في الشباك: أزمة وانتهت

ناصر درويش –

انتهت الأزمة التي تفاعلت في الايام الماضية بتحريك من بعض الأندية والتي طالبت بعقد جمعية عمومية وحجب الثقة عن مجلس إدارة اتحاد الكرة وكل ما قيل وطرح في الأيام الماضية لم يكن إلا سحابة صيف كما ذكرت في مقال سابق وراهنت فيها بأن الموضوع سيتم القضاء عليه قبل أن يصل للأمتار الأخيرة.

اتحاد الكرة نجح في إدارة الامور كيفما أراد وأقنع الأندية بعقد اجتماع بعد غد قبل الاجتماع التشاوري يوم الأربعاء المقبل للاستماع لمطالب الأندية ووعد بالوقوف مع كل المطالب التي تراها الأندية ضرورية من أجل إصلاح منظومة كرة القدم .المبادرة التي يحملها وفد الأندية في اجتماع بعد غد تحمل العديد من المطالب الجوهرية من أجل إصلاح المنظومة الكروية (ولا يمكن أن أفصح عنها الآن) وهي متروكة إلى ما بعد الاجتماع وماذا سيخرج منه من قرارات تعيد الأمور إلى مجاريها على أن يتم مناقشتها بكل تفاصيلها في الاجتماع التشاوري الذي سيعقد الأربعاء المقبل .وكان رؤساء الاندية قد رضخوا للضغوط التي مورست عليهم من قبل أعضاء مجلس إدارات أنديتهم أومن خلال بعض المقربين منهم والذين كان لهم دور كبير في التأثير عليهم وفعلا سحبت بعض الأندية مطالبها بعقد الاجتماع الطارئ. رابطة الأندية التي تبنت عقد هذا الاجتماع ما زالت مصرة على موقفها برغم الضغوطات التي تعرضت لها وهي في انتظار ما سيحدث في المبادرة التي يحملها عضوان من الرابطة وأنا على ثقة بأن مجلس إدارة اتحاد الكرة لن يتردد ولو لحظة واحدة في تنفيذ مطالب الأندية التي تحملها وكلها تتعلق بجوانب تخص عمل الاتحاد وسلبيات المرحلة الماضية والمطالبة بتصحيحها وهي مبادرات قادر الاتحاد أن يعد بها وليس هناك ما يمنع بأن يعد الأندية بمطالبها لكن السنوات الماضية علمتنا الكثير حيث إن وعود الاتحاد لا تكتمل وحتى لو حاول تنفيذها فإنها تبقى منقوصة ونعود لنفس المربع الأول ونبدأ في الحديث عنها ولعل ما حدث في اجتماع الجمعية العمومية الأخير دليل واضح وصريح على عدم تنفيذ مطالب الأندية.الوضع يسير في الاتجاه الذي رسمه اتحاد الكرة وما هي إلا ساعات وسوف ينتهي كل شيء وتبدأ مرحلة جديدة، الله سبحانه وتعالى أعلم بما سيدور فيها من أحداث.