كتبت – ريحاب رسمي –
كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان مقشن للمزاينة والمحالبة برئاسة سعادة الشيخ عبد الله بن ناصر بن مسلم الحمر والي مقشن في نسخته الثانية عن تفاصيل الفعاليات التي ستقام خلال الفترة من 5 إلى 12 فبراير القادم ، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في فندق صلالة مول. وأوضح سعادة الشيخ عبد الله بن ناصر والي مقشن أن النسخة الأولى من المهرجان تكللت بالنجاح وكان الحضور والمشاركة أكثر من المتوقع وقد وضع المهرجان بصمة واضحة له ويرجع الفضل في ذلك لدعم ورعاية صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد، ومن المتوقع هذا العام أن يكون الحضور والمشاركات أكثر من العام الماضي.
ويعتبر مهرجان المزاينة والمحالبة فرصة جيدة لأبناء الدولة لحصد العديد من الجوائز القيمة التي رصدتها اللجنة المنظمة للمهرجان، فالجوائز عبارة عن سيارات للمراكز الأولى وباقي المراكز جوائز مالية وعينية قيمة، حيث ينقسم السباق إلى قسمين وهما المزاينة والمحالبة وكل قسم ينقسم إلى ثلاث فئات وهي الحزامى والعمانيات الأصايل والضرايب، وكل فئة تنقسم إلى ستة أصناف ولكل صنف عشرة مراكز. وأكد سعادة الشيخ أن الهدف من هذا المهرجان إحياء تراث الآباء والأجداد وتحفيز الشغوفين بالإبل على الاهتمام بشكلها وهيئتها بالصورة الحسنة وكذلك تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية للولاية وإبراز الموروثات والمشغولات الحرفية التي تشتهر بها ،حيث تم التنسيق مع جمعية المرأة العمانية بمقشن لعمل معرض مصاحب لعرض أهم المشغولات الحرفية التي تشتهر بها مقشن. وأوضح الحمر أن هناك الجديد بالمهرجان هذا العام، حيث شكلت عدة لجان مختصة لكل أقسام المهرجان لتغطي جميع الخدمات للمشاركين والحضور، وكذلك تم اختيار المكان المناسب لموقع المهرجان لسهولة الوصول إليه وأيضا التوقيت ليتزامن مع توقيت السياحة الشتوية حيث تشتهر الولاية بالكثبان الرملية وواحات النخيل والعيون المائية الحارة وكذلك بالثروة الحيوانية الكبيرة وسوف يقام على هامش المهرجان بعض الفعاليات مثل ندوات دينية وأمسيات شعرية.
وعن مواصفات الإبل المشاركة قال سعادة الشيخ عبد الله بن ناصر بن مسلم الحمر والي مقشن: لا توجد مواصفات معينة للإبل المشاركة ولكن هناك معايير وضعت من قبل لجنة التحكيم، وفي نهاية المؤتمر وجه سعادة الشيخ والي مقشن الشكر لكل من صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد على دعمه للمهرجان وكذلك لمعالي وزير الدولة ومحافظ ظفار السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وأيضا الاتحاد العماني للهجن والقطاع الخاص وكل الجهات الإعلامية التي حضرت المؤتمر.


