ناصر درويش –
كان الاجتماع التشاوري بين اتحاد الكرة والأندية الذي عقد يوم امس هادئا في القضايا المهمة و اعطى مجلس ادارة اتحاد الكرة كل الخلفيات المتعلقة بالوضع الذي يعيشه دون ان يتطرق الى مطالب الاندية التي سلمت له امس الاول بحجة ان الاندية طلبت عدم عرضها على الاجتماع التشاوري والذي كان بمثابة جلسة ودية سادتها الروح الرياضية العالية.
وما يلفت الانتباه بان مجلس ادارة الاتحاد كان شفافا في أطروحاته ومنها الجانب المالي حيث اكد بان الدعم الذي يحصل عليه من الحكومة يتجاوز 4 ملايين ريال فقط وليس كما يتم تداوله مؤكدا بان الاتحاد سعى لتخفيض ديون الاتحاد بنسبة 35%عما كان عليه في الموسم المنصرم وسيتم اطلاع الاندية على التقرير المالي بالكامل وسيتم ارسال التقرير قبل اجتماع الجمعية العمومية وفق الانظمة المعمول بها.
وبرغم ان الاجتماع كان تشاوريا الهدف منه الخروج برؤية واضحة عما سيكون عليه الوضع في المرحلة القادمة لكنه لم يخل من مناقشة الجوانب التي تخص الاندية في جوانب كثيرة والأحداث التي تدور في المسابقات المختلفة وكذلك لم يخل الامر من المطالب.
العرض الذي قدمه الخبير الفني باتحاد الكرة عن المدرب الفرنسي بول لوجوين وسلبيات اقالته في هذه الفترة وكذلك الايجابيات التي حققها في الفترة التي تولى فيها تدريب المنتخب الوطني اوجد صدى طيبا من اعضاء الجمعية العمومية الذين حضروا الاجتماع. اعتقد ان الامور اصبحت واضحة و الامور تسير الى انتهاء الازمة خاصة وان مجلس ادارة الاتحاد اكد للحاضرين بانه ملتزم بتنفيذ مطالب الاندية المنطقية منها وبعضها تم الرد عليها.
هذا الوضع الذي أرى بانه صحي بان يطلع مجلس ادارة اتحاد الكرة الجمعية العمومية على جميع الخطوات التي يقوم بها و يصب في المصلحة العامة وان كانت هذه الخطوة يراها البعض أنها متأخرة وكان من المفترض ان تكون الجمعية العمومية على اطلاع كامل بما يدور في الاتحاد وهذا الأمر يجب أن يكون خلال المرحلة القادمة وليس لفترة وقتية.


