الاحتلال يحتجز عضوا في «مركزية فتح» على حاجز شمال بيت لحم

4 إصابات برصاص المستوطنين وجنود الاحتلال جنوب نابلس وغزة –

رام الله – (عُمان) – نظير فالح: احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس عضو اللجنة المركزية لحركة ‹فتح› عباس زكي، على حاجز ‹الكونتينر› شمال بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال الموجودة على الحاجز المذكور، احتجزت مركبة زكي عند مرورها عبر الحاجز، وصادرت بطاقته الشخصية.

واعتبر المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، محاولة الاحتلال اعتقال زكي، تصعيدا خطيرا يهدف إلى الضغط على القيادة الفلسطينية.

وأكد عساف أن القيادة الفلسطينية مصرة على المضي في خطوات إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي، والانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية.

وأضاف: إن الإجراءات الإسرائيلية على الأرض لن تزيد قيادة حركة فتح، إلا إصراراً على المضي قدماً حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وفي وقت لاحق أطلق الاحتلال سراحه ووصل بيت لحم للمشاركة في جنازة العميد المرحوم كفاح بركات.

من جهة أخرى أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين بعد ظهر أمس برصاص المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هجوم شنه عدد من المستوطنين على مجموعة من رعاة الأغنام في خربة يانون التابعة لقرية عقربا جنوب مدينة نابلس وأصيب آخر قبالة مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية: إن عددا من المستوطنين هاجموا مجموعة من رعاة الأغنام في خربة يانون وأطلقوا الرصاص الحي باتجاههم، ومن ثم قام جنود الاحتلال بعملية إطلاق نار بشكل مباشر على المواطنين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح مختلفة وهم فلاح يوسف بني جابر رصاصة في اليد، وأحمد بني جابر رصاصة في اليد وجوده بني جابر رصاص مطاطي في البطن، وتم نقلهم إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج وقد وصفت جروحهم ما بين المتوسطة والطفيفة. كما أصيب صياد فلسطيني بجروح خطيرة بنيران زوارق بحرية إسرائيلية أمس قبالة مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما توغلت آليات عسكرية إسرائيلية شمال بيت لاهيا شمال القطاع.

وذكرت مصادر فلسطينية أن زوارق إسرائيلية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت قذيفة تجاه مركب صيد ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

وحسب المصادر فإن الزوارق الإسرائيلية دمرت مركب الصياد المصاب حيث اشتعلت فيه النيران واحترق بشكل كامل. وفي السياق ذاته توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية في أراض زراعية شمال بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع.

وقال سكان فلسطينيون: إن الآليات المتوغلة أجرت عمليات تجريف وتمشيط وسط إطلاق نار متقطع لم يسفر عن وقوع إصابات. ولم يعقب الجيش الإسرائيلي على هذه التطورات.

من جهة ثانية قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين: إن الأسرى في سجن عوفر، اشتكوا لمحامي الهيئة من الاكتظاظ في مختلف الأقسام، نتيجة تزايد أعداد الأسرى الجدد الذين تزج بهم إدارة مصلحة السجون في المعتقل.

وذكر الأسرى أن إدارة سجن عوفر تدخل إلى المعتقل بصورة شبه يومية عشرات الأسرى الجدد، ورغم ما قامت به الأسبوعين الماضيين من حملة تنقلات واسعة، وتوزيع أكثر من 100 أسير على سجون أخرى، إلا أن الأعداد ما زالت كبيرة ومكتظة. يذكر أن سجن عوفر يعتبر من السجون المركزية الكبرى وتعتقل فيه إدارة مصلحة السجون قرابة الألف أسير فلسطيني، من بينهم النواب والأطفال وكبار السن والمئات من الأسرى الإداريين.