النهضة، بهدفين مُقابل هدف، في اللقاء الذي جمعهما بإستاد السيب لحساب الجولة الـ9 من دوري المحترفين، وأحرز للفائز الحارث البلوشي بتسديدة من كرة ثابتة من منتصف الملعب، فيمما أضاف يونس المشيفري الهدف الثاني برأسية، في حين قلص سعيد الرزيقي الفارق للنهضة برأسية، وجاءت الأهداف في الشوط الثاني.

فيما أكرم العروبة وفادة صحم وهزمه بهدفين مقابل لا شيء أحرزهما نجمه المتألق محمد تقي.

إلى ذلك، تستأنف مساء اليوم الأربعاء مباريات الجولة التاسعة من دوري عمانتل للمحترفين بـ3 مباريات؛ تجمع الأولى صور مع فنجا بملعب الوحدة، في حين يلتقي في الثانية صحار والخابورة على ملعب نادي النهضة ويستضيف ظفار مسقط بالمجمع الشبابي بصلالة.

وعلى ملعب الوحدة يستضيف صور فنجا في لقاء التجديد بالنسبة للأخير بعد إقالة مدربه عبد الرحيم الحجري المفاجئ، بالرغم من فوزه في لقاء صلالة، والذي جاء بشق الأنفس؛ حيث كاد صلالة أن يحرز أول فوز له إلا أنّ أصفر الداخلية قلب الطاولة، وفاز 2-1، ليتحصل على النقطة 13. وسيتولى سليمان خميس المزروعي ومدرب اللياقة فييرا الفريق. وفي المقابل يأمل صور في الفوز وحصد نقاط المباراة بعد تعادله مع مسقط بهدف وحصده للنقطة السادسة والتي لا تتناسب ووصيف دوري الموسم الماضي.

ويلتقي صحار المتصدر برصيد 16 نقطة مع الخابورة صاحب الـ8 نقاط. وقد عاد صحار من صلالة بتعادل "منصف" مع النصر بهدف، فيما يأمل مواصلة صدارته وعروضه القوية. بينما يسعى الخابورة إلى تدارك وضعه والعودة من البريمي بالفوز ليرفع من رصيد 8 نقاط.

وإلى الجنوب، يستضيف ظفار المنتشي، مسقط في صلالة. وتفوق ظفار على نفسه وهزم السويق برباعية نظيفة ليرتقي رصيده إلى 14 نقطة. لكن من المرجح أن يواجه مسقط لقاء صعباً في محاولته للبقاء بين الكبار، معتمدا على مصدر قوته المدرب المصري سمير الخشاب، الذي يبلي حسنا وأعاد لمسقط هويته.

تواصل منافسات الجولة التاسعة من "كروية الهيئات والشركات الحكومية".. والأهداف الغزيرة عنوان البطولة

مسقط - الرؤية

سجلت مباريات الجولة التاسعة من منافسات المجموعة الأولى من بطولة الهيئات والشركات الحكومية الثانية، أعلى عدد أهداف منذ انطلاق التصفيات؛ حيث بلغ عدد الأهداف المسجلة في الثلاث مباريات 19 هدفًا ليصبح إجمالي الأهداف التي سجلتها البطولة في جولاتها التسع 92 هدفًا.

وتقام المباريات على ملعب الهيئة العامة للكهرباء والمياه في ولاية بوشر، وتنظم البطولة اللجنة الرياضية والثقافية والترفيهية بالهيئة العامة للكهرباء والمياه برعاية شركة تاول الهندسية.

وفي المباراة الأولى، حقق فريق الهيئة العامة للصناعات الحرفية فوزا كبيرا على الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة بنتيجة 10/2. وبدأ الفائز بضغط واضح على الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة لتسجل الدقيقة 3 إحراز هدف السبق عن طريق محمد الصافي بعد كرة وصلت إليه وسددها قوية في عمق المرمى. وواصل الفريق نشوته الهجومية وضغط على المنافس ليسفر هذا الضغط عن هدف ثان عن طريق محمد البطاشي. وفي الشوط الثاني تواصل الأداء بقوة وخاصة من الفريق الفائز لتسفر الدقيقة 21 عن إضافة الهدف السادس عن طريق محمد البطاشي، ويواصل فريق الهيئة العامة للصناعات الحرفية نشوته الهجومية وتشهد الدقيقة 23 إضافة الهدف السابع عن طريق طالب الوهيبي، ويبعد حارس القابضة لخدمات البيئة تسديدة محمد الصوافي. ويرد فريق القابضة لخدمات البيئة بهجة احتسب الحكم لصالحهم ضربة جزاء أحرز منها موسى النبهاني الهدف الأول لفريقه عند الدقيقة 32. وتتواصل المحاولات الهجومية من الفائز لتشاهد الدقيقة 35 تعزيز الحرفية تقدمه بهدف تاسع عن طريق طاهر المحروقي، ويرد القابضة لخدمات البيئة بهجمة تمكن فيها محمد المعمري من تسجيل هدف فريقه الثاني، ويواصل فريق الحرفية تقدمه ويتمكن من إضافة الهدف العاشر عن طريق جعفر الخصيبي عند الدقيقة 37، لينتهي اللقاء بفوز الهيئة العامة للصناعات الحرفية على الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة بنتيجة 10/2.

وفي المباراة الثانية، تمكن فريق الهيئة العامة للكهرباء والمياه من تحقيق فوز مهم على المجلس الأعلى للتخطيط بنتيجة 4/1. وبدأ اللقاء بمحاولات هجومية من الجانبين منها الكرة التي واجه بها محمد العريمي لاعب الكهرباء والمياه، حارس المجلس الأعلى للتخطيط، أبعدها الأخير ببراعة. واستمرت المحاولات بكرات بينية في محاولة للوصول إلى أول الأهداف، لكنها اصطدمت بالدفاع، وسدد عبد الرحمن العلوي لاعب المجلس الأعلى للتخطيط ضربة قوية لكن سيطر عليها الحارس. وكاد مدافع الكهرباء والمياه ارتكاب خطأ فادح عندنا منح الكرة للاعب المجلس الأعلى للتخطيط ناصر الباري، لكن الأخير لم يحسن التعامل مع الفرصة وأهدر على فريقه فرصة التقدم بهدف. وسجلت الدقيقة 14 إحراز هدف السبق عن طريق الحسين النبهاني بعد كرة وصلت إليه سددها قوية في عمق المرمى. وسجلت الدقيقة 19 إحراز فريق الهيئة العامة للكهرباء والمياه هدف التعادل عن طريق عيسى العلوي. وتوالت المحاولات بهجمات سريعة تمكن فيها فريق الهيئة العامة للكهرباء والمياه من إضافة هدف التقدم عن طريق ماجد الوهيبي عند الدقيقة 20 لينهي فريق الهيئة الشوط الأول متقدما 2/1.

وفي الشوط الثاني تواصل الأداء بمحاولات للفريقين لم تكتمل معالمها نتيجة تدخل الدفاعات، ويواصل فريق الكهرباء والمياه نشاطه وضغطت على ملعب المجلس الأعلى للتخطيط بغية تعزيز تقدمه تارة بالتمريرات البينية وبالتسديد تارة أخرى لكن دفاع المجلس الأعلى للتخطيط وحارسه أبطل كل المحاولات، وتسجل الدقيقة 37 إضافة الهيئة العامة للكهرباء والمياه هدفه الثالث عن طريق محمد المخمري، ويواصل الفائز ضغطه لتسجل الدقيقة 39 احتساب الحكم ضربة جزاء للفائز أضاف منها محمد العريمي الهدف الرابع لفريقه لتنتهي المباراة بفوز فريق الهيئة العامة للكهرباء والمياه على المجلس الأعلى للتخطيط 4/1.
وفي المباراة الثالثة، حقق فريق شركة الغاز العمانية فوزا ثمينا على فريق الشركة العمانية لإدارة المطارات بهدفين دون رد. وجاءت المباراة مثيرة وسريعة من خلال محاولات التوغل للفريقين اصطدمت بداياتها بالدفاع، لكن الدقيقة 4 تسجل أول أهداف المباراة لصالح شركة الغاز العمانية عن طريق محمد الحارثي.

وتواصل الأداء بقوة بين الجانبين بمحاولات؛ حيث رد فريق الشركة العمانية لإدارة المطارات بهجمة وصلت للاعب هلال الشهومي الذي لم يحسن التعامل مع الكرة، حيث سددها بعيدا عن المرمى. واستمرت المحاولات من الجانبين بهجمات افتقدت للمسة الأخيرة، فيما تكفل القائم بإبعاد كرة عبدالله البلوشي لاعب الغاز العمانية لينتهي الشوط الأول بهدف لشركة الغاز العمانية.

وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الفائز نشاطه بتكثيف هجماته على ملعب الثاني لكن المحاولات لم تكتمل، واستمرت المحاولات من الجانبين بهجمات افتقدت الجانب التهديفي. وفي الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة تمكن هيثم الشكيلي لاعب الغاز العمانية من تعزيز تقدم فريقه بإضافة الهدف الثاني، ليعلن بعدها الحكم هيثم الشريقي نهاية المباراة بفوز الأخير بهدفين دون رد.

إعلان تفاصيل بطولة جامعة السلطان قابوس للبولينج

مسقط - الرؤية

كشفت جامعة السلطان قابوس عن تفاصيل بطولة الجامعة للبولينج، التي تأتي ضمن برامج عمادة شؤون الطلاب بالجامعة والمشرفة على هذه البطولة، وبتنظيم من شركة "أباب"، الشركة المشغلة لصالة البولينج بالمركز الترفيهي بالجامعة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي حضره الدكتور يوسف بن سالم الهنائي عميد شؤون الطلبة بجامعة السلطان قابوس، والشيخ سعيد بن راشد القتبي رئيس اللجنة العمانية للبولينج، وأمجد اللواتيا مدير المنتجات والخدمات المصرفية، وبحضور عدد من طلاب الجامعة. وأقيم المؤتمر الصحفي بالمركز الترفيهي بالجامعة. وتقام البطولة برعاية بنك مسقط.

وتقام البطولة المفتوحة لجامعة السلطان قابوس للبولينج بنظام المحاولات للطلاب المشاركين، وتستمر حتى 14 من ديسمبر الجاري، يتاهل خلالها ثمانية عشر لاعبا الى الدور النهائي للمسابقة ليتحدد بعدها اصحاب المراكز الاولى يخوض خلالها المشاركين ثلاثة اشواط في المرحلة الاولى من البطولة.

وتسعى عمادة شؤون الطلبة بجامعة السلطان قابوس الى تحفيز الطلاب على ممارسة النشاط الرياضي والاستفادة من الخدمات المقدمة في المركز الترفيهي بالجامعة الذي يحوي على عدد من الانشطة الرياضية والترفيهية للطلاب والطالبات حيث اعتادة العمادة على اقامة مثل هذه المسابقات بين الحين والاخر لطلالبها.

وشهدت الايام الماضية تجاوبا جيدا من الطلاب للمشاركة في هذه البطولة الخاصة لفئة الرجال فقط، وسوف يستمر الباب مفتوحا حتى الايام القادمة وعملت الشركة المنظمة للبطولة وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة على الترويج لهذه البطولة لجميع طلاب الجامعة.

وقال الشيخ سعيد بن راشد القتبي رئيس اللجنة العمانية للبولينج إن مثل هذه البطولات تخدم وبشكل كبير توسيع قاعدة اللعبة، وخاصة في قطاع التعليم العالي الذي يزخر بالعديد من المواهب التي سيكون لها مستقبل وتحتاج فقط الى الصقل والاهتمام لتطوير مستوياتها ومثل هذه البطولات تخدم في اكتشاف المواهب في البولينج العمانية.

تتويج الفائزين بالبطولة الرياضية للضباط في سلاح الجو السلطاني العماني

مسقط - الرؤية

اختتم سلاح الجو السلطاني العماني أمس الإثنين بقاعدة غلا وأكاديمية السلطان قابوس الجوية، البطولة الرياضية للضباط من منتسبي السلاح تحت رعاية العميد الركن جوي سعيد بن سالم الشبلي مدير عام الإدارة والقوى البشرية بقيادة سلاح الجو السلطاني العماني.

وتضمنت فعاليات البطولة عددًا من الأنشطة الرياضية في خماسيات كرة القدم، والكرة الطائرة، وشد الحبل، ولعبة الريشة، ودفع الجلة، ولعبة الإسكواش. واشتمل الحفل الختامي على المباراة النهائية لكرة القدم ومسابقة شد الحبل؛ حيث تقابل في مباراة كرة القدم فريقا قاعدة السيب الجوية وقيادة السلاح، وانتهت المباراة بفوز فريق قاعدة السيب الجوية بضربات الترجيح بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء، وبذلك حقق المركز الأول. وفي مسابقة شد الحبل، تنافس فريقا قاعدتي السيب وصلالة الجويتين، وانتهت بفوز فريق قاعدة السيب الجوية ليحصل على المركز الأول.

وفي الختام قام راعي المناسبة بتسليم الكأس وتوزيع الجوائز على الضباط والفرق الحاصلة على المراكز الأولى في البطولة. وعلى المستوى الفردي في مسابقة الإسكواش أحرز الملازم جوي مبارك بن سعيد السيابي من قاعدة ثمريت الجوية المركز الأول، أما في مسابقة دفع الجلة فقد حقق الملازم جوي إبراهيم بن سليمان المحرزي من قاعدة السيب الجوية المركز الأول، في حين حصل الرائد جوي إبراهيم بن علي المقبالي من قاعدة مصيرة الجوية على المركز الأول في مسابقة لعبة الريشة. أما على مستوى الفرق في مسابقة الكرة الطائرة حقق فريق قاعدة غلا الجوية المركز الأول، وجاء فريق قيادة السلاح في المركز الثاني. أما على المستوى العام للبطولة، تمكن فريق قيادة السلاح من الحصول على المركز الأول وفاز بكأس البطولة، في حين جاء فريق قاعدة السيب الجوية في المركز الثاني، وحصل فريق قاعدة غلا الجوية على المركز الثالث. وكرم راعي المناسبة فريق سلاح الجو السلطاني العماني النسائي للبولينج لما حققه من نتائج مشرفة في مسابقة البولينج العاشرة للمرأة والتي نظمتها وزارة الشؤون الرياضية لهذا العام.

حضر المناسبة عدد من كبار الضباط، وجمع من ضباط وضباط صف وأفراد سلاح الجو السلطاني العماني.

انطلاق مسابقة المحالبة والمزاينة وسباق الهجن ضمن "المهرجان السنوي" بثمريت.. السبت

صلالة - الرؤية

تنطلق يوم السبت المقبل فعاليات مسابقة المحالبة والمزاينة والسباق التنافسي للهجن في ولاية ثمريت، وذلك ضمن برنامج المهرجان السنوي لسباقات الهجن الأهلية الثالث عشر لموسم 2015-2016، وذلك لمدة أسبوع خلال الفترة من الخامس إلى العاشر من ديسمبر الجاري، وتنظم السباق الهجانة السلطانية بشؤون البلاط السلطاني.

وتبدأ المنافسات بمسابقة المحالبة يومي السبت والأحد، وهي عبارة عن قياس أكبر كمية إدرار للحليب ويقاس الحليب بالكيلوجرام، ويتم تقسيم النوق المشاركة إلى عدة فئات حسب الفئة العمرية وقد شكلت عدة لجان متخصصة للعمل.

وتستمر منافسات المزاينة لمدة ثلاثة أيام من الأحد حتى الأربعاء، وهي عبارة عن اختيار أجمل ناقة حسب معايير ومواصفات تتبعها اللجنة المعنية بالمسابقة، وتحتوي المسابقة على الكثير من الأشواط موزعة على مختلف النوق حسب الفئات العمرية.

وتختتم الفعاليات بالسباق التنافسي للهجن خلال يومي الأربعاء والخميس، حيث سيتضمن يوم الخميس حفل ختام فعاليات ولاية ثمريت وتوزيع الجوائز للفائزين.

"ندوة الرؤية" توصي بإعادة النظر في المنظومة الكروية ووضع إطار عمل للارتقاء بـ"الأحمر"

طالبوا بوضع خطتين قصيرة وطويلة الأجل للانتقال بالمنتخب إلى مراحل متقدمة

 

خميس البلوشي: "اتحاد القدم" منفتح على الجميع بشأن اسم المدرب الجديد لـ"الأحمر"

الشيذاني: ضرورة الاستفادة من المدربين الوطنيين والعرب الموجودين في أندية دورينا

العجمي: يتعيّن على أيّ مدرب "تفهم" واقع منتخبنا وإمكانيّاته

العامري: المنتخب فقد هويّته الخاصة.. وضرورة إعادة النظر في اللاعبين

خلفان: المنتخب يحتاج إلى "مدرب نفسي"

د.سلطان البلوشي: المرحلة الحالية تتطلب مدربًا وطنيًا قادرًا على استيعاب اللاعبين

 

 

 

توصيات

الدعوة لتأسيس قاعدة بيانات بأسماء اللاعبين والمدربين والخبرات الوطنيّة

على المدرب المُقبل الخروج من "الدائرة الضيّقة" في اختيار اللاعبين

أزمة تفريغ اللاعبين تحتاج إلى قرار من أعلى الجهات بالدولة

 

 

 

إعداد: القسم الرياضي

تصوير/ راشد الكندي

 

أوصى المشاركون في ندوة الرؤية حول المدرب المُقبل لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، بأهمية إعادة النظر في المنظومة الكروية والعمل على وضع إطار عمل بهدف الارتقاء بأداء الفريق الأول، والعودة به إلى سابق عهده، داعين إلى ضرورة تأسيس قاعدة بيانات بأسماء اللاعبين والمدربين والخبرات الوطنية، بما يضمن الاستعانة بهم في المستقبل.

وأكد المشاركون في الندوة أهمية المرحلة المقبلة من عمر كرة القدم العمانية، مشددين على أن المدرب الجديد للمنتخب الوطني ينبغي أن يتماشى مع طموحات ومستوى الواقع الكروي المحلي، على أن يكون شخصية طموحة في ايصال المنتخب لمنصات التتويج والإنجازات، لافتين إلى ضرورة تحديد الأولويات والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها المنتخب في المرحلة المقبلة، وأن تتواكب تلك الأهداف مع الاسم الجديد للمدرب. وأكد القائمون على لجنة المنتخبات الوطنية المكلفة بدراسة ملف مدرب المنتخب الوطني المقبل استعدادهم التام للاستماع لآراء الجماهير ومناقشة كافة الآراء التي تصب في صالح الكرة العمانية.

 

 

 

واستهلت الندوة التي تأتي ضمن سلسلة الحلقات النقاشية التي تعتزم "الرؤية" تنفيذها حول الرياضة العمانية، بكلمة قدمها أحمد السلماني محرر القسم الرياضي بجريدة الرؤية والذي رحَّب بالحضور. وقال السلماني إن الرؤية ومن خلال تنظيم هذه الحلقة النقاشية الأولى توفر أرضية للنقاش وفتح ملف المدرب المقبل لمنتخبنا الوطني، مثمناً تجاوب أعضاء الاتحاد العماني ومشاركتهم الفعالة عبر الحضور المتميز من قبل لجنة المنتخبات الوطنية المكلفة بدراسة موضوع ملف المنتخب. وبدوره أشاد خميس بن صالح البلوشي رئيس الدائرة الإعلامية باتحاد الكرة بمبادرة "الرؤية"، مشيرا إلى أن اتحاد الكرة على استعداد تام لسماع كافة الآراء التي من شأنها أن تكون إضافة جيدة لملف اختيار المدرب المقبل للمنتخب الوطني.

عرض تقديمي

تلا ذلك، تقديم عرض تقديمي لعلي العجمي من الدائرة الفنية باتحاد الكرة، استعرض خلاله استحقاقات المنتخب القادمة وموقف المنتخب في التصفيات الآسيوية المزدوجة؛ حيث ذكر أن المنتخب سيواجه جوام في الرابع والعشرين من مارس المقبل بمسقط على أن يلي ذلك مواجهة إيران في العاصمة طهران في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، مشيراً إلى أن حسبة التأهل للمنتخب لمونديال العالم بروسيا تضاءلت ولكنها لا تزال قائمة، كما أنّ حظوظ التأهل لكأس آسيا في الإمارات في عام 2019 لا زالت قائمة.

وعلق راشد الشيذاني الإعلامي بالقناة الرياضية بتلفزيون السلطنة، عقب العرض التقديمي، قائلا إن هناك مجموعة من المدربين الوطنيين والعرب المتواجدين بالدوري المحلي، يمتلكون دراية شبه كاملة عن الكرة العمانية، فمن الأفضل أن يتم الاستعانة في هذه الفترة بمثل هؤلاء المدربين، المدركين للواقع الكروي العماني عن قرب.

فيما شدد إسماعيل العجمي نجم منتخبنا الوطني السابق على أهمية معرفة المدرب على فترة تدريبه للمنتخب، إضافة إلى أن المدرب يجب بأن يكون ملماً بالواقع الكروي بالسلطنة، فمن غير المجدي أن تتم الاستعانة بمدرب عالمي باسم معروف، وعندما يخفق يعلل سبب ذلك إلى الواقع الكروي والإمكانيات المحدودة.

وتداخل فاضل المزروعي نائب رئيس القسم الرياضي بجريدة الزمن، مشيرا إلى أهمية وضوح رؤية الاتحاد بالنسبة للمدرب، والفترة التي سيرتبط بها مع المنتخب، وما إذا كان سيقتصر تعيين المدرب على فترة التصفيات فقط أم أنها ستكون لفترة طويلة المدى، ومن خلالها تتضح الصورة الكاملة للمدرب الأنسب للمرحلة المقبلة.

تحديد المدرب

أما محمد العلوي مدير دائرة المنتخبات الوطنية باتحاد الكرة بالوكالة، فقد تحدث عن المرحلة التي وصلت إليها اللجنة في اختيار المدرب، وقال: "هناك ثلاث مسارات في النظر للسيرة الذاتية للمدرب القادم، حيث سنركز على المدربين الوطنيين وكذلك المدربين الأجانب ذوي الأسماء المعروفة، إضافة إلى المدربين الأجانب الجدد في عالم التدريب ولديهم الطموح؛ حيث سيتم تقديم ثلاثة أسماء من كل فئة من هذه الفئات الثلاث وسيتم رفعها للمسؤولين بمجلس الإدارة لدراستها".

وأكد طلال العامري العضو السابق بمجلس إدارة اتحاد الكرة أن عملية اختيار المدرب ليست بالسهلة، متحفظاً على تسمية المدرب بالوطني أو الأجنبي، مشيرا إلى أن مدرب كرة القدم في عالم اليوم هو في النهاية مدرب بغض النظر عن جنسيته، مشيرا إلى أن ما نحتاجه في هذه المرحلة إعادة النظر في كل الجوانب ومنها اللاعبين بالتحديد، قائلاً: "لقد فقدنا هويتنا الخاصة التي تميزنا بها في مراحل سابقة".

واستعرض العامري مجموعة من أسماء المدربين الذين مروا على الكرة العمانية، وشدد على أهمية أن يعرف المدرب الجديد الواقع الكروي الحالي للكرة العمانية ومدى ملاءمة اسم المدرب القادم مع هذا الواقع إضافة إلى إشارته إلى الجانب المادي ومدى توفره في المرحلة المقبلة، في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها المنطقة والسلطنة. وأوضح العامري أنّ المدرب الأجنبي العالمي كثير التعلل بالواقع، فيما أن طموح الوسط الرياضي كبير جدًا، والفريق على شفا الخروج من تصفيات كأس العالم بعد الخسارة أمام تركمنستان، وباتت الآمال والحظوظ ضعيفة.

وتداخل حمزة الطائي (من الجماهير الحاضرة للندوة) بالقول إنّ المشكلة ليست في المدرب أو الاتحاد، وإنما هناك أساسيات يجب التأسيس عليها، مثل العمل على إعادة وضع الأندية، كونها تمثل أحد الأضلاع المهمة في تطور الرياضة عموماً وكرة القدم خصوصًا في السلطنة.

وتساءل الصحفي سعيد الهنداسي من جريدة الشبيبة حول تقييم مرحلة المدرب الفرنسي السابق بول لوجوين، على أن يكون التقييم واضحًا وشفافًا للمدرب القادم، حتى يدرك ما عاناه الشارع الرياضي مع سلفه. وقال الهنداسي إن تصريح أحد أعضاء اللجنة المسؤولة عن اختيار المدرب الجديد بأنّ عقده سيكون لمدة سنة واحدة، يسلط الضوء على أهمية تحقيق الاستقرار للفريق ووضع رؤية متكاملة لخطط وأهداف المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

الأهداف والطموحات

وقال ناصر حمدان نجم منتخبنا الوطني السابق إنّ جميع المناقشات التي تستهدف تطوير أداء المنتخب والمدرب الجديد ينبغي أن تحدد المعطيات والأولويات ومدى إمكانية مرور المنتخب من التصفيات رغم صعوبة الوضع الحالي. وتساءل الريامي عن مدى وضوح الأهداف في هذه المرحلة، مؤيدا عدم جدوى المدرب الأجنبي العالمي، معتبراً أنّ الأندية حالياً لا تصنع لاعبين أكفاء، فيما أن المدرب العالمي اعتاد على ثقافة عامة وهي جاهزية المحترفين للمباريات، وهو أمر صعب التحقيق في ظل انحسار عدد اللاعبين العمانيين المحترفين خارج السلطنة.

وقدم علي العجمي من الدائرة الفنية بالاتحاد المحور الثاني من العرض التقديمي، والذي استند فيه على معايير اختيار المدرب، وذكر منها الشهادة التدريبية للمدرب، والخبرة التي يمتلكها خلال فترة تدريبه للأندية والمنتخبات الوطنية، إضافة إلى الإنجازات التي حققها مع تلك الأندية والمنتخبات ومدى خبرته في المنطقة، علاوة على خبرته كلاعب في المستطيل الأخضر، وتحقيق التطوير في الأندية والمنتخب، وشخصيته والتزامه العام، إضافة إلى طريقة تعاطيه مع الإعلام.

وتداخل محمد العلوي في هذا المحور، وذكر أن اتحاد الكرة يرحب بأي إضافات في المعايير. فيما طالب فاضل المزروعي بضرورة إضافة معيار لغة التواصل كونه سيسهل المهمة في إيصال المعلومة ما بين اللاعب والجهاز الفني، نسبة لأنّ الترجمة في كثير من الأحيان تفقد بعضاً المفردات الحقيقية.

وشدد طلال العامري على أنّ المدرب مطالب بأن يحقق التطوير للاعبين وبناء علاقة جيدة معهم.

تداخل إسماعيل العجمي في هذه النقطة، مستشهداً بموقف جمعه مع المدرب السابق للمنتخب الوطني ميلان ماتشالا ومدى العلاقة الوثيقة التي كانت تربطه باللاعبين، وأهمية مثل هذه العلاقات القوية في تطوير العمل داخل الفريق.

وقال الصحفي عبد العزيز الزدجالي من جريدة الوطن إنّ قرار إعفاء لوجوين اتسم بالجرأة، لاسيما بعد الانتقادات الواسعة التي تعرض لها وتسببه في حالة من الغضب في أوساط عشاق الساحرة المستديرة. وحثّ الزدجالي على أهمية إعادة النظر في منظومة الكرة العمانية، ووضع إطار عمل جديد قائم على دراسة متعمقة تستهدف الوصول بالمنتخب إلى أعلى المستويات في المرحلة المقبلة.

اللجنة الفنية

فيما طرح نجم المنتخب السابق طلال خلفان عددًا من التساؤلات خلال مداخلته، ومنها تساؤله حول طبيعة المعايير الموضوعة لاختيار المدرب، ومن هم اعضاء اللجنة المكلفة بدراسة واختيار ملف المدرب، مشيرًا إلى أنّ هناك خللاً في أضلاع مثلث المنتخب والمتمثلة في الجانب الفني والإداري واللاعبين.

وذكر خلفان أن الاتحاد يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية، لكن هناك جزء أيضا تتحمله الأندية التي تعاني كثيرا، مشيرا إلى ضرورة التركيز على الأندية لتأسيس اللاعب المتميز. وقال خلفان إن المنتخب في المرحلة المقبلة بحاجة إلى مدرب يعمل على تحسين الحالة المعنوية للاعبين يعمل كما الطبيب النفسي. ويرى خلفان أنّه يمكن التضحية بالمباراتين القادمتين من أجل صناعة منتخب جديد يُعيد لقب "برازيل الخليج"، موضحًا في الوقت ذاته ضرورة أن يعمل المدرب على تعزيز التنافس بين اللاعبين، داعيًا إلى الاستفادة من خبرات وإمكانات اللاعبين السابقين.

فيما تداخل سعيد الشون النجم السابق لمنتخبنا الوطني وأشار إلى ضرورة النظر جيدًا إلى إنجازات المدرب مع المنتخبات، وليس مع الأندية، كون أنّ نظام العمل في المنتخبات يختلف كلياً عن الأندية، لذا نأمل من اللجنة المكلفة دراسة هذا الموضوع والتمعن في هذه النقطة.

وقال الدكتور سلطان البلوشي مدرب حراس المرمى إن اختيار الندوة لقضية اختيار المدرب، في غاية الأهمية، لكن في المقابل ينبغي التوسع في موضوعات النقاش لتشمل الجهاز الفني والإداري للمنتخب الوطني، متسائلاً عن اللائحة المنظمة للاعبين، والتي أشار إلى أنها بحاجة إلى إضافات كبيرة. وطالب البلوشي بتعيين مدرب وطني، إذ إنّه في الوقت الحالي يعد الأفضل خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح البلوشي أنّ اتحاد الكرة فقد التواصل مع اللاعبين القدامى بسبب عدم وجود قاعدة بيانات في الاتحاد، وكان من المفترض أن يكون هناك تواصل مستمر ما بين اتحاد الكرة واللاعبين القدامى والمدربين الوطنيين. وطرح البلوشي مقترحًا آخر في قائمة المعايير، يتضمن إيجاد تواصل اجتماعي للمدرب خارج الإطار الرياضي، مشيراً إلى أنّه يتعين على المدرب أن يعمل على احتواء مشاكل اللاعبين داخلياً، وأن يكون راغباً في رفع مستوى الكرة العمانية ويعمل على إيجاد خطة إستراتيجية للمدرب يتم محاسبته عليها.

وواصل البلوشي قائلاً يجب وضع مؤشرات خاصة للمعايير التي تم وضعها خصوصاً للفئات الثلاث المذكورة، مشيراً إلى أنّه يعارض تصنيف المدربين؛ فالمدرب ليس له جنسية، موضحاً في الوقت ذاته أنه إذا لم يتم تقييم المرحلة السابقة، فإنه سيكون سبباً في الكثير من الأخطاء للكرة العمانية.

وتساءل الدكتور سلطان البلوشي حول سبب عدم وضع الاتحاد لأي شرط جزائي للمدرب؛ وجاء الرد من محمد العلوي بأنّ العقود لا تتضمن شرطاً جزائياً، بل فترة إنذار تتم بالتفاوض بين الطرفين.

قاعدة الاختيار

وأعرب فاضل المزروعي عن أمله في أن يتم التعاقد مع مدرب أجنبي على أن توكل مهمة مساعد المدرب إلى المدرب الوطني، بينما ذكر جمعة الشكيلي من نادي الرستاق أهمية توسيع القاعدة في اختيار اللاعبين من المدربين في الدوريات الأخرى عبر التواصل معهم. وقال خميس البلوشي إنّه يأمل أن يكون القادم أفضل للكرة العمانية، مشددًا على ضرورة عقد مثل هذه الحلقات النقاشية بمشاركة المسؤولين في الاتحادات والأندية.

فيما تساءل إبراهيم المياحي أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عن ما إذا كان المنتخب يحتاج إلى مدرب لعبور المرحلة الحالية، أم مدرب يتولى مسؤولية إعداد الأحمر الكبير لفترات طويلة في المستقبل.

وأكد محمد العلوي استعداد اللجنة الكامل للتعرف على وجهات النظر في أي وقت. فيما أشار طلال العامري إلى أن المرحلة المقبلة هي مرحلة حرجة في مسيرة الاتحاد والكرة العمانية، آملا أن يكون التوفيق حليفاً للقائمين على المنتخب. ودعا العامري إلى أهمية صناعة منتخب رديف للفريق الأول يكون منطلقاً للمرحلة المستقبلية من عمر الرياضة العمانية.

وقال ناصر حمدان إنّ كرة القدم العمانية في حاجة إلى خطة قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى، تعمل على تهيئة المنتخب الحالي وتأسيس منتخب جديد، وضرورة تأهيل اللاعب فكرياً وعلميًا.

 

توصيات

وخرجت الندوة بحزمة من التوصيات والتوافق على جملة من النقاط، أولها الاتفاق على الاعتراف بأن خللا يعتري المنتخب والجهاز الفني والإداري، وكذلك اللاعبين. ودعا المشاركون في الندوة إلى أهمية وضع معايير واضحة وصارمة للجنة الفنية المعنية باختيار المدرب، على أن تضع الكفاءة المهنية في صدارة أولوياتها. وشدد الحضور على ضرورة إعادة النظر في اللائحة الفنية للاعبين والتزامهم بها. وقالوا إن عدم وجود قاعدة بيانات تشمل المدربين والفنيين والمتخصصين واللاعبين في كرة القدم، تسبب في قلة الخيارات أمام اتحاد الكرة وحرمه من الاستفادة من خبرات كثيرة. وأوصت الندوة كذلك بإعادة تقييم المرحلة السابقة لتفادي السلبيات، وتوظيف مخرجات التقييم في تحديد أولويات المرحلة المقبلة. وطالبوا المدرب المقبل للمنتخب بتوسيع قاعدة اختيار اللاعبين، من خلال البحث عن المواهب والمتميزين في دوري الدرجتين الأولى والثانية، علاوة على تأسيس منتخب رديف، موازٍ للفريق الأول، والاهتمام بالفئات السنية.

وأوضح المجتمعون أنّ أزمة تفريغ اللاعبين واحترافهم تتطلب قرارا حاسما من أعلى الجهات، بما يضمن العمل على حل العديد من المعضلات التي تواجه الأندية والمنتخبات.

وشددوا على أنّ المرحلة المقبلة تتطلب وضع خطتين؛ الأولى قصيرة المدى تعمل على تحقيق أهداف آنية وبشكل عاجل، وأخرى طويلة المدى تستهدف تأسيس منتخب قوي يتمتع بقدرات تنافسية عالية على المستويين الإقليمي والقاري، ومن ثم الانطلاق نحو العالمية.

وفيما يتعلق بآليات اختيار المدرب المقبل، قال المشاركون في الندوة إنّه يتعين التعاقد مع مدرب يتحلى بالطموح، ويعمل على ترجمة مطالب الشارع الرياضي، وتحقيق طموحاته بحصد ألقاب إقليمية وقارية، تضمن الوصول إلى منصات التتويج العالمية، علاوة على أهمية أن يتحلى المدرب بالقدرة على التواصل المباشر مع الجماهير، وأن يوظف أدوات التواصل الاجتماعي ويقرأ نبضها جيدًا، حتى لا يكون في معزل عن الجماهير.