هل يلتئم برلمان اليمن للبت في استقالة الرئيس والحكومة ؟

الآلاف يتظاهرون في صنعاء مطالبين بإعادة الشرعية –

صنعاء – أ ف ب: ينظر البرلمان اليمني اليوم في استقالة الرئيس في جلسة طارئة لكن انعقاده لا يزال غير مؤكد بالنظر الى الانتشار الكبير لمسلحي الحوثيين في صنعاء. ويشتبه في تقارب صالح مع الحوثيين الذين يحتجون على مشروع دستور جديد ينص على جعل اليمن دولة فيدرالية من ستة اقاليم. وفي حال الحصول على تنازلات في مشروع الدستور وعد الحوثيون بمغادرة القصر الرئاسي .

وقد تظاهر آلاف اليمنيين في شوارع صنعاء أمس في اكبر تجمع ضد الحوثيين منذ سيطرتهم على العاصمة في سبتمبر 2014. وفي جنوب اليمن سيطر انفصاليون على حواجز للشرطة في عتق كبرى مدن محافظة شبوة تحسبا لهجمات للحوثيين .

ودخل الحوثيون العاصمة اليمنية في 21 سبتمبر ووسعوا منذ ذلك التاريخ سيطرتهم على مناطق في وسط اليمن وغربها. وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا تلبية لدعوة من حركة «رفض» التي اعلنت مؤخرا في عدد من المحافظات اليمنية ضد الميليشيا وتابع عناصر ميليشيا الحوثيين المنتشرون على طول شارع الستين حيث يقيم الرئيس، المتظاهرين دون ان يتدخلوا. في المقابل حاول عشرات من انصار الحوثيين وقف التظاهرة مما أدى الى مناوشات قبل ان يغادروا المكان بعد تزايد عدد المشاركين في التجمع. كما نظمت تظاهرات كبيرة ايضا في مدن تعز (جنوب غرب) واب (وسط) والحديدة (غرب). وفي صنعاء توجه المتظاهرون الى مقر الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي للتعبير عن «رفضهم لاستقالته» التي قدمها الخميس بعيد تقديم رئيس الحكومة خالد بحاح استقالة حكومته.

وكان مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر دعا الخميس الى تطبيق اتفاق 21 سبتمبر 2014 الذي نص على انسحاب الميليشيات الشيعية من صنعاء. وكان ذلك الاتفاق أدى إلى وقف المعارك بالعاصمة كما نص على تشكيل حكومة، لكنه في الواقع بقي حبرا على ورق. وفي جنوب اليمن استولى انفصاليون مسلحون أمس على ست نقاط مراقبة في مدينة عتق مركز محافظة شبوة، دون مقاومة من قوات الأمن، بحسب شهود.